تدريب الطفل على الصدق هو أهم درس يمكن أن يأخذه في مستهلّ حياته

HealthDay News : 28-Feb-2018

تُعد تربية الأطفال على قول الحقيقة وتجنب الكذب من أهم الخصال التي تقع على الأهل والمدرسة مسؤولية نقلها إلى الطفل. وإن أسلوب تعليم الأطفال ذلك يؤثر إلى حد بعيد في تحقيق الغايات المرجوة.

وبحسب دراسة حديثة جرى نشرها مؤخرًا في مجلة الطب النفسي التجريبي للأطفال، فإن الأطفال الصغار يكونون أكثر إقبالاً على الصدق وقول الحقيقة، في حين أن الأطفال الأكبر سنًا قد يضعون الكذب كأحد الخيارات المطروحة لمواجهة الإشكالات المختلفة، وخاصةً بهدف تجنب العقاب.

وبحسب الباحثين، فإن العقاب العنيف غالبًا ما يؤتي ثمارًا عكسية ويجعل الأطفال أكثر عرضة للكذب.

ويشير الباحثون إلى أن عمر الطفل يمارس دورًا في إدراكه لمعنى الكذب. إذ إن الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات قد لا يفهمون ماهية الكذب، أما الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن ذلك فهم يدركون بأن الكذب هو سلوك خاطئ وغير لائق.

ويؤكد الباحثون على ضرورة فهم أسباب لجوء الطفل للكذب، كأن يكون تحت ضغط نفسي لتحقيق إنجاز دراسي أو رياضي أو اجتماعي، أو إذا كان يحاول تجنب الإحراج نتيجة قيامه بسلوك خاطئ. وينبغي بعد ذلك معاينة ما إذا كان من الممكن تعديل الظروف التي تدفع الطفل إلى الكذب.

كما يؤكد الباحثون على أن اللجوء للغة التهديد والوعيد لا تجدي نفعًا، وإنما ينبغي بناء علاقة من التفاهم والثقة مع الطفل، وتعليمه بأن الكذب يجر عليه مشاكل أكبر بكثير من المشاكل التي قد تنجم عن قول الحقيقة والصدق.

كما ينبغي على الأهل أن يكونوا قدوة صالحة، وأن لا يتبنوا مفهوم “الكذبة البيضاء”، فمن شأن ذلك أن يضمن عدم وصول رسائل متناقضة للطفل وألا يفسد الجهود التي بُذلت سابقًا.

هيلث داي نيوز

Copyright © 2018 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=730350

By Julie Davis
HealthDay Reporter