ثقافة عامة

أهم مؤلفات واسيني الأعرج

واسيني الأعرج جامعي وروائي جزائري وُلد عام 1954، يشغل منصب أستاذ كرسي في جامعة الجزائر المركزية وجامعة السوربون في باريس.

يعد واسيني الأعرج من أهم الأقلام العربية التي سعت إلى التجديد في الرواية لغة وأسلوبًا، فهو يخرج عن إطار أبناء جيله ويعتبر أن اللغة لا تُعتبر شيئًا ثابتا ومقولبًا، إنما هي أداة تعبيرية تتغير وتتجدد باستمرار. وتلقى روايات واسيني جدلًا ونقدًا كبيرًا نظرًا لسعيه الدائم وتجربته الواسعة في التجديد والخروج عن اللغة المألوفة. يكتب واسيني باللغتين العربية والفرنسية وتُرجمت العديد من أعماله إلى الإيطالية والسويدية والإنجليزية والدنماركية والعبرية والإسبانية. سنتعرف في هذا المقال على بعض أعمال واسيني الأعرج.

جوائز واسيني الأعرج الأدبية

  • حصد واسيني الأعرج العديد من الجوائز العربية عن أعماله ومنها: جائزة الرواية الجزائرية، جائزة المكتبيين الكبرى، جائزة الشيخ زايد للكتاب، جائزة الإبداع الأدبي، جائزة كتارا للرواية العربية.
  • حصل واسيني على الدرع الوطني لأفضل شخصية ثقافية من اتحاد الكتاب الجزائريين.

أهم مؤلفات واسيني الأعرج

  • رواية طوق الياسمين: تتميز الرواية بلغتها الموسيقية، تتحدث عن الحب والموت والمرض من خلال رسائل بين حبيبين وذكريات.
  • رواية مملكة الفراشة: تتحدث الرواية عن الجرح الجزائري الذي سببته الحروب والنزاعات التي لم تسلم منها أي طائفة أو حزب حين قرر الشعب أن يظلم نفسه بنفسه قبل أ يظلمه جبروت السلطة. حازت الرواية على جائزة كتارا، كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
  • رواية سيدة المقام مراثي الجمعة الحزينة: رواية يدل اسمها عليها، حيث لا يمكن وصفها إلا بـ “رواية حزينة” ويتجلى كل هذا الحزن حين يقول واسيني فيها: “لست أدري من كان يعبر الآخر، أنا أم الشارع في هذه الجمعة الحزينة، الأصوات التي تملأ الذاكرة والقلب صارت لا تُعد، ولم أعد أملك الطاقة لمعرفتها، كل شيء اختلط مثل العجينة”. صدرت الرواية عام 2006.
  • رواية أنثى السراب: صدرت عام 2010، تدور أحداث الرواية حول قصة حب استمرت لربع قرن محافظة على البهجة واللهفة والعنفوان، الرواية خيالية فلسفية اعتمدت على رسائل ليلى زوجة الرجل المهم، والتي تمثل الجزء الأكبر من الرواية لرواية الأحداث، يُعد أسلوب الكتابة في هذه الرواية علامة فارقة وهامة في انسياب أحداثها والوصول إلى ذروة الشعور.
  • رواية ذاكرة الماء محنة الجنون: تصف الرواية حالة اليأس في العديد من الدول العربية، تبدأ أحداثها في شتاء 1993، وتستمر حتى تنتهي في يوم شتائي جزائري عام 1995.
  • رواية شرفات بحر الشمال: تصل الرواية بالقارئ إلى حالة من الإشباع الأدبي، رواية فانتازيا تُعتبر من الروايات المتكاملة، ويقول فيها: “كيف تغير الكلمات الناس، وكيف تصير الكلمات أقسى عندما تلمس جرحًا متخثرًا، وأنعم من ماء الجنة حين تحاذي وجهًا حزينًا”.
  • رواية البيت الأندلسي: رواية يقاوم فيها مالك البيت قرار السلطات بهدمه لاستغلال المساحة التي يحتلها في بناء برج الأندلس، حيث يعتبره بيتًا يحمل ذاكرة جمعت كافة الأضداد، فقد سكنه العشاق والقتلة، الملائكة والشياطين، النبلاء والسفلة، الشهداء والخونة.
  • رواية لوليتا: رواية إنسانية بامتياز، حيث يعتمد تطورها على التناقضات الأساسية في الحياة وهي: الحب والكراهية، الحق والظلم، العقل والجنون، البراءة الإجرام، سيغوص القارئ في تفاصيل حياة لوليتا عارضة الأزياء ليلمس هذه المتناقضات ويتشاركها مع شخصيات الرواية.
  • رواية سوناتا لأشباح القدس: تتحدث عن الفلسطينية مي التي اضطرتها الظروف للهجرة من وطنها بهوية مزيفة والانتقال إلى نيويورك، حيث تفرض نفسها هناك بقوة كفنانة تشكيلية أمريكية من فناني الدرجة الأولى، تعيش مي صراعها مع سرطان الرئة الذي يرافقه صراع الحنين إلى الوطن.
  • رواية الليلة السابعة بعد الألف: تتكون من جزأين؛ رمل الماية والمخطوطة الشرقية، حاور فيها ألف ليلة وليلة، بطريقته المتفردة، محاولًا محاكاة التاريخ لفهم منظومته التي صنعت المخيلة العربية.
اظهر المزيد