صحةمرض السكري

تحاليل البول لمريض السكري

تحاليل البول لمريض السكري 

إنها تسمح بمعرفة ما اذا كان البول يحتوي على سكر (Glycosuria) أو على مواد أسيتونية ( Ketosuria or Acetonuria) ويمكن طلب إجراء هذه التحاليل من معمل للتحاليل الطبية , الذي سيقوم بقياس كمية السكر الموجودة في البول والبحث عن وجود أسيتون من عدمه ويجب أن يكون هذا المقياس في كمية بول 24 ساعة , ففي بعض الحالات وبالذات في حالات السكر التي تعالج بالأنسولين قد يكون مفيدا معلرفة كمية السكر في البول صباحا وعصرا وليلا , وعلى كل فإنه من المحتم جمع البول بعناية وتدوين حجمه كما يلي :

  • كمية السكر في بول 24 ساعة : عند الإستيقاظ صباحا , يتبول الشخص ويتخلص من هذا البول , فإن جمع البول يبدأ بعد هذا مباشرة , ويتم الحفظ في وعاء مدلرج تجمع فيه كمية البول طوال النهار والليل التالي , وفي الصباح يتم التبول ويضاف هذا البول إلى ما سبق جمعه وتؤخذ عينه من هذا البول , حوالي 50 سم 2 , وترسل للمعمل مع ذكر الكمية للبول خلال 24 ساعة .
  • كمية السكر في البول التجزئي ( أوقا اليوم المختلفة ) : عند تناول وجبة الظهر يتبول الشخص لإفراز ما في المثانة البولية , ويضيف هذا البول إلى الكمية المأخوذة أثناء النهار في هذا الوعاء سيحتوي الوعاء  الأول إذن على كل البول الصباحية من ساعة الاستيقاظ إلى ساعة الغذاء . أما في الوعاء الثاني فسيحتفظ المريض بكل البول المتحصل عليه طوال فترة بعد الظهر , وفي وقت العشاء يتبول مرة أخرى ويضيف البول في الوعاء الثاني , أما كمية البول أثناء المساء والليل فإنها توضع في الوعاء الثالث الذي سيضاف إليه أيضا بول الصباح عنذ الإستيقاظ وترسل للمعمل عينة من كل وعاء مع بيان كمية البول في كل وعاء .
  • يمكن أيضا للمريض بنفسه تحليل البول , بواسطة أدوات أو مواد بسيطة تباع في الصيدليات , ولا تحدد هذه المواد الكمية بدقة كما هو الحال عند التحليل في معمل مختص , إلا أنها مفيدة , فهي تبين وجود مادة معينة من عدمها .

تطور مرض السكر 

منذ 30 عاما مضت يحرص الأطباء على ألا تكون نسبة السكر في الدم بالغة الارتفاع لتفادي الاضظرابات الاكلينيكية ومخاطر حوادث الميتابوليزم الحادة , وبهذا فإن الغيبوبة لم تعد سببا هاما يؤدي إلى الوفاة , كذلك فمنذ عام 1950 أصبحت هناك وسائل فعالة لعلاج العدوى والدرن وهذه الأمراض كانت في الماضي تشكل خطورة على حياة مرضى السكر , وبذلك أصبح متوسط عمر مرضى السكر في زيادة منذ 30 عاما إلى حد أصبح متساويا مع الأشخاص غير المصابين بهذا المرض . ولكن عند هؤلاء المرضى الذين أصبح  متوسط عمرهم طبيعيا لوحظ أنه كلما طال لديهم أمد المرض نفسه تظهر مضاعفات أخرى لم تكن لتشاهد لو كانت حياة المريض قصيرة , ذلك لأنها لا تظهر إلا متأخرة بالنسبة لبداية المرض ولذلك سميت بالمضاعفات طويلة الأجل , وبالتالي فأنه وأن كان التقدم في العلاج قد سمح بإطالة حياة مرضى السكر , غير أن تلك الإطالة تشوبها سحابة بعد عدة سنوات من جراء خطر تلك المضاعفات المتأخرة.

وعلى كل مريض بالسكر أن يلم بهذه المخاطر التي تتربص به , والتي تفسر صعوبة معايشته لهذا المرض , وأن يعلم أيضا أنه يمكن تفادى هذه المخاطر وكيفية تفاديها .

وبهذا يمكن للمريض أن يتقبل المرض ومتطلبات العلاج , ومريض السكر المستنير والذي يحرص على العلاج يمكن أن يعيش طيلة حياته بدون أخطار , إن الأطباء وفريق مساعديهم متواجدون لمساعدته في علاج نفسه علاجا جيدا ولتخطى أي صعوبات قد تعترضه .

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock