ثقافة عامة

اسئلة واجابات عن ضريبة القيمة المضافة

مع تطبيق ضريبة القيمة المضافة يتوقف المستهلك مواطناً ومقيماً عند عدد من الأسئلة، التي تدور حول مفهوم ضريبة القيمة المضافة، والفرق بينها وبين الضريبة العامة، وتأثيرها في الاقتصاد الكلي والجزئي.

هذه الأسئلة وغيرها أجاب عنها المستشار المالي علي الجعفري في هذا الحوار.

هناك خلط ربما في أذهان البعض بين ضريبة القيمة المضافة والضريبة العامة، ما أوجه التقاطع والفرق

هناك فرق بين ضريبة القيمة المضافة والضريبة العامة؛ فالأخيرة تفرض على الدخل، وكل ما فيه إيرادات، أياً كانت الإيرادات سواء من راتب ودخل أو من تجارة، وهي تعتمد على الدخل، وتعتمد على الشرائح، أما ضريبة القيمة المضافة فهي ثابتة على سلع معينة بشكل ثابت على الجميع.

حددت القيمة المضافة في المملكة بـ5%، ماذا عن الرقم هل هو رقم قياسي بمعنى أن جميع الدول التي تطبق هذا النظام تعتمده

ضريبة القيمة المضافة في بعض الدول قد تصل إلى 13% و14%؛ لأنها ضريبة مبيعات، ولكن دول الخليج حددتها بـ5%، الإمارات استبعدت الضريبة المضافة على التعليم ما دون الجامعي، ولكن تم فرض الضرائب على الكتب والمستلزمات الأخرى، أما المملكة فاعتبرت التعليم الخاص داخلاً في نطاق الضريبة.

السؤال المجاور للسؤال السابق، وهو بعد تحديد القيمة المضافة بـ5%، على ماذا يستند تحديد القيمة

تعتمد على قيمة السلعة نفسها أو قيمة الخدمة ، فما يتعلق بالمستهلك هو أنه يدفع النسبة المقررة أيا كان السعر، لكن هناك استردادات بالنسبة لموزع التجزئة، لأنه يمكن أن يسترد ما دفعه للموزع الرئيسي إن كان يمتلك رقماً ضريبياً، وهو عندما يقدم إقراره الضريبي فإنه يقوم بخصمها، وفي النهاية فإن من يتحمل قيمة الضريبة المضافة هو العميل فقط وليس التاجر.

ما الآثار الاقتصادية الإيجابية على الاقتصاد الكلي للبلاد

بالنسبة للضريبة هي إيراد للدولة، لكنها تحد من القوة الشرائية للفرد، ولكن قد يلجأ بعض التجار إلى تخفيض قيم سلعهم، وهنا قد يستفيد المستهلك من هذه الخطوة؛ لأن ما دفعه في الأساس لتاجر الجملة سيقوم بخصمه من نسبة العمولة المحصلة من العميل في إقراره الضريبي.

إلى أي مدى تتوقعون تأثر المواطن بالقيمة المضافة

سيتأثر المواطن بلا شك، فهو سيدفع الـ5% على جميع مشترياته، وهناك تأثير كبير من المؤكد في المواطن والمقيم من ناحية القوة الشرائية حيث سيدفع الضريبة على جميع الخدمات من كهرباء وماء واتصالات وغيرها.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: