تفسير النساء في الحلم , تفسير حلم النساء في المنام

تفسير حلم رؤيا المرأة لابن سيرين : دالة على ما هو مأخوذ من إسمها فإما من أمور الدنيا لأنها دنيا ولذة ومتعة، وأما من أمور الآخرة لأنها تصلح الدين، وربما دلت على السلطان لأن المرأة حاكمة على الرجل بالهوى والشهوة وهو في كده وسعيه في مصالحها كالعبد، وتدل على السنة لأنه تحمل وتلد وتدر اللبن، وربما دلت على الأرض والفدان والبستان وسائر المركوبات.ومن رأى إمرأة حسناء دخلت داره نال سروراً وفرحاً، والمرأة الجميلة مال لا بقاء له لأن الجمال يتغير.ورؤيا الوصيفة خير محدث فيه ثناء حسن وخير مرجو.وحكي أن إمرأة بمكة تقرأ القرآن رأت كأن حول الكعبة وصائف بأيديهن الريحان وعليهن معصفرات وكأنها قالت سبحان الله هذا حول الكعبة قيل لها أما علمت أن عبد العزيز بن أبي داود تزوج الليلة، فانتبهت فإذا عبد العزيز بن أبي داود قد مات.وإن رأى كأن إمرأة شابة أقبلت عليه بوجهها أقبل أمره بعد الإدبار، والمرأة العربية المجهولة الشابة المتزينة يطول وصف خيرها ونفعها في التأويل والسمينة من النساء في التأويل خصب السنة، والمهزولة جدبها وأفضل النساء التأويل العربيات الأدم والمجهولة منهن خير من المعروفة وأقوى والمتصنعات منهن في الزينة والهيئة أفضل من غيرهن، وكل مواتاة العربيات والأدم ومعاملتهن في التأويل خير بقدر مواتاتهن ولهن فضل على من سواهن من النساء.وإذا رأت إمرأة في منامها إمرأة شابة فهي عدوة لها على أية حالة رأتها، وإذا رأت عجوزاً فهي جدها.ومن رأى إمرأة دخلت عليه أو ملكها أو حكم عليها أو ضاحكة إليه أو مقبلة عليه نظرت في أمره إن كان مريضاً ببطن ونحوه أو عازباً وكانت المرأة موصوفة بالجمال أو ظنها حوراء نال الشهادة، وإن لم يكن ذلك ولكنها من نساء الدنيا نجا مما هو فيه ونال دنيا، وإن رأى ذلك فقير أفاد مالاً، وإن رأى ذلك من له حاجة عند سلطان فليرجها وليناهزها، وإن رأى ذلك من له سفينة أو دابة غائبة قدمت عليه بما يسره، وإن رأى ذلك مسجون فرج عنه لجمالها وللفرج الذي معها، وإن رأى ذلك من يعالج غرساً أو زرعاً فليداومه ويعالجه.وإن رآها للعامة، فإنه أمر يكون في الناس يقدم عليهم أو ينزل فيهم، فإن كانت بارزة الوجه كان أمرها ظاهراً، وإن كانت منتقبة كان أمرها مخفياً، فإن كانت جميلة فهو أمر سار، وإن كانت قبيحة فهو أمر قبيح، وإن كانت تعظهم وتأمرهم وتنهاهم فهو أمر صالح في الدين، وإن كانت تعارضهم وتلمسهم أو تقبلهم أو تكشف عورتها إليهم فهي فتنة يهلك فيها ويفتتن بها من ألم بها أو نال شيئاً منها في المنام أو نالته في الأحلام وقد تكون من الفتن حصناً وغنائم في تلك السنة التي هم فيها، وإن رآها في وسط الناس أو في الجامع لأن الخير قد يكون فتنة لقوله تعالى { ونبلوكم بالشر والخير فتنة } وإن رآها داخلة عليهم أو نازلة إليهم فهي السنة الداخلة بعد التي هم فيها.

زر الذهاب إلى الأعلى