الثوم والنحافة

يضاف الثوم أو مسحوقه الى الأغذية تغييراً للطعم والرائحة وأيضاً لإضفاء نكهة خاصة عليها.

والثوم النيئ من شأنه تحريك نقطة او مركز الشبع في المخ ويجنب أكله الإحساس بالجوع.

تفيد الدراسات؛ ان دخول الثوم النيئ المعدة. له تأثيره على الجهاز الهضمي، ويسهم في تحسين عملية الهضم وزيادة جذب المواد البروتينية والفيتامينات من قبل الجسم.

من خصائص الثوم النيئ انه يسبب النحافة ونقصان الوزن، ويوصى بتناول حبة واحدة منه بمعية كوب من الماء يومياً للحد من ضغط الدم، والدهون، والكسترول وحتى التحكم بالسكري. دور الماء هنا هو الحد من رائحة الثوم الكريهة.

والثوم أيضاً يحول دون الابتلاء بآلام الظهر واعراض الارهاق المزمن، والصداع النصفي والحساسيات الجلدية، والامساك والمفاصل.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى