الولادة الطبيعية أم الولادة القيصرية أيهما تختاري؟

يواجه جميع الأمهات سؤالًا محيراً، حول ” الولادة الطبيعة أم الولادة القيصرية وأيهما افصل، وتقع في حيرة فهل اتباع
طريقة الولادة التقليدية المعتادة منذ قديم الأذل، أم اتباع الطريقة الحديثة في الولادة ” الولادة القيصرية” التي أصبحت
شائعة جداً، ولكن الهدف النهائي لكلا طريقتي الولادة هو الولادة بأمان لطفل سليم،  وفي مقالنا هذا سنتناول مميزات
كل نوع وأنت أيتها الأم المستقبلية عليكي الاختيار،اذا لم يفرض عليكي طبيعة حملك وضع معين منهما.

الولادة القيصرية والولادة الطبيعية وايهما تختاري
الولادة القيصرية والولادة الطبيعية وايهما تختاري

لماذا يفضل أغلب نساء العالم الولادة الطبيعية؟

عملية الولادة الطبيعية تعتبر الخيار المفضل لمعظم الأمهات الحوامل لأنها تعتمد على الولادة بالطريقة
المهبلية، وتكون مدة  إقامتك في المستشفى أقصر بكثير، و وقت الشفاء بعد الولادة الطبيعية أقل من فترة
الولادة القيصرية، الولادة الطبيعية  لا تطلب أي شق أو جرح كبير، كما أنها لا تعتبر عملية جراحية على الإطلاق
لذلك، فإن احتمالية حدوث مضاعفات في وقت الولادة أقل، ووفقاً  لجمعية الحمل الأمريكية، فإن الأمهات اللواتي
تعرضن للولادة المهبلية يكون لديهن خطر أقل للوفاة.

الولادة الطبيعية وتأثيرها على صحة طفلك

الولادة الطبيعية  لها فوائد عديدة لطفلك، حيث أن جسم طفلك سيبدأ في التشكيل والتكوين الكامل استعداداً
للخروج والولادة بشكل طبيعي من خلال فتحة المهبل، وفي عملية الولادة الطبيعية تطرد رئة الطفل السائل
الأمنيوسي المملوء بهما، مما يسمح بالتنفس الطبيعي ومشاكل التنفس الأقل،  كما أن أثناء الولادة الطبيعية
سوف يكتسب الطفل مناعة من بعض أنواع البكتريا.

تعرفي على سلبيات الولادة الطبيعية

رغم كل المميزات السابقة إلا أن هناك عيوب لا يمكن إغفالها، حيث أن هذه الولادة تعتمد في المقام الأول
على استعداد الجسم لهذا المجهود العظيم، فلا يمكن التوقع والتنبوء بسهولة أو صعوبة الولادة، ولكن من
المؤكد أن الرياضة والحركة تزيد من استعداد جسمك بشكل كبير للولادة الطبيعية، وبالطبع عدم معرفة
الوقت بالتحديد تسبب التوتر والقلق والمشكلات النفسية للام، الولادة الطبيعية قد يحدث بسببها
صدمات أو كدمات للجنين أثناء الولادة حيث يتعين على طفلك المرور عبر قناة الولادة
وقد يحتاج إلى مساعدة من ملقط، كما أن الولادة الطبيعية قد تسبب بعض المشاكل في العلاقة الحميمية.

تعرفي على مميزات وعيوب الولادة القيصرية

الولادة القيصرية أو العملية القيصرية هي الطريقة الجراحية للولادة.  وهي بشكل مختصر تعتمد على
إجراء شق صغير في منطقة البطن التي تخترق الرحم لإخراج الطفل،وأصبحت العملية القيصرية خيارًا شائعًا
أيضًا نظرًا لأن لها بعض النقاط الإيجابية على الأم والطفل.

الولادة القيصرية والولادة الطبيعية وايهما تختاري
الولادة القيصرية والولادة الطبيعية وايهما تختاري

لماذا يختار بعض نساء العالم الولادة القيصرية؟

أولاً: النقاط الإيجابية الولادة القيصرية على صحة الأم

  • الولادة القيصرية تعتبر عملية مخطط لها ومتفق على موعدها بالتحديد، فهذا يناسب الوالدين كثيراً،
    على عكس الولادة الطبيعية التي لا يمكن معرفة موعدها بالتحديد.
  • لا تستغرق الولادة القيصرية وقت طويل مثل الولادة الطبيعية، وبالتالي هذا يقلل من الإجهاد أو الام المخاض.
  • لا يتوقع أن تواجه الأم  أي مشاكل جنسية بعد الولادة القيصرية.
  • الولادة القيصرية نادراً ما تتسبب في نقل عدوى من الام للطفل، أو حدوث أي كدمات أو اصابة للطفل.

ثانيا :سلبيات الولادة القيصرية

  • في معظم الحالات، تكون الولادة القيصرية مخططة مسبقا، هذا يعني أن طفلك قد لا يكون مستعدًا وناضجًا بشكل طبيعي للخروج من الرحم، وقد يحدث حساب غير صحيح لتاريخ اكتمال الجنين والولادة الخاص بك هو أيضا احتمال، وبما أن الولادة القيصرية هي عملية جراحية، فإنها تؤدي إلى فقدان المزيد من الدم. كما أن استخدام التخدير يزيد من خطر تطوير المضاعفات.
  • تكون الأم عرضة للإصابة بالالتهابات والجلطات الدموية المختلفة، ووفقاً للاحصائيات فأن الولادة القيصرية لديها معدل وفيات أعلى للأم والجنين.
  • وبعد الجراحة، قد تعاني الأم  من مضاعفات مثل انخفاض وظيفة الأمعاء وقد تحتاج إلى البقاء لفترة أطول
    في المستشفى للتعافي، ويمكن أن يؤدي أيضًا إلى مضاعفات متعلقة بالرضاعة الطبيعية. كما أنه يزيد
    من فرص معاناتك من اكتئاب ما بعد الولادة.

    الولادة القيصرية والولادة الطبيعية وايهما تختاري
    الولادة القيصرية والولادة الطبيعية وايهما تختاري

وفي النهاية فأن عملية الولادة هي اختيار شخصي تمامًا تحتاج إلى مناقشته واتخاذ قرار بشأنه مع شريك حياتك وكذلك الطبيب بالتأكيد . لهذا  تحدث إلى طبيبك عما يناسبك. نظرًا لأن كل حمل لا يشبه الاخر في ظروفه، وسيقوم طبيبك بتقييم صحتك العامة والطريقة المناسبة لك.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى