الصداع بعد الفطار

لاشك أن مع دخول شهر رمضان الكريم يواجهه البعض الكثير من المعاناه في ساعات الصيام ، ويتعرض البعض للأجهاد ومشاكل عديدة خاصة بالصحة ، وهذا ليس سببه الصيام كما أكد الكثير من الأطباء ، ولكن بسبب تواجد المشاكل الصحية للبعض من قبل دخول الشهر الكريم فمع ساعات الصيام والمجهود المبذول تظهر المشكلة أكبر ، فالصيام هي ركن ديني أمرنا به الله سبحانه وتعالى وهو أمر صحي للجسم وليس مسبب للمشاكل الصحية ، وتعد مشكلة الصداع الذي يصاحب البعض في رمضان خاصة في الأيام الأولى من الصيام هي أشهر العادات التي تصاحب الشهر الكريم ، وهناك البعض يصاحبه الصداع قبل الفطار وهناك البعض الأخر يصاحبه بعد الفطار فما هي مسببات الصداع قبل الفطار أو بعده .

الصداع بعد الفطار

أسباب الصداع قبل الفطار

أصحاب الصداع النصفي طوال العالم يزداد الامر معهم في شهرنا الكريم وهذا يكون بسبب الجوع والعطش الذين يشعرون به خلال ساعات الصيام ، كما أن تغير ساعات النوم والسهر وعدم أنتظامه يؤدي إلى صداع شديد خلال ساعات الصيام . كما التعود في الأيام العادية على شرب القهوه والشاي والمنبهات صباحا يؤدي الى صداع شديد في أيام الصيام الأولى قبل الفطار.
في ساعات الصيام أيضا ومع المجهود المبذول يقل السكر في الدم بصورة كبيرة فيؤدي الى الصداع الشديد ، كما التعرض لأشعة الشمس أثناء فترة الصيام يؤدي الى الصداع الشديد .

أسباب الصداع بعد الفطار

بعد الفطار دائما يتعرض لصداع شديد ويكون لأكثر من سبب منها مثلا عدم شرب مياه كثيرة بعد الفطار فنقص المياه والسوائل بعد الفطار يؤدي الى صداع شديد ، كما أفتقار الفطار علي العناصر الغذائية المتكاملة ونقصها من بعض العناصر الهامه يؤدي الى الصداع ، بعد الفطار يلجأ البعض الى النوم مباشرة وعند الأستقياظ يكون صداع مصاحب لهم فالأفضل بذل مجهود بعد الفطار مباشرة .

نصائح يجب أتباعها لتجنب الصداع قبل وبعد الفطار

في الفطار المحافظة على أكتمال العناصر الغذائية وعدم اللجوء للسكريات في أول الفطار وتناول البروتينات والفيتاميات متمثلة في طبق السلطة يجب أن يكون طبق أساسي بعد الصيام ، أثناء ما بين فترة المغرب والفجر يجب شرب كميات مناسبة من المياه والسوائل حتي لا نتعرض لنوبات صداع كبيره ، كما يجب تأخير وجبة السحور حتي لا نتعرض للجوع الشديد أثناء فترة الصيام ومن ثم نتعرض للصداع خاصة الذين يعانوا من الانانية ، كما يجب المحافظة علي مواعيد النوم وعدم السهر ، ومحاولة توزيع المجهود أثناء ساعات الصيام وعدم القيام بمجهود تحت أشعة الشمس لفترات طويلة خاصة الذين يعانوا من صداع نصفي ، محاولة تناول السكريات بصورة طبيعية وعدم الأكثار منها ، يجب ممارسة الحركة بعد الفطار بالرياضه الخفيفة أو المحافظة علي صلاه القيام فأن الحركة تقلل الأحساس بالصداع بعد الفطار .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى