المغامرة في التمارين الرياضية

يغامر البعض بالقيام بتمارين رياضية قد تبدو صعبة للجميع من أجل الحصول على عضلات أقوى، ولكن في الوقت نفسه يظهر هذا التمرين كما لو كان مغامرة غير مأمونة العواقب، فقد يتعرض لأي إصابة أو التواء في المفصل.

وهنا يتساءل البعض هل أقوم بهذا التمرين المغامرة أم اكتفي بالتمارين المعتادة؟

في الواقع يمكن التمرين بشكل فيه مغامرة، ولكن دون تهور وهو ما يحتاج إلى بعض التقنيات التي تتعلق بالتحكم في رفع الوزن والمقاومة وبرامج التدريب والمعدات، حتى تتمكن من منع الإصابات داخل غرفة الوزن وتتمكن من الحفاظ على التقدم نحو أهدافك، وفيما يلي بعض من تلك التقنيات:ـ

1) استخدام تمارين موثوقة بين كثير من الناس، خاصة من المدربين، الزملاء الأكبر سنا وخبرة في ممارسة التمارين الرياضية، ومن لدية شهادات موثوقة في اللياقة البدنية.

2) التأكد من أهدافك وهل تتطابق مع ما تقوم به من تمارين، وتقسيم الأهداف إلى فئات محددة مثل مقاييس الأداء، والتحكم، ومنع الإصابة، والقوة، والسرعة، واكتساب العضلات، وتكوين الجسم، والقدرة على التحمل، وما إلى ذلك.

3) استخدام مزيج من تجربة الحياة ، والبحث العلمي في التمارين الرياضية فلا تكفي الفيديوهات التي تشاهدها على اليوتيوب، ولكن يجب أن يكون معها برامج رياضية اكتسبتها من تجاربك العملية.

4) توزيع القوة والتمارين على مختلف أنحاء الجسم، من خلال تمارين متعددة مثل المشي، الجري، والقفز، أو رفع الأوزان، حتى لا يكون الضغط أو المغامرة على مجموعة واحدة من العضلات، ما يقلل كثيرًا من خطر الإصابة التي من الممكن أن تتعرض ل بشكل عام، مع تجنب الضغط على المفاصل والأربطة.

5) تجنب المواقف الخطرة التي تزيد من احتمالية الإصابة، والتي تجعل الوزن خارج سيطرة الجسم.

6) حماية العمود الفقري من خلال الانثناء أثناء حمل الوزن، و زيادة التمدد أثناء القرفصاء أو رفع شيء من الأرض، وحماية الركبة من خلال الانثناء مع الدوران الداخلي الورك.