صحة

اضطرابات النطق والكلام عند الأطفال

بواسطة: – آخر تحديث: 29 نوفمبر، 2017

محتويات

تعريف اضطرابات النطق والكلام عند الأطفال

قبل أن نبدأ الحديث عن اضطرابات النطق واللغة يجب أولاً التفريق بينهما، إذ يوجد نوعين من الاضطرابات وهي الاضطرابات النطقية والاضطرابات اللغوية، ويُقصد بالاضطرابات اللغوية هي المشاكل التي تتم في إنتاج المحصول اللغوي الناتج عن وجود اضطرابات في الدماغ، وغالباً ما تكون هذه الأسباب متعلقة بالإصابة بالأورام الدماغية التي قد تكون موجودة عند الطفل، أو الإصابات الدماغية التي يتعرض لها الطفل أو إصابة النسيج الدماغي، وهذا يؤثر على المراكز النطقية الموجودة في الدماغ، لا سيما أن هذه المراكز توجد في الجانب الأيسر عند الغالبية العظمى من الناس، والمشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، ويوجد المزيد من المعلومات في هذا المقال والفيديو المرفق حول اضطرابات النطق والكلام عند الأطفال.

معلومات حول اضطرابات النطق والكلام عند الأطفال

  • في حال كانت المنطقة المسؤولة عن التحليل اللغوي سليمة ولم تصب بأي أذى، وتأثرت بدلاً منها المنطقة الأمامية من الفص الدماغي الأمامي والتي يطلق عليها منطقة “بروكا”، فإن الطفل في هذه الحالة لا يستطيع أن يعبر بالكلمات للإجابة على أي سؤال موجه له حتى لو فهم السؤال، وهنا يطلق على هذه الحالة اسم الأفيزيا الحركية، وبالمقابل فإن الصعوبة في تحليل الكلام تسمى الأفيزيا الحسية.
  • المشكلة اللغوية تتعلق بعملية تحليل اللغة، فحين يتوجه شخص للطفل بأي سؤال يجب أن يحلل دماغه هذا السؤال لغوياً كي يستطيع الإجابة، لكن إذا كانت هذه المنطقة متأثرة بجلطة دماغية مثلاً والتي يطلق عليها اسم “وير نيكي إيريا”، فإن المريض لا يستطيع أن يحلل الرسالة اللغوية القادمة له.
  • يوجد سبع أنواع من الأفيزيا المتعلقة باضطرابات اللغة والنطق، ويعتمد النوع الذي يصاب به المريض على حجم الإصابة الدماغية.
  • كل ما يجري من عمليات إنتاج للغة قبل التكلم هي مشاكل متعلقة باللغة، وهذه التي تسمى اضطرابات لغوية، وقد تكون على شكل ثقل في اللسان، إذ أن الطفل يكون لسانه ثقيلاً نتيجة إصابة دماغية، وتكون المراكز اللغوية لديه قد تعطلت، وأصبح عاجزاً عن التحليل اللغوي والتكلم بطريقة صحيحة.
  • في حالة اضطرابات النطق يستطيع الطفل فهم الكلام وتحليله لكنه يكون عاجزاً عن الرد عليه بطريقة صحيحة نتيجة عجزه عن النطق.

علاج اضطرابات النطق واللغة

يمكن العلاج بحسب مرحلة الإصابة وحسب السبب الذي أدى إليها، وأهم طرق العلاج ما يلي:

  • عرض الطفل على طبيب الأعصاب لتقييم الحالة ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
  • الكشف عن وجود أي مشاكل عضوية عند المصاب مثل ضعف السمع.
  • إخضاع الطفل للعلاج السلوكي.
  • توفير بيئة علاجية للطفل والعمل على تدريبه بالشكل الصحيح، والعمل على تحسين قدراته اللغوية والنطقية، وتعزيز تواصل الأهل معه.

لمزيد من المعلومات ننصحكم بمشاهدة الفيديو التالي الذي يتحدث فيه الدكتور زيدان الخمايسة استشاري أمراض النطق واللغة عن اضطرابات النطق واللغة.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: