الطاقة الكونية وتأثيرها في جسم الأنسان

الطاقة الكونية وتأثيرها في جسم الأنسان

تتعدد مصادر الطاقة وتختلف ، فهناك الكثير منها كالشمس ، والرياح ، والماء ، والوقود ، وغيرها من المصادر الكثير ، ولكن هل تعلم أن هناك مصدر من الطاقة يسمى الطاقة الكونية أو الأثيرية .

 

الطاقة الكونية

كلنا نعلم أن للأرض طاقة كهرومغناطيسية ، وهي طاقة غير مرئية تحيط بكل الكواكب وبالمجال المغناطيسي للأرض ، حيث تقاس بوحدة قياس تسمى شومان وتتذبذب بين 7.8 – 8 هرتز.
وتعتبر الطاقة الكونية هي القوة التي تمدنا بالحياة في هذا العالم ،لأن مصدرها من الله سبحانه وتعالي لذلك فهي ذو قوى غير محدودة ولا نهائية ، فمجال الطاقة الكونية يتخرق ويتغلفل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة ، كما أنها تربط كل الأجسام ببعضها ، حيث أنها تنساب وتتدفق من جسم لآخر فكثافتها تختلف بإختلاف المسافة من مصدرها ، فهي تتبع قانون الرنين المتجانس فهي عبارة عن ذبذبات وأهتزازات ، كما أنها لا تدمر ، وهي قابلة للتغير والتحول ، فلا يوجد لها خاصية معينة فهي دون أبعاد وشكل معين ولا يوجد لها زمن معين .

تأثير الطاقة الكونية في جسم الأنسان

كل أنسان تحيط به هالة هي عبارة عن ضوء يسمى مجال الطاقة ، وهي متغيرة دائمة النمو والحركة ،وهذه الهالة أو الجسم الأثيري الذي يحيط بالأنسان يتكون من جزئين :

  • الهالة الداخلية : وهي التي تحيط بالجسم ولا تبتعد عنه أكثرمن سنتمرات قليلة
  • الهالة الخارجية : هي التي تحيط بالهالة الداخلية وتبتعد عن الجسم حوالي 30 سم وعند البعض تصل إلى متر، ووظيفتها حماية الهالة الداخلية ومنع تسرب الطاقة منها ، كما تعمل على تعويض النقص في الطاقة الذي يحصل للهالة الداخلية.

والدليل على ذلك اكتشاف العالم الروسي سيميون كيرليان لكاميرا كيرليان التي تعمل على التقات الصور ذات الطابع الكهربائي فهي تعمل على تصوير الأجسام الحية وهي في حالة من التردد والجهد الكهربائي العالي ، فأول صورة قام بألتقاتها كانت لورقة شجر أظهر ملايين من نقاط الضوء البرتقالية والفيروزية اللون التي يبدو أن مصدرها عروق الورقة ، وكان هناك هالة غريبة حول عروق تلك الورقة . ومع تطور العلم قام سيميون كيرليان بتطويرجهاز يصور الهالات المتحركة حيث أظهر أن ورقة الشجر التي تكون في كامل عافيتها كون شكل الخطوط الصادرة منها عريضة ، في حين ورقة الشجر التي تكون ذابلة وضعيفة فإن الهالات التي تصدر منها تكون ضعيفة للغاية ورفيعة جداً.
فالهالة دليل على صحة الأنسان ووضعة النفسي ، فكلما كانت الهالة أكثر وضوح و ألوانها ناصعة وشكلها بيضاوي دل ذلك على تمام صحة الأنسان الجسدية والنفسية ، والعكس صحيح فكلما كانت الهالة ضعيفة وألوانها باهتة وغير واضحة الحدود دل ذلك على ضعف الأنسان ومرضة الجسدي والنفسي .

فقانون الجذب الكوني يعمل على أساس تذبذب طاقتنا الشخصية ، فكيفية أستخدامنا لهذه الطاقة له أثر كبير على المنحنى الذي تتخذه حياتنا ، فعندما تجذب الطاقة السلبية إلى حياتك فإن ذلك يشعرك بالكآبة ، والكسل ، والكثير من المتاعب . بينما عندما تجذب الطاقة الإجابية في حياتك فإنك سوف تشعر بالسعادة والسروروتندهش من روعة الحياة .

