صحة

بحث عن الغذاء والتغذية

يحتاج جسم الإنسان إلى تناوُل الغذاء بكمياتٍ مناسبةٍ للحصول على ما يحتاج إليه من عناصرَ غذائيَّة؛ حيث يحصل الجسم على الطاقة من خلال تناوُلِ هذا الغذاء، وبالتالي يستطيع النمو، والتّحرك، ومزاولة الأعمال المُختلفة، ومُحاربة الجراثيم، ومصادر الإصابة بالأمراض، وصيانة وترميم ما يَتلف من الخلايا والأنسجة.

هناك الكثير من أنواع الأغذية، ويحتاج الجسم إلى تناوُل مختلف الأنواع من هذا الغذاء من أجل تزويد الجسم بالعناصِر المختلفة، فلا يوجد نوعٌ معينٌ يحتوي جميع العناصِر التي يحتاج إليها الجسم، وتنقسم المجموعات الغذائية إلى:

الحبوب: وتكمن أهميتها في إمداد الجسم بالطّاقة، والفيتامينات، والألياف، والمعادن، وعند تناوُلها يُنصح باختيار الحبوب الخالِصة، والخالية من السُّكريات والدهون؛ للاستفادة منها بأكبرِ قَدر.
الخضروات: وتَكمن أهميتها بإمداد الجسم بالفيتامينات مثل: فيتامين a، وفيتامين c، وحمض الفوليك، والمعادِن مثل الحديد والمغنيسيوم، والألياف الصحية، ويُنصح بالإكثارِ من تناول الخضرواتِ الورقية مَرتين خلال الأسبوع، كما يَجبُ الابتعاد عن إضافةِ الدُّهون و التّوابل الكثيرة إلى الخضار عند تناولها.
الفواكه: تَكمن أهميتها في إمداد الجسم بالفيتامينات المُختلفة، سواءً تمَّ تناولها مباشرةً أو عن طريق شُربِ عصيرها، كما أنها قليلةُ السُّعرات الحرارية، وتحتوي على نسبةٍ كبيرةٍ من الألياف، ويُنصح بتناول حباتِ الفاكهةِ أكثر من شربِ عصيرها؛ لأنها تَحتوي على الألياف الغذائية بكميات أكبر.
اللحوم الحمراء والبيضاء، والبيض، والمُكسرات: وتكمن أهميتها في أنّها تمد الجسم بالبروتينات، والفيتامينات، والحديد، والزنك.
الحليب ومنتجات الألبان: تكمن أهميتها في أنّها مصدراً مهما للبروتينات، والفيتامينات، والمعادن، والكالسيوم.
التثقيف الغذائي

لقد ازدادت أهميّة تثقيف النّاس بالغذاء والتغذيّة؛ حيث إنّ التثقيف الغذائي عِبارةٌ عن طرقٍ ووسائِلٍ تُساعِد النّاس في تَعلّم كيفية اختيار الغِذاء المُناسِب لهم، وطُرقُ المُحافظة عليه لِضمان سلامتهم، وقد تكون هذه الوسائل التثقيفيّة من خِلال الإعلام المَرئي مثل التلفاز، أوالمسموع مثل الراديو، أو من خِلال المُحاضرات، والمُناقشات، أو اللوحات الإرشادية.

سلامة الغذاء

من حق النّاس أنّ يتوفر لهم الغِذاءُ السّليم وبكمياتٍ مناسبةٍ مُنذ لحظة إنتاجه، وخلال المراحل التي يَمر بها حتى يَصل إلى يد المُستهلك، وهو ما يطلق عليه سلامةُ الغذاء؛ فيجب على الشَّخص الذي يُعدُّ الطّعام أنّ يتّبع وسائلَ النّظافة، وشروط السّلامة لِتحضير وجبات طعامٍ خاليةٍ من المُلّوثات مثل: أنْ يَتم غسل الخضار والفواكه جيداً قبل استخدامها، وعدم خَلط الّلحوم والدّجاج النيء مع الخضار والأطعمة التي لن تطبخ، وغسل اليدين جيداً قبل البدء بالتحضير، كما يجب التأكد من حفظ الأغذية بشكلٍ جيد، وبالطّريقة الصحيحة؛ لِضمان استمرار صلاحيتها للاستخدام البشري.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: