صحة

أنواع ومظاهر ضغوطات الحياة

محتويات

ضغوطات الحياة

ضغوطات الحياة هي تلك الأمور التي تجبر البعض على أن يعيشوا أوقاتاً عصيبة تكون قد فاقت قدراتهم النفسية على تحملها، والجسدية على تخطيها، فلربما كانت في بعض الأحيان عبارة عن مساراً جديداً يصنع من المرء شخصاً إيجابياً، ولكن قد تكون في أوقات أخرى، سيفاً يقطع جسور الأمل وتدفع بالمرء ليكون شخصاً سلبياً، لذلك من الجيد زيادة الوعي والمعرفة حول ماهية ضغوطات الحياة وأنواعها ومظاهرها، لكي يستطيع كل من يمر بها اجتياز مصاعبها وعبور بر النجاة بعيداً عن الوقوع في جانبها السوداوي، وهذا ما سنقدمه في هذا المقال.

أنواع ضغوطات الحياة

إن ضغوطات الحياة هي المحرك الأساسي الذي يساعد في تقويم الشخصية، إما أن تكون الشخصية التي تتعرض لهذه الضغوطات إيجابية وإما سلبية، ولهذا إليك أبرز أنواع هذه الضغوطات التي قد تواجه المرء في الحياة:

  • ضغط الحياة اليومي: قد يشتمل هذا النوع من الضغوطات على مجموعة من المشاكل والأمور والواجبات التي يمر بها المرء خلال اليوم أو يتعرض لها يومياً، وتكون مواجهتها ومحاولة التوصل إلى حلول جذرية لها عبارة عن عملية صقل ناجحة للشخصية، ولكن في حال الاستسلام، فيكون المرء قد خسر شوطاً كبيراً أمامها.
  • ضغط حياة مفاجئ: يعتبر هذا النوع من الضغوطات عبارة عن أمر طارئ مفاجئ، إما أن بدني أو نفسي، والجدير بالذكر أن هذا النوع تحديداً يكون التعامل معه يحتاج إلى خبرة في إدارة الأمور واستيعابها، ولكن للأسف لا ينجح الكثير من الناس في تخطي هذا النوع من الضغوطات، لذلك يعد اجتيازه نجاحاً لصاحبه.
  • ضغط الحياة المؤقت: يعد مرور المرء بهذا النوع من الضغوط أمراً يمكن تجاوزه بكل سهولة في حال تم إيجاد بدائل أخرى تعمل على تسهيل التعايش مع هذه المشكلة.

مظاهر ضغوطات الحياة

إن مظاهر ضغوطات الحياة تختلف من شخص لآخر، ولكن يمكن تقسيمها إلى ما يلي:

  • مظاهر متعلقة بالمشاكل النفسية والسلوكية: يكون هذا المظهر بالذات متفاوت من شخص لآخر، فهو يشمل جميع المشاكل والاضطرابات النفسية التي يمر بها الإنسان، مثل العصبية والاكتئاب والعزلة والتدخين وغيرها، فيجب على من يعاني من هذه المشاكل إيجاد الطريقة الصحيحة لتخطيها.
  • مظاهر متعلقة بالمشاكل الصحية: إن تعرض المرء لمشكلة صحية تعد في أغلب الأحيان من أكثر ضغوطات الحياة صعوبة، وخصوصاً إن كان الشخص مصاباً بمرض خطير، فيكون العامل النفسي هو العامل العلاجي الأول والذي يسبق أي نوع علاجي طبي، فكلما كان الشخص قادراً على استيعاب الظرف ودراسة مجريات الأمور جيداً، كلما كان إمكانية اجتيازه أمر في غاية السهولة.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: