باحثون يعثرون على دليل أولي قد يُفسر شيوع صداع الشقيقة عند النساء أكثر من الرجال

من المعروف بأن صداع الشقيقة يُصيب النساء بمعدلات تزيد عن الرجال بثلاثة أضعاف، إلا أن سبب ذلك بقي مجهولاً لعقود طويلة.

وصداع الشقيقة هو أحد أنواع الصداع النابض في الرأس والذي يحدث من حين لآخر، ويترافق مع تشوش الرؤية، والغثيان، والتقيؤ، وزيادة الحساسية للضوء والأصوات. ويُعد أحد أكثر الأمراض شيوعًا حول العالم.

وكانت دراسات سابقة قد توصلت إلى أن هرمون الكالسيتونين CGRP يمارس دوراً في الإصابة بهذا الصداع المُزعج.

وفي خطوةٍ جديدة، قام باحثون من جامعة تيكساس الأمريكية بإجراء تجربة سريرية أولية على الجرذان والفئران، توصلوا من خلالها إلى معلومات قد تفسر سبب إصابة النساء بالشقيقة بمعدلات أكبر من الرجال. فقد وجد الباحثون بأن حقن هرمون الكالسيتونين CGRP في سحايا دماغ الإناث يُحفز الإصابة بالشقيقة، في حين أنه لا يفعل الأمر ذاته عند حقنه في سحايا دماغ الذكور.

والسحايا هي النسيج الذي يغلف الدماغ والنخاع الشوكي والمكون من ثلاث طبقات.

يقول الدكتور غريغوري دوسور، أستاذ العلوم العصبية بجامعة تكساس: ‘إن هذه مجرد البداية، فقد وجدنا بأن هرمون الكالسيتونين CGRP يعمل بصورة مختلفة عند النساء’.

وبحسب الباحثين، فإن من شأن هذه النتائج أن تفتح الباب أمام المزيد من الدراسات حول آلية الإصابة بصداع الشقيقة، وبالتالي ابتكار علاج فعال له.

جرى نشر نتائج الدراسة في مجلة العلوم العصبية Neuroscience

المصدر: Medical News Today

https://www.medicalnewstoday.com/articles/324920.php

زر الذهاب إلى الأعلى