اجابة علل نزول صفات المنافقين في السور المدنيه فقط

اجابة علل نزول صفات المنافقين في السور المدنيه فقط

إنما نزلت صفات المنافقين في السور المدنية، لأن مكة لم يكن فيها نفاق، فلما هاجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى المدينة، وكان بها الأنصار من الأوس والخزرج، وكانوا في جاهليتهم يعبدون الأصنام على طريقة مشركي العرب، وبها اليهود من أهل الكتاب على طريقة أسلافهم، وكانوا ثلاث قبائل بنو قينقاع حلفاء الخزرج، وبنو النضير وبنو قريظة حلفاء الأوس، فلما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المدينة أسلم من أسلم من الأنصار من قبيلتي الأوس والخزرج، وقل من أسلم من اليهود، ولم يكن إذ ذاك نفاق أيضا، لأنه لم يكن للمسلمين بعد شوكة تخاف، بل كان (صلى الله عليه وآله وسلم) وادع اليهود وقبائل كثيرة من أحياء العرب حوالي المدينة، فلما كانت وقعة بدر العظمى، وأظهر الله كلمته وأعز الإسلام وأهله، قال عبد الله بن أبي بن سلول – وكان رأسا في المدينة، وهو من الخزرج، وكان سيد الطائفتين في الجاهلية، وكانوا قد عزموا على أن يملكوه عليهم، فجاءهم الخير وأسلموا، واشتغلوا عنه، فبقي في نفسه من الإسلام وأهله، فلما كانت وقعة بدر – قال: هذا أمر قد توجه، فأظهر الإسلام، ودخل معه طوائف ممن هو على طريقته ونحلته وجماعة أخرى من أهل الكتاب، ثم وجد النفاق في أهل المدينة ومن حولها من الأعراب. فأما المهاجرون فلم يكن فيهم أحد منافق، لأنه لم يكن أحد يهاجر مكرها، بل يهاجر فيترك ماله، ولده وأرضه رغبة فيما عند الله، فلا يوجد فيهم من المنافقين أحد .

اجابة علل نزول صفات المنافقين في السور المدنيه فقط 

لأنّ مكة المكرمة لم يكن فيها نفاق، وكان الخلاف واضح للجميع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى