أول سفينة سياحية صديقة للبيئة تكمل تجربتها البحرية الأولى

نجحت سفينة “رورالد أموندسن”، التي من المتوقع أن تبدأ أول ظهور لها في الربيع، في إكمال أولى تجاربها هذا الأسبوع. أجرت السفينة الاستكشافية التي تستخدم التكنولوجيا الصديقة للبيئة، أول تجربة لها في مياه المضائق على طول الساحل الغربي للنرويج.

وستكون رحلات السفينة الاستكشافية الأولى على طول الساحل النرويجي باتجاه سفالبارد وغيرنلاند، والقارة القطبية الشمالية. وتتميز السفينة الجديدة التي ستوضع قيد الخدمة في ربيع هذا العام، بهيكلها المقاوم للجليد، وباستخدامها الطاقة الهجينة.

وقال أولاف ناكين، الرئيس التنفيذي لشركة كلفن: ” أنا سعيد للغاية بنتائج التجربة البحرية، لقد قام موظفو كلفن، جنباً إلى جنب مع بحارة مختصين بعمل مميز أدى إلى نجاح التجربة البحرية”

يذكر بأن الشركة، قامت في العام الماضي بحظر استخدام جميع أنواع البلاستيك في أسطولها البحري، مثل القوالب البلاستيكية، وخلاطات المشروبات، والأكواب، وأغطية القهوة والحقائب، تفادياً لتلوث البيئة الناجم عن استهلاك البلاستيك، بحسب ما ورد في صحيفة “ميرور” البريطانية.