أهمية تطوير الذات

محتويات

تطوير الذات

من أعظم نعم الله علينا نعمة العقل، حيث ميزنا بها عن سائر مخلوقاته وكرمنا بها لنتفكر في خلقه وقدرته سبحانه، من هذا المنطلق فمن الواجب علينا استغلال هذه النعمة العظيمة وإعمال عقولنا في سبيل اكتساب العلم في مختلف المجالات، مع الحفاظ على استمرارية التعلم وعدم التوقف والتكاسل عند حد معين ظناً منا أننا قد وصلنا إلى كفايتنا، وبذلك نحقق ما يسمى بتطوير الذات، وسنقدم في هذا المقال أهمية تطوير الذات ومعناه الصحيح.

مفهوم تطوير الذات

يستخدم مصطلح تطوير الذات لوصف المجهود الذاتي الذي يبذله الفرد بهدف تعزيز نقاط القوة لديه، أو لاكتساب معلومات ومهارات جديدة لم يسبق له التمتع بها لتصبح مع الزمن نقاط قوة جديدة تضاف له، وبهذا تصبح مداركه أكثر توسعاً وتفتحاً.

أهمية تطوير الذات في المجتمع

الأفراد هم عماد المجتمع واللبنة الأساسية التي يقوم عليها، وبعلمهم وثقافتهم يمكنهم الارتقاء بمجتمعهم والتعايش بشكل أفضل بكثير من ذي قبل، من الأسباب التي تدفع كل فرد في المجتمع للاهتمام بتطوير الذات ما يلي:

  • أن الفرد الذي يهتم بتطوير ذاته سيعيش في حالة من الفخر والرضا عن النفس، يخالطه شعور بالسعادة خاصة عندما يحقق تقدماً ملحوظاً.
  • أنه سيتمكن من استلام مناصب عليا في وظيفته، وإن لم يستطع فسيتمكن من الإبداع والتميز في المنصب الذي يشغله.
  • أنه سيتمتع بمستوى أعلى من الثقة بالنفس، وسيمتلك قدرة أكبر على الخوض في نقاشات لم يعتد الخوض بها من قبل.
  • أن مداركه ستصبح أكثر اتساعاً، كما وأن اهتماماته ستزداد بشكل كبير ولا حصر له.

نصائح للنجاح في مشوار تطوير الذات

في بداية الأمر لا بد من امتلاك القدرة على معرفة نقاط القوة ونقاط الضعف فمن هنا يبدأ المشوار، بعد ذلك يمكن القيام بما يلي:

  • الأمر ليس سهلاً البتة، لذلك فإنه من الأفضل التحلي بقدر كبير من الصبر والمثابرة، وعدم الانثناء والتراجع في حال مواجهة العقبات المتوقعة في البداية.
  • يقول المثل: “أحب ما تعمل لتعمل ما تحب”، وهذا يعني أن المجال أو الموضوع الذي يتم اختياره يجب أن يكون محبباً وبسيطاً، وذلك لتجنب المرور في حالة اليأس والملل المتوقعة في البداية.
  • عدم الخوف من سخرية وانتقاد الآخرين، والتحلي بالشجاعة والثقة بالنفس.
  • الحفاظ على عادة الحديث الإيجابي مع النفس، والتركيز بشكل كبير على الهدف المراد تحقيقه ليزداد الدافع.