صحة

العلم يكشف: التفاؤل يطيل العمر ويقي من السرطان

لا يمكن لأحد منا أن ينكر فوائد التفكير الإيجابي وجعله أكثر مرونة ونجاحا وتميزا في حياته، ولكن ما أثبتته الدراسات العلمية أن فوائده لا تقتصر على ذلك، حيث يؤثر علي الشخص صحيا أيضا، حيث يقوي نظام مناعته، ويساعده في الوقاية من الأمراض.

وأجرى باحثون عددا من الدراسات لمعرفة عما إذا كان هناك علاقة بين تفاؤل الشخص وصحته الجسدية، ليتبين لهم من خلال 80 دراسة قاموا بإجرائها أن التفاؤل يجعل الشخص أقل عرضة للموت، كما يساعده على مقاومة الأمراض المزمنة كالسرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية، إضافة إلى مساعدته على مقاومة الالتهابات وأمراض الرئة.

ومن بين هذه الدراسات تلك التي أجراها عددا من العلماء الأمريكان على 70 ألف امرأة، والتي استغرق الانتهاء منها 8 سنوات، ليتبين لهم من خلالها أن قدرة النساء المتفائلات على مقاومة تلك الأمراض أكثر من غيرهن من المتشائمات.

وأثبتت الدراسات أن المتفائلين من مصابي سرطان المخ والرقبة شهدوا تحسنا كبيرا في نمط حياتهم مقارنة بغيرهم من المرضى، ليس هذا فحسب بل أن تفاؤل هؤلاء النساء يحميهن من خيبات الأمل، كما يجعلهن تتعاملن معها بشكل مختلف، حيث اختلفت ردة فعلهن تجاه عملية تخصيبهن الفاشلة عن غيرهن.

ولم تتوقف فوائد التفاؤل والتفكير الإيجابي التي توصل إليها العلماء عند هذا الحد، حيث أجرت جامعة إلينوي دراسة على 5100 شخص، توصلت من خلالها إلى أن الأشخاص المتفائلين يتمتعون بصحة القلب والأوعية الدموية، حيث تفوقوا بفارق درجتين في اختبار صحة القلب والأوعية الدموية عن غيرهم.

ولفتت الدراسة إلى أن التفكير الإيجابي لا يتوقف على توقع الشخص للنتائج الإيجابية فقط، ولكنه يقوم أيضا باتخاذ خطوات لتحقيق تلك النتائج، مشيرة إلى أن الأشخاص المتفائلين قليلا ما يشعرن بالسلبية، ولذا فأجسادهم لا تفرز نسبا عالية من الهرمونات المرتبطة بالتوتر، والتي تزيد من ضغط الدم.

اظهر المزيد