اسلاميات

تربية الأبناء في الإسلام

بواسطة: عاتكة البوريني – آخر تحديث: 9 نوفمبر، 2017

محتويات

تربية الأبناء

الأبناء هم زينة الحياة الدنيا، وهم أجمل الهبات التي يمنحها الله سبحانه وتعالى للأزواج، لذلك يجب إحسان تربيتهم وتعليمهم وتثقيفهم لإخراج جيلٍ واعٍ متفهم، يعرف واجباته وحقوقه، ورغم تعدد أشكال التربية وطرقها ما بين طرق حديثة وتقليدية، يبقى منظور الإسلام في تربية الأبناء منظوراً متميزاً لأنه نابعٌ من منهج رباني قويم يعتمد على مبادئ الأخلاق الحميدة ويرتكز عليها، وفي هذا المقال سنذكر أصول تربية الأبناء في الإسلام.

طرق تربية الأبناء في الإسلام

تربية الأبناء وفق المنهج الإسلامي تبدأ قبل أن يولدوا وتستمر إلى النهاية، وأهم الطرق الإسلامية المتبعة في تربية الأبناء ما يلي:

  • حُسن اختيار الزوجة الصالحة التي ستصبح إما للأبناء كي تُربيهم تربيةً سليمة وصالحة.
  • تسميتهم أسماء جميلة مناسبة وغير مثيرة للسخرية أو الاستهجان إذ أن اختيار الاسم المناسب للابن يُعدّ حقاً من حقوقه.
  • تعليمهم الصفات والأخلاق النبيلة وحثهم عليها وتعليمهم التمييز بين الصح والخطأ وبين الخير والشر.
  • تعليمهم أحكام دينهم من صلاةٍ وصيامٍ وغيرها وأمرهم بالالتزام بها خصوصاً عند بلوغهم.
  • تحفيظهم سور من كتاب الله وتعريفهم بالسنة النبوية المطهرة وبسيرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام.
  • إبعادهم عن مواطن الشبهات وتعويدهم على مشاهدة البرامج الثقافية المفيدة، وتعريفهم بالتطورات الحديثة والتقنيات المختلفة وتعليمهم التمييز بين ما هو مفيد وما هو مضر بالنسبة لهم.
  • حثهم على القراءة والمطالعة باستمرار.
  • مراقبتهم بشكلٍ دائم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتنمية شخصياتهم ومحثهم على اختيار الأصدقاء الصالحين.
  • تعليمهم على استغلال وقت فراغهم بما هو مفيد.
  • الاهتمام بصحتهم والسهر على راحتهم وتعليمهم الاعتماد على أنفسهم عندما يكبرون.

نصائح عند تربية الأبناء تربية سليمة

  • البدء بترسيخ العقيدة الإسلامية في نفوس الأبناء يكون في السنة الثانية من عمره، حيث في هذا العمر تبدأ شخصية الطفل بالتشكل.
  • تعليم الطفل حب الله وخشيته وحب رسوله.
  • ترسيخ مفهوم الأخلاق الإسلامية في نفس الطفل مثل الجود والكرم وعدم الغيبة والنميمة والصدق والإيثار ومساعدة الناس وحب الخير لهم وتجنب الظلم والحسد.
  • يجب عدم التمييز بين الأبناء من حيث الجنس، حيث أن البعض يميز بين الذكر والأنثى وهذا من الأشياء التي تهدم أساس التربية السليمة وتولد الحقد والكراهية في نفوس الأبناء تجاه بعضهم البعض.
  • يجب الفصل بين الأبناء والبنات في عمر السابعة والتفريق بينهم في المضاجع وذلك بناءً على توصية الرسول عليه الصلاة والسلام.
  • تنمية الإبداع والمواهب التي يمتلكها الطفل وتعزيز هواياته.
  • توفير السند المعنوي للأبناء وإشعارهم بالأمان والاستقرار.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: