القراءة التصويريه

مقدمة بسيطة عن القراءة التصويرية :
إن مبتكر القراءة التصويرية هو الأمريكي الجنسية – بول شيلي – وتختلف القراءة التصويرية عن القراءة التقليدية والسريعة فالسرعة عنصر من عناصر القراءة التصويرية ولهما عدة جوانب مختلفة سوف نذكرها لاحقاً ،
يمكن كمدخل للقراءة السريعة أن نطبق قاعدة : (( قراءة الكتاب من الأخـــــــــــر )) أن الفائدة الكبيرة والنتيجة تكون غالباً في نهاية الكتاب فعندما نقوم بالقراءة من أخر الكتاب إلى أوله يمكن أن نحقق الفوائد التالية :
– أن الجزء الأخير من الكتاب تكون الغالب به النتيجة ولب موضوع الكتاب فعد الحصول للنتيجة للقارئ يصعد في القراءة حتى يعرف كيف توصل المؤلف لتلك النتيجة من كتابه
– أنها تحقق نسبة عالية في التركيز من معلومات الكتاب .
سلبيات القراءة التقليدية ( أخطاء في الممارسة ) :
(1) – التلفظ أثناء القراءة مما يسبب البط في القراءة .
(2) – الرجوع لمعلومات قد تم قراءاتها في فصول سابقة إما لنسيانها أو تجاهلها أو استيعابها .
(3) –الإحساس بعدم الثقة عند القراءة في فصول معينة من كتاب واحد أو القراءة في أجزاء في كتب مختلفة .
(4) – عدم التركيز أثناء القراءة العادية .
(5) – التشتيت أثناء القراءة .
(6) – عدم وجود نتيجة وحصيلة من القراءة ونسيان المعلومة .
مميزات القراءة التصويرية :
(1)اكتساب عادة التركيز أثناء القراءة من خلال تمارين معينة مثل تمرين الليمونة
(2) القدرة على قراءة كتاب خلال ساعة واحدة ، فينصح المدرب يوسف الخضر عن عدم قراءة خمس كتب في اليوم الواحد ، كما يفضل أن تكون الكتب في مجال واحد كعلم الإدارة مثلاً أو التسويق وغيرها .
(3) التمكن من عدم نسيان المعلومة وذلك من خلال خمس مهارات وهي على النحو التالي:-1. الساعة الذهبية ( المراجعة ) : وتتلخص في أن الساعة الذهبية هي الساعة الأولى بعد إلقاء المحاضرة أو المادة العلمية بالنظر السريع للمادة العلمية و استخدام الخريطة الذهنية بها .
2. استخدام الترسيم الذهني ( الخرائط الذهنية الفعالة ) .
3. الأسلوب الهرمي في المعلومة .
4. التصنيف ( الكلمات الرئيسية )
5. تقنيات الذاكرة أساليب الربط مثل تلخيص كتاب العادات السبع ( العادة الأولى- المبادرة – واربطه بالجسد المشي ، العادة الثانية الروية واربطها بالبصر ، العادة الثالثة فاربطها بالفم وهي أبدا بالا ولوليات )
القراءة التصويرية
الفرق بين القراءتين :
( 1 ) القراءة التقليدية :
القراءة من الجزء للكل ـ تعتمد على التفصيل و التحليل ، وقتها مفتوح ، الشعور بالملل سريع فيها ، تتمنى فيها الفهم الكامل ، عدم استخدام قدرة العين – الاعتماد على القراءة على الخط
( 2 ) القراءة السريعة :تعتمد على الوعي – تعتمد على التفصيل – تعتمد على قدرة الشخص بالتركيز – تستخدم أدوات بسيطة في القراءة كادتين مثلاً- يحتاج الكتاب للقراءة خلال يوم واحد
( 3 ) القراءة التصويرية :
تعتمد على فصي الدماغ الأيسر الوعي والأيمن اللاوعي و الذاكرة القصيرة و طويلة المدى – فيها أدوات أكثر من القراءة السريعة – ممكن أن يستخدم فيها المؤشر وممكن لا يستخدم – تعتمد على التركيز – تعتمد على التحفيز كان تعرف ما يمكن أن يقوله المؤلف – إنهاء الكتاب في ساعة – استخدام الذكاءات المتعددة – القراءة اللمحية و القراءة اليابانية والقراءة الفوقية.
خطوات القراءة التصويرية :
تتكون خطوات القراءة التصويرية من خمسة أجزاء وهي : الإعداد – النظرة الشاملة – النظرة التصويرية – التنشيط – القراءة المتسارعة .
ويشترط من إتقان كافة الخطوات السابقة حتى نتقن مهارة القراءة التصويرية بشكل صحيح و نحقق النتائج منها .
أن فكرة القراءة التصويرية يمكن أن نشبهها بفكرة الحلزون نبدأ من اللب حتى الوصول للمخرج منها .
مراحل القراءة التصويرية :
تمر القراءة التصويرية لأي كتاب على عدة مراحل لتطبيق خطوات القراءة التصويرية السابقة أعلاه ويمكن أن نحددها في ثلاثة مراحل :
( 1 ) مرحلة ما قبل القراءة التصويرية للكتاب .
نستخدم خطوتين وهما : الإعداد – النظرة الشاملة / ويهدف بهذه المرحلة هو إعطاء إلفه للكتاب من خلال الكلمات الرئيسية منه .
( 2 ) مرحلة أثناء القراءة التصويرية للكتاب .استخدم القدرات العقلية بالجمع بين فصي الدماغ الأيمن (( يعتمد على الحس والخيال )) و الأيسر (( يعتمد على التفاصيل )) كما يعتمد استخدم موجات الدماغ الأربع : ويمكن أن نوجز في هذه المرحلة هو القراءة من منتصف صفحة الكتاب واستخدام التمارين المخصصة لها ومنها تمرين الجوهرة : لتوسيع مجال الروية / تمرين القراءة بحرف [z] / تمرين فكرة الليمون للتركيز / تمرين القراءة مع الإيقاع السريع / تمرين الحروف / استخدام الصور
( 3 ) مرحلة ما بعد القراءة التصويرية للكتاب .ويمكن أن نستخدم خطوة التنشيط للمعلومة ولها عدة صور ومنها : كالمناقشة الجماعية و القراءة اللمحية – الخريطة الذهنية وغيرها .

المصدر :موقع قرطاس, كتبها : قرطاس على2011/12/03 في : نصائح و خبرات