صحة

العلاج السلوكي أنجح الطرق لتخفيف الوسواس القهري

وفّرت دراسة جديدة أدلة على أن تكرار العلاج السلوكي المعرفي يقوم بتغيير مناطق في الدماغ يترتب عليها تحسّن حالة الوسواس القهري. وأظهرت صور لأدمغة من يتلقون العلاج السلوكي تم التقاطها بواسطة الموجات الصوتية، أن هذا النوع من العلاجات يقوم بتغيير النشاط في شبكات بالدماغ ترتبط بمشكلة الوسواس القهري النفسية. ويُعرف الوسواس القهري بأنه نمط في التفكير يصعب الهروب أو التخلّص منه يتسبب في نوبات قلق شديدة، مصحوبة بسلوكيات طقسية متكرّرة للحد من هذا القلق، وبالتالي تنامي الشعور بالقهر.

وبينت نتائج الدراسة التي أجريت في جامعة كاليفورنيا أنه بعد تكرار العلاج السلوكي المعرفي لمدة 4 أسابيع حدثت تغيرات في مناطق أساسية في الدماغ، وصاحب ذلك تحسّن في الحالة.

وتلقى المشاركون في التجربة جلسات العلاج السلوكي المعرفي لمدة 5 أيام في الأسبوع، وبلغت مدة الجلسة 90 دقيقة. وبعد مرور 4 أسابيع أظهرت النتائج مدى فاعلية هذا النمط العلاجي الذي لا يعتمد على الأدوية.

ورصد الباحثون أن أدمغة مرضى الوسواس القهري الذين تلقوا العلاج السلوكي قد أظهرت زيادة كبيرة في الاتصال بين 8 مناطق أو شبكات عصبية منها المخيخ والنواة الذيلية والقصبات الأمامية والجانبية للجبهة. وأدى ذلك إلى تحسّن وظائف الدماغ وتراجع أعراض الوسواس القهري.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock