أسلوب الحياةانت و طفلك

الالفاظ البذيئة و طفلك

2ظاهرة الالفاظ البذيئة عند الاطفال ظاهرة مخجلة، ونسبة كبيرة من الشباب والشابات تصل إلى 36% يقحمون الألفاظ السيئة، القبيحة وسط كلامهم،

وأحيانا كثيرة تنطلق من لسانهم دون أن يشعروا بالخجل منها أيضا، وكأن نطقهم لهذه النوعية من الكلمات غير المرغوبة أخلاقياً واجتماعياً علامة من علامات مرحلة الشباب ومسحة من مسحات العقلانية والاتزان.

مظاهرها؟

– تلاحظها الأم وقت لعب ابنها مع الأصدقاء والإخوة أو الأقارب، فهو يسبهم أثناء اللعب أو الشجار.
– لا يشعر بالذنب لتعديه على الأم بالسب واللعن؛ فقد تركاه يفعلها وهو صغير، بحجة انه لا يعلم شيئا.
– التعدي على العاملة بالبيت، أو المارة بالشارع بالسباب والسخرية.
– تظهر هذه العادة -السب واللعن- حينما يكتبها على أبواب الحمامات والجدران خارج منـزله
– سرعة الغضب والعصبية، وحشو كلامه المعتاد بمفردات بذيئة.

من المسؤول؟

– تقليد البيئة المحيطة به من أصدقاء، أخوة، جيران، وقد يكون تشبها بأحد الوالدين .. وهما مثلا أعلى له.
– عدم اهتمام الأسرة بما تسمعه يجري على لسان الابن أو الابنة، وقد كانا يضحكان عليه ويشجعانه حينما كان صغيراً، وعندما كبر استمر عليه ليحصد من جديد الرضا والاستحسان.
– عدم العدل بين الإخوة والأخوات في المعاملة، فيلجأ الابن للسب للتعبير عن سخطه والتقليل من شأن أخيه.
– ربما لم يجد من ينبهه إلى مفهوم هذه الكلمات البذيئة التي ينطق بها.
– هو لم يتعود على الكلام الصالح المهذب، يفتقد في قاموسه تلك المفردات.
– عدم وجود ما ينفس به عن نفسه اتجاه القسوة التي تمارس ضده بالبيت أو المدرسة.
– ربما كان مظهره غير المهندم، أو ملابسه غير المتناسقة أو المتسخة دائماً، ورائحته الكريهة حافزاً لثورته وسبه لمن حوله، والتلفظ بما لا يليق دفاعاً عما يقابله من نفور الناس وعدم تقبلهم له.

وللعلاج .. 10 خطوات:

1- تعويد الطفل منذ صغره على الأخلاق الجادة المنضبطة، وعدم النطق بما لا يليق.
2- قد يخطئ مرة ومرتين وينطق بلفظ بذيء، هنا حاولي جذبه وتشجيعه على التغيير، وأحضري له هدية إن استجاب.
3- عبري له عن ألمك الشديد وحزنك كأم لهذه الكلمات البذيئة التي تسمعينها من على لسانه، والتي لا تليق به كولد وشاب مهذب وطالب يدرس العلم.
4- إن تمادى في موقفه وتلفظه بما لا يليق، لا تظهري انفعالك الشديد الغاضب، أو ارتياحاً أو عدم مبالاة -أيضاً- لما يقوله، بل أعلني عدم رضائك بتعبيرات وجهك، واستخدمي أسلوب الحرمان من شيء يحبه إن تكرر الأمر.
5- كوني أنت ووالده قدوة؛ لا تتلفظي أمامه بما تنكرينه عليه، في الشارع كنت أو في السيارة، أو حالة تتحدثين مع زوجك أو العاملة…وحتى خلال مداعبتك له.
6- أكثري من نطق الكلمات الطيبة حالة فرحك، وانطقي بمفردات معبرة صريحة تنم عن حزنك وغضبك دون تجاوز؛ حتى لا يحتار ابنك في التعبير عن شحنات غضبه فيلجأ للسب.
7- انشري جو الألفة والمودة بين الأبناء بالبيت، واعدلي في توزيع الماديات والمعنويات بينهم.
8- “لسانك حصانك..إن صنته صانك وان هنته هانك”، “فلتقل خيرا أو لتصمت” كلمات وحكم جميلة ردديها فيصله مفهومها التربوي الجميل.
9- اهتمي بكل متعلقات ابنك؛ ملبسه، مظهره، حقيبته، حذاءه، شعره، نظافته، تبثين الثقة في نفسه؛ فالمظهر النظيف يبعث على نظافة اللسان.
10- لا تدفعيه إلى فعل الخطأ مع من يخطئ معه، وسب من يسبه، ومعاداة من يعاديه، وربيه على الذاتية الايجابية، حتى لا يكون مثلهم.

ما عليك سوى تطبيق كل تلك الخطوات العلاجية، بعدها احرصي على متابعته والاستماع إلى حديثه وطريقة كلامه بين رفاقه كنوع من تأكيد متابعة العلاج.

الزوار شاهدوا أيضاً :

الوسوم