كما ان هذه الطاقة التي عندك سوف يشعر الناس بها عن طريق الذبذبات التي تصدرمنك ، فإذا كانت إجابية سوف تجذب الناس من حولك لأنهم يشعرون بالراحة بالقرب منك ، والعكس صحيح ، فإذا كانت الطاقة التي تصدر منك سلبية سينفر الناس من حولك ويبتعدون عنك لأنهم سوف يشعرون بعدم الراحة والتوتر حين يتقربون منك .
وتختلف قدرة الناس على الأحساس بالطاقة الكونية ، فبعض الأشخاص لديهم القدر على أستخدام هذه الطاقة مثل النفسانيون والروحانيون اللذين يستطيعون بالطاقة معالجة الناس بها ، أولئك الأشخاص يستطيعون رؤية هالة الأخرين و تحديد الحالة الصحية والنفسية لصاحب الهالة وذلك بناءا على شكل ولون الهالة كما يمكن لذوي الخبرة منهم معالجة المريض بتجديد طاقته وتقوية هالته .

مناطق الطاقة الأساسية في جسم الأنسان هي سبعة وتسمى الكشرة وتعني العجلة الدائرة لأن كل كشرة تتصل بأثنى عشر مركز تسمى المسارات مسؤولة عن إيصال الطاق لكل اجزاء الجسم على شكل أنماط اهتزازية ، ويوجد خلف كل كشرة غدة مسؤولة عن تنظيم الطاقة في جسم الأنسان ، ويؤدي إنسداد اي غدة أو كشرة إلى أختلاف في المزاج  مما يسبب ضيق النفس أو الشعور بالأكتئاب وربما تتطور الحالة إلى مرض مستعصي.
وتوجد الكشرات في : الجذع ( منطقة أسغل الظهر ) ، السره ، القلب ، البلعوم ، الجذر ، العين الثالثة ( منطقة ما بين العينين ) ، الدماغ.

 

أهم المصادر المادية:  الطاقة السلبية تتمثل في ما يأتي: 

  • الأتربة الموجوده في منازلنا مثل الغبار
  • بيت العنكبون
  • الورود المجففه
  • نبات الصبار
  • الروائح الكريهة
  • الأشياء المكسورة ، والكراكيب
  • الأشعة الصادرة من الهواتف النقالة
  • الجدران القذرة والمتسخة

الطاقة الكونية في الاسلام

أهم المصادر المعنوي : الطاقة السلبية تتمثل في ما يأتي: 

  • الأبتعاد عن الدين والعبادة ولأندماج بالحياة المادية والعملية
  • عدم تحديد هدف معين للحياة
  • الروتين السلبي ، والتفكير السلبي بالحياة
  • المؤثرات الخارجية مثل الإعلام السلبي والتعامل مع الأشخاص السلبيّن والفاشليّن

أهم المصادر المادية: الطاقة الإجابية تتمثل في ما يأتي: 

  • الأصوات المريحة مثل صوت القرآن الكريم ، وصوت العصافير ، وصوت الموسيقى الهادئة
  • الروائح العطرية المنعشة
  • الكرستالات الدائرية الشكل
  • حركة الأطفال في المكان تولد طاقة إيجابية
  • الأماكن الباردة تولد طاق إيجابية عكس الأماكن الحارة لذلك يفضل أن يكون الجو بالغرفة بارد نسبياً
  • العترض لأشعة الشمس ، ممارسة الرياضة
  • المشي بدون حذاء على شاطئ البحر أو في الغابة
  • الأشجار الخضراء والورد الطبيعي وخاصة الفل
  • الألوان الزاهيه

أهم المصادر المعنوية: الطاقة الإجابية تتمثل في ما يأتي:

  • الرجوع إلى الله ، وممارسة العبادات ،والإيمان بالقيم والمبادئ السليم لليحاة.
  • الثقة بالنفس ، والعمل على تحقيق الأحلام مهما كانت الظروف ، وعمل خطة مستقبلية واضحة الأهداف وقابلة للتنفيذ.
  • تغذية العقل بأحلام اليقضة الإيجابية ، فتخيل الأشياء التي تشعرك بالسعادة والفرح.
  • تنمية المهارات الإيجابية بداخلك واستغلالها ، وتعلم مهارات التواصل الإيجابي مع الآخرين ومهارات التفكير الناجح.
  • إيجاد حلول للمشاكل التي تتعرض لها عن طريق جذب الأفكار الإيجابية ، والأستفادة من تجاربك و تجارب الآخرين .
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى