اخبار الرياضة

الاحترام تربية! – محمد المرواني

عندما تنزل الثقافة للحضيض.. فلن يكون للمنصب أو المال أو الجاه أي احترام..

يفقد المراهقون إتزانهم فيتحملهم الكبار ويوجههم العقلاء لتحسين سلوكهم، لكن عندما يفقد الكبير إتزانه سيضحك الصغار ولا يستطيع أحد أن يبرر له ذلك!

الإثارة المطلوبة في كرة القدم وفي عموم الرياضة نتائجها حماسها التحديات الجماهيرية وكذلك مسؤولو الأندية واللاعبون عبر الإتزان وليس الابتذال فما يحدث لدينا مع الأسف من البعض وصل إلى مرحلة تتطلب العلاج من المسؤول ومن هيئة الرياضة ومن اتحاد القدم عبر لجانه القضائية على الكل سواسية واحترام القانون مطلب والشدة بالقرار أيضًا مطلب لمن تتكرر إساءته للمجتمع..

مع الأسف عبر «تويتر» وعبر الفضاء وعبر أي وسائل أخرى من البعض تكون اللغة واحدة من غادر المشهد الرياضي من موقع المسؤولية يجب أن يكون له تاريخ يفخر به لا طقطقة وسخربة من الآخرين..

الشخصيات تفرض احترامها بأفعالها لا بأقوالها و»المرجلة» عمومًا هي نبل الفرسان بأخلاقهم ورب كلمة قالت لصاحبها دعني. يعلم الله أني لا أقصد أحد بعينه، لكنهم أصبحوا كثيرين وأتوقع أن بعضهم ربما يدير حسابه من يريد إضحاك الآخرين في سبيل سعادة من يعطيه أجره على قدر قلة أدبه مع منافسيه.

البعض يقول بيئة هذا النادي جاذبة وتلك منفرة وأنا أقول: نعم لناد ربما بيئة غير على مستوى العلم أو الإدارة أو على مستوى اللاعبين ولكن ما الأسس التي يقاس عليها بيئة النادي وهل الخروج عن النص مرة يفقد النادي احترامه أو خروج لاعب أو مدرب عن الاحترام للمنافسين مرة يفقد الفريق أخلاقه.

كل ما سبق معطيات ومن تكون بيئته اليوم جيدة نراه غدًا مع الضغوطات أسوأ من منافسه.

نرى جدالاً بين مدربي الأندية أوروبيًا على مستوى معين من المدربين مثل مورينهو وجوارديولا وكلوب ونجد بعضهم يملك أسلوب السخرية، لكن دون أخطاء كبيرة باللفظ ونرى عقابًا لبعض التصاريح من المدربين ونادرًا ما نرى ذلك على مستوى اللاعبين الكبار وعلى الرغم من المنافسة الكبيرة بين رونالدو وميسي إلا أن تصاريحهما راقية كمستوياتهما.

نعم هناك لاعبون مشهورون بالخروج عن النص أحيانًا، لكن حتى بانتقادهم لا يفقدون احترامهم للمنافس.

وإن خرج لاعب أو مدرب عن النص نجد الانضباط لديهم تعيد الضبط بالعقوبات المناسبة!

أشياء وأشياء!

– ماذا يحدث للأهلي، هل هو نوع من الجنون أو نوع من قلة الاحترام بين من يسيطر وبين من يريد أن يستفيد من عظمة هذا التاريخ الكبير من زمن وحتى في عز أزماته اللغة المسؤولة لمن يدير الأهلي تكون راقية إعلاميًا وحتى مشكلاته إن وجدت لا تظهر على السطح.

الأهلي في ظل هذه اللغة اللا مسؤولة لن يذهب بعيدًا بكل شيء، الفريق ينتحر من الداخل والسوسة ربما تنخر به من الداخل ليسقط فريق من أعمدة الكرة السعودية بعد أن ظل عنصرًا مهمًا حتى وهو يغيب عن الدوري لكنه يسعد جماهيره بكل فترة ببطولة.

وعلى الأهلاويبن الصمت قليلاً والعمل كثيرًا.

– السلة تنتظر العشاق آسيويًا على صالة رعاية الشباب في جدة، منتخبنا بحاجة إلى جمهوره أمام قطر وسوريا ليت الروابط الغربية العاشقة لكرة السلة تلقى دعمًا لحضور الرابطة الأحدية والاتحادية وعشاق السلة والمكان والزمان الأحد المقبل.

اتحاد السلة يستحق الدعم هم أفرحونا بالخليج والعربية.. وقادرون على تحقيق التأهل الآسيوي الغائب كثيرًا.

– أحد بطل لناشئي القدم للدرجة الأولى ويصعد للممتاز بعمل ممتاز إداريًا وفنيًا وإن غاب عنه مدربه ففي خلفه بركة، لكن إن أراد أحد فريقًا منافسًا فعليهم بالعنبر فمن وجهة نظري لم يمر مدرب ناشئين مثله على أحد قديمًا أخرج مجموعة وصل منهم ريان للمنتخب والآن لدينا نجوم بقبادة القائد سلطان العياضي الحارس الأمين وبقية الكوكبة أسامة الشريف ومستقبل الهجوم السعودي متى ما حافظ على نفسه مروان الطوري وتذكروه جيدًا ستكون له كلمة وهو من يستحق نظرة لبرنامج الاحتراف الخارجي ولن نندم يا معالي رئيس الهيئة.

ليعذرني.. نجوم أحد الناشئين فأنا لا أحفظ أسماءهم، لكنهم هم أصحاب الإنجاز ويستحقون تكريم يليق بهم ولن تقصر الإدارة والمشرف بذلك!

كلام للي يفهموه

من فشل سابقًا وبلا تاريخ يبحث عن الناجحين ليذمهم كالذي يكتب تاريخه بيده!

– المدير التنفيذي للجنة الحكام كان مقنعًا بحديثه ولا شك هو من مكاسب اتحاد القدم ويشكر الرئيس والأمين على وضع الثقة به.

– لا يختلف اثنان على نائب رئيس لجنة الحكام ولو عمل اقتراع سيكسب باكتساح ثقة الحكام والمقيمين.

– أخطأ المساعد فصبوا غضبهم على سلطان الحربي ما ذنبه إذا نام المساعد ولم يركز مشكلة الحربي أنه حكم جاد بعيد عن العلاقات لذلك ذبحه الطباخون!

– الإداريون بالفئات السنية ندعمكم لكن لن نسمح لكم أن تكونوا فوق النقد أغلبكم ما زال تحت التجربة ولولا دعم المشرف وتوجيهاته لسقطتم مبكرًا!

خاتمة

الاحترام… تربية..

والتجاهل.. قيمة لنفسك قبل الآخرين..

لا تبادل الجاهلين جهلهم فتفقد احترامك لنفسك..

مع شدة الألم… يبقى الاحترام سلوكًا تفخر به..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق