أسلوب الحياة

الحركات اللاإرادية ومعانيها النفسية

محتويات

كلٌ منا له أسلوبه وطريقته في التعبير عن رأيه سواء بالكلام أو بالحركة، وفي بعض الأحيان نقوم بحركات لا إرادية يلاحظها الآخرون ولا ندركها، فيمكن أن تكون تعابير في الوجه أو حركات في اليد أو القيام بعمل بتحريك كامل الجسد، في الغالب تكون الحركات اللاإرادية نتيجة تفاعل الشخص بالمحيط فقد تكون ردة فعل لسماع خبر أو مشاهدة شيء ما، هناك أشخاص يبرعون في قراءة هذه الحركات والتعامل مع الأشخاص بناءً عليها، وقد حلل علماء النفس هذه الحركات وفسروا معانيها.

  • تحريك الخاتم أو فرك الأذن
    نلجأ للقيام بهذه الحركة وهي رفع مستوى اليد إلى مستوى الأذن عند التعرض إلى الحرج أو القلق من الكلام الذي نسمعه، فبالقيام بهذه الحركة نمنع أنفسنا من سماع هذا الكلام لقساوته.
  • ضم اليدين عند التحدث
    تعني هذه الحركة الرغبة في الدفاع عند النفس وحمايتها من رد فعل قد يزعج الطرف الآخر، وتدل أيضا على أن المتحدث خجولٌ جداً ولا يمكنه التحكم بنفسه أثناء محادثة الآخرين.
  • طرقعة الأصابع
    هذه الحركة هي رد فعل طبيعي سريع لما يدور حولنا ويمكن أن تفسر تعبيراً عن العصبية لكن التفسير الأول هو الأرجح فهناك العديد من الأشخاص يقومون بهذه الحركة بشكل شبه يومي وعند أي حدث ويمكن أن تفسر عن التعبير في الرغبة في إنهاء وضعٍ ما أو الإسراع فيه أو تهدئته.
  • رفع اليد إلى مستوى الرأس
    تعني هذه الحركة التواصل مع الأفكار الداخلية بدقة وتركيز والإبحار بالذات وإذا تحولت هذه الحركة إلى عادة فهي دليل على القلق والتوتر.
  • وضع اليدين في الجيوب أثناء التحدث
    تدل هذه الحركة على موقف محدد ضد الطرف الآخر والرغبة بعدم مصارحته بذلك وتدل أيضا على التحدي والكبرياء، وقد تفسر في بعض الأحيان أن من قام بهذه الحركة يريد إيصال رسالة للطرف الآخر أنه غير مهتم في الكلام الذي يسمعه
  • وضع اليد على الخد
    لهذه الحركة عدة معاني فهي تدل بعض الأحيان على الإحساس بالملل وفي بعض الأحيان الحزن وفي أحيانٍ أخرى تدل هذه الحركة على الاكتئاب أو الشعور بخيبة أمل حيث تعتبر هذه الحركة من أشهر الحركات اللاإرادية التي نراها شبه يومياً يقوم بها من هم حولنا، وعلى العكس من ذلك دلت بعض الدراسات النفسية على أن هذه الحركة تدل على الإحساس بالراحة مع لمسة من الحياة وانفتاح على الطرف الآخر.

  • عض الشفاه
    نلجأ عادة للقيام بهذه الحركة عند محاولة منع أنفسنا من قول أي شيء وابتلاع الكلام لأن الكلام في ذلك الحين قد يعرضنا لموقف محرج أو يعرض الطرف الآخر للإحراج وكما تدل على المقاومة للانفعالات الداخلية منها الشعور بالحزن والانكسار أمام الطرف الآخر.

الوسوم