ثقافة عامة

تاريخ واسباب احتفال المصريين بشم النسيم

اليكم تاريخ وتفاصيل وأسباب احتفال المصريين بمناسبة شم النسيم ، وسر الاحتفال بهذا اليوم بأكل البيض وتلوينه وذلك فى معلومات مبسطة، كالتالى:

١_ شم النسيم كلمة قبطية شوم إنسم وهو مناسبة يتم الاحتفال بها فى مصر بفصل الربيع ويكون عطلة رسمية.

٢_ يأتى يوم شم النسيم فى اليوم التالى لرأس السنة القبطية وعيد القيامة المجيد

٣_ شم النسيم كان من أعياد قدماء المصريين فى عهود الفراعنة، ويحتفل به جميع المصريين بدخول الربيع بزيارة المنتزهات وتلوين البيض وأكل الفسيخ.

٤_ ترجع بداية الاحتفال به إلى ما يقرب من خمسة آلاف عام، أى نحو عام 2700 ق.م ، وبالتحديد إلى أواخر الأسرة الثالثة الفرعونية ويحتفل به الشعب المصرى حتى الآن.

٥_ بعض المؤرخين يرون أن بداية الاحتفال به ترجع إلى عصر ما قبل الأسرات، ويعتقدون أن الاحتفال بهذا العيد كان معروفًا فى مدينة هليوبوليس أون .

٦_ ترجع تسمية شم النسيم بهذا الاسم إلى الكلمة الفرعونية شمو ، وهى كلمة مصرية قديمة لها صورتان وهو عيد يرمز – عند قدماء المصريين – إلى بعث الحياة.

٧_ كان المصريون القدماء يعتقدون أن ذلك اليوم هو أول الزمان، أو بدأ خلق العالم كما كانوا يتصورون.

٨_ تعرَّض الاسم للتحريف على مرِّ العصور، وأضيفت إليه كلمة النسيم لارتباط هذا الفصل باعتدال الجو، وطيب النسيم، وما يصاحب الاحتفال بذلك العيد من الخروج إلى الحدائق والمتنزهات والاستمتاع بجمال الطبيعة.

٩_ كان قدماء المصريين يحتفلون بذلك اليوم فى احتفال رسمى كبير فيما يعرف بالانقلاب الربيعى، وهو اليوم الذى يتساوى فيه الليل والنهار، وقت حلول الشمس فى برج الحمل، فكانوا يجتمعون أمام الواجهة الشمالية للهرم قبل الغروب، ليشهدوا غروب الشمس، فيظهر قرص الشمس وهو يميل نحو الغروب مقتربًا تدريجيًّا من قمة الهرم، حتى يبدو للناظرين وكأنه يجلس فوق قمة الهرم، وفى تلك اللحظة يحدث شىء عجيب، حيث تخترق أشعة الشمس قمة الهرم، فتبدو واجهة الهرم أمام أعين المشاهدين وقد انشطرت إلى قسمين.

١٠_ ما زالت هذه الظاهرة العجيبة تحدث مع مقدم الربيع فى الحادى والعشرين من مارس كل عام، فى الدقائق الأخيرة من الساعة السادسة مساءً، نتيجة سقوط أشعة الشمس بزاوية معينة على الواجهة الجنوبية للهرم، فتكشف أشعتها الخافتة الخط الفاصل بين مثلثى الواجهة الذين يتبادلان الضوء والظلال فتبدو وكأنها شطران.

١١_ يتحول الاحتفال بعيد شم النسيم – مع إشراقة شمس اليوم الجديد – إلى مهرجان شعبى، تشترك فيه طوائف الشعب المختلفة، فيخرج الناس إلى الحدائق والحقول والمتنزهات، حاملين معهم أنواع معينة من الأطعمة التى يتناولونها فى ذلك اليوم، مثل: البيض، والفسيخ السمك المملح ، والخَسُّ، والبصل، والملانة الحُمُّص الأخضر .

١٢_ هذه الأطعمة ذات طابع خاص ارتبطت بمدلول الاحتفال بذلك اليوم عند الفراعنة – بما يمثله عندهم من الخلق والخصب والحياة.

١٣_ البيض يرمز إلى خلق الحياة من الجماد، وقد صوَّرت بعض برديات منف الإله بتاح إله الخلق عند الفراعنة وهو يجلس على الأرض على شكل البيضة التى شكلها من الجماد.

١٤_ تناول البيض فى هذه المناسبة يبدو وكأنه إحدى الشعائر المقدسة عند قدماء المصريين.

١٥_ كان قدماء المصريين ينقشون على البيض دعواتهم وأمنياتهم للعام الجديد فى هذه المناسبة، ويضعون البيض فى سلال من سعف النخيل يعلقونها فى شرفات المنازل أو فى أغصان الأشجار؛ لتحظى ببركات نور الإله عند شروقه فيحقق أمنياتهم.

١٦_ تطورت هذه النقوش فيما بعد، لتصبح لونًا من الزخرفة الجميلة والتلوين البديع للبيض.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock