رشاقة

انتهت معاناتي مع السمنة

مللت من حرمان الذ انواع الماكولات بدون نتائج ، يأس وملل وندم بعد كل وجبة تأكلها نعم هذا الشعور الذي كان يصيبني بسبب
هذا “الكرش” المتدلي امامي .
في المشي اتضايق في الجلوس لا يوجد كرسي يستطيع استيعاب هذه الكتلة الدهنية ، الناس تتكلم وتقول :  انتبه لصحتك ، يجب ان تتبع حمية قاسية لتخفف من وزنك ، يجب ان تنحف ، يقولنها وكأنها ضغطة زر من خلالها يمكنني الوصول الى الوزن المثالي .
تلخصت برامجي التلفزيونية بالبرامج الخاصة بالحمية لم تتوقف على دكتور اووز ولا غيره لم اكن افوت برنامجاً واحداً من برامج التنحيف التي كان اصدقائي يتكلمون عنها .
حتى خطرت في بالي فكرة وكانت الهام من الله تعالى : لماذا لا اذهب الى اخصائي تغذية ليقل لي ماذا أصنع ؟
ولكن سرعان ما تحطم حلمي بأن وجدت تكاليف هذه العملية باهضة الثمن ولو كان معي هذا المبلغ لارحت نفسي وقمت بعملية “شفط الدهون” جلست مع احد اصدقائي وحدثته عن المشكلة ، اقترح علي ان اتواصل مع احد خبراء التغذية عبر الانترنت والحصول على برنامج لتخفيف الوزن وقال لي ان في المجتمع الغربي ظاهرة السمنة متفشية وستجد ما يفيدك وارسل لي برابط موقع هذا الاخصائي كان اسمه دكتور كارلوس .
لم اكن متشجع ولكن كومة الدهون كانت تضغط علي واريد التخلص منها بأي وسيلة كانت قررت ان ان اراسل هذا الاخصائي قبل ان اطلب منه البرنامج الغذائي ، وقلت له هل ساجد في برنامجكم الغذائي كلام مكرر مللنا جميعنا منه ؟ ماذا سيضيف منتجك لشخص قضى اخر 3 سنوات من عمره يبحث عن معلومات لتخفيف الوزن دون فائدة ؟
كان رده في الرسالة بكلام قليل جدا انهاه بعبارة ان لم تشتري المنتج انت الخاسر الاكبر !!
مشيت عليه ووجدت فيه اضافة وليلة وصول المنتج لم انم وانا افكر.
بدون ادوية وبدون اي عشبات فقط بتلاعب بسيط في طريقة الاكل استطعت اليوم ان انتقل من شخص يزن 175 كيلو غرام الى 85 كيلو غرام وبطور متر وثمانين سانيميتر.
زر الذهاب إلى الأعلى