الحياة الزوجية

الضعف الجنسي النفسي وأهم أسبابه

العجز الجنسي حسب اختصاصي الجنس الدكتور كمال جراد، هو عدم القدرة على القيام بعلاقة جنسية كاملة في أي مرحلة من مراحل السلوك الجنسي بسبب عدم وجود رغبة جنسية أو عدم القدرة على الانتصاب.
أما حسب اختصاصي الأمراض التناسلية، فإن تعريف العجز الجنسي يختلف نسبيا، فقد عرفه الدكتور فخر الدين عبيد وفقا لتعريف منظمة الصحة العالمية على أنه الصعوبة أو عدم القدرة كليا على انتصاب العضو الذكري، بما يكفي للقيام بعلاقة جنسية كاملة مع الشريك. ويمكن أن يحصل العجز عرضيا أو مرات عديدة أو أن يكون دائما.
وليس هناك سن معين لحصول حالة العجز لدى الرجل فكما يمكن أن يحصل في بداية حياته الجنسية في فترة شبابه، يمكن أن يحصل مع تقدم العمر خاصة بعد عقد الخمسين.

أسباب الضعف الجنسي النفسى

قبل أن نتعرف على طرق علاج الضعف الجنسي النفسى دعونا نتعرف على أهم الأسباب المؤدية إليه والتي تكمن في النقاط التالية:

الاكتئاب النفسى، فالأشخاص المصابون به لا يكون لديهم أي رغبة في ممارسة العلاقة الحميمة أو المعاشرة الجنسية، كما أن الأداء الجنسي لديهم يكون ضعيف للغاية.
القلق النفسى، والذي يعد أحد أهم الأسباب المسئولة عن الضعف أو العجز الجنسي لدى الرجال.
المفاهيم الخاطئة حول العلاقة الزوجية والمسئولة هي الأخري عن هذه المشكلة.
هناك من الأشخاص من يقوم بمراقبة أدائه الجنسي بصورة ملحوظة ودقيقة، وهذا ما يؤثر سلبيا على العلاقة الجنسية ويؤدى بها إلى الكثير من المشكلات.
الخوف من الفشل في الأداء الجنسي يؤدى إلى هذه المشكلة.

 

علاج الضعف الجنسي النفسى

تتمثل أهم طرق علاج الضعف الجنسي النفسى في إتباع مجموعة من النصائح والتعليمات الهامة، نذكر منها الآتي:

إذا كان هنالك أي اكتئاب نفسى يعانى منه الشخص، فلابد من معالجته سريعا وذلك من خلال الطريق المعرفي السلوكي بمعنى أن يكون الإنسان أكثر إيجابية في تفكيره، هذا مع ضرورة تناول بعض الأدوية والعقاقير المضادة للاكتئاب النفسى بالجرعة والمدة الصحيحة ألتي يحددها الطبيب النفسى المعالج، مع الأخذ في الاعتبار عدم تناول هذه الأدوية بدون إشراف طبي.

يجب كذلك علاج القلق النفسى والذي يعد من أسباب مشكلة الضعف الجنسي وذلك من خلال تناول بعض الأدوية المضادة له مع ممارسة تمارين الاسترخاء.

ممارسة الرياضة، وبخاصة رياضة المشي أو الجري، حيث أثبتت الدراسات الحديثة فعاليتها وتأثيراها الإيجابية على العلاقة الجنسية، ومع ذلك هناك الكثير من الأشخاص يجهلها ولا يعطيها الوقت الكافي لذلك يجب الانتباه لهذا الأمر.

ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية، فهناك الكثير من القصص التي يسمعها بعض الأشخاص عن الممارسات الجنسية والتي تحمل نسبة كبيرة من المبالغة وهذا ما ينعكس سلبيا على أدائه الجنسي، فالعلاقة الحميمة قائمة في الأساس على الستر والخصوصية الكاملة وهذا ما يمنحها الحالة الإيجابية التي تحسن من الأداء الجنسي خلال العلاقة الحميمة.

يجب أن يبتعد الشخص المصاب عن مراقبة أدائه الجنسي، لأن العملية الجنسية هي عملية غريزية طبيعية تقوى عند الإنسان في أحيانا وتضعف في أحيانا آخري، وهو عليه أن يعي هذا الأمر جيدا.

من الممكن أيضا الاعتماد على الأدوية المنشطة جنسيا مثل الفياجرا وغيرها، وهذا الأمر لا بأس به ولكن يجب الحذر من استعمال الهرمونات وبخاصة هرمون التستوستيرون، نظرا لأعراضه الجانبية المصاحبة له.

طرق حديثة لعلاج الضعف الجنسي النفسى

ضرورة التخلص من كافة الضغوطات النفسية والبحث عن حلول سريعة وجادة لها، لأنها تؤدى بصورة مباشرة لقلة الرغبة الجنسية وضعف انتصاب العضو الذكرى.
توقف الرجل عن مخاوفه الجنسية وعدم التفكير في أحساسه بالضعف والقلق من ممارسة العلاقة الحميمة.
إخراج العلاقة الجنسية من كونها واجب يجب قضائه والانتهاء منه إلى أن تصبح علاقة عاطفية تعتمد في المقام الأول على الحب والمشاعر والإحساس.
الحرص على تغيير روتين ممارسة العلاقة الجنسية وأضافه بعض الأمور البسيطة التي تخلق جوا جديدا بعيدا عن الروتين مثل الموسيقى الهادئة مثلا أو ما شابه ذلك.
الاهتمام بالثقافة الجنسية الصحيحة وطرق إقامتها بأفضل الطرق التي من شأنها تعمل على تحقيق الإشباع لكلا الطرفين على حد السواء.
ضرورة التفاهم بين الأزواج وتهيئة المكان والزمان قبل ممارسة العلاقة الحميمة.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: