التهاب تحت الابط

في بعض الأحيان نصاب بتورم ونشعر بالألم المصاحب له تحت الإبط، وتشير آلام تحت الإبط لموجود خلل في الغدد الليمفاوية أو أنه يشير لوجود مرض خطير ينبغي علاجه، ولذلك عند الشعور بآلام تحت الإبط وتحسس وجود أي بروز ملموس ينبغي فوراً التوجه للطبيب المختص لعمل الفحوصات اللازمة لإكتشاف السبب، وفيما يلي نستعرض معاً أهم أسباب التهاب تحت الابط المختلفة، بالإضافة لأعراض المرض وطرق علاجه.

التهاب تحت الابط مع الم
التهاب تحت الابط مع الم

أعراض التهاب تحت الابط

تتشابه أعراض التهاب تحت الإبط مع أعراض الإلتهاب المعتادة من حيث الشعور بالحكة وإحمرار الجلد وتورمه، وتعتبر منطقة تحت الإبط من الأماكن الأكثر عرضة للإصابة بالإلتهابات المختلفة؛ نظراً لكونها منطقة دائمة الرطوبة الناجمة عن التعرق، كما أنها رديئة التهوية مما يسمح بتكاثر البكتيريا والفطريات بشكل أسرع، ويصاحب الأعراض السابقة الشعور بألم وعدم القدرة على تحريك الذراع بالطريقة المعتادة.

أسباب التهاب تحت الابط

  • إلتهاب الغدد الليمفاوية تحت الإبط يتسبب بفرط التعرق وزيادة إحتمالات التعرض لإنتشار البكتيريا المسببة للإلتهاب.
  • أورام الغدد الليفية والتي تتشكل في تصلب بمنطقة معينة تحت الإبط، وتسبب في الشعور بإلتهاب في منطقة الإبط، والشعور بالتورم.
  • الشعور بتكيسات الصدر التي تتمركز في منطقة ما بين الإبط والثدي، وتستوجب إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من أنها ليست من أنواع سرطان الثدي.
  • سرطان الثدي يتسبب بوجود تكتلات في منطقة ما بين الإبط والثدي، الأمر الذي يتسبب بالشعور بالتورم والحرقة تحت الإبط، وينبغي الخضوع للفحوصات اللازمة للإكتشاف المبكر.
  • قد يكون السبب هو التعرض للفطريات والبكتيريا التي تتسبب في الشعور بالتورم وإلتهاب الإبط.
  • مرض الذئبة الذي يستهدف بعض الأعضاء في الجسم نتيجة الطفرات الجينية التي تجعل الجهاز المناعي يهاجم أحد أعضاء الجسم.
 انتفاخ تحت الإبط مع الم
انتفاخ تحت الإبط مع الم

علاج التهاب تحت الإبط الفعّال

  • في حالة وجود إلتهابات تحت الإبط يُنصح بتناول مضاد للإلتهابات بالإضافة لإستخدام المراهم والكريمات الموضعية التي يصفها الطبيب بإنتظام؛ وذلك للتخفيف من حدة الإلتهاب.
  • في حالة الإصابة بأحد أنواع الأورام سواء الأورام بالغدد الليمفاوية أو سرطان الثدي، يقوم الطبيب بتحديد نوع الورم سواء كان الورم حميد أم خبيث، وتبدأ مرحلة العلاج وفقاً لنوع المرض وحالة المريض.
  • يستوجب التدخل الجراحي في حالة الأورام الخبيثة ليقوم الطبيب المختص بإستئصال الجزء المصاب منعاً لحدوث مضاعفات، والتي قد تتتسبب بوصول السرطان للعظام.
  • الإهتمام بالنظافة الجيدة لمنطقة تحت الإبط والعمل على تعرضها للهواء مما يقلل من معدل العرق، وبالتالي تقل نسبة البكتيريا والجراثيم، مما يؤدي لسرعة تماثل الشفاء.
  • تجنب إستخدام المواد المهيجة للجلد مثل مزيلات العرق الكيميائية والكريمات الغير طبية.