تفسير رؤيا الملوك في الحلم – معنى حلم الملوك في المنام

السلاطين والملوك

السلطان في النوم هو الله تعالى ورؤيته راضياً دالة على رضاه ورؤيته عابساً تدل على إظهار صاحب الرؤيا أمراً يرجع إلى فساد الدين ورؤيته ساخطاً دليل على سخط الله تعالى.

تفسير رؤيا الملوك في الحلم

  • ومن رأى كأنه ولي الخلافة نال عزاً وشرفاً.
  • وإن رأى أنه تحول خليفة بعينه وكان للخلافة أهلاً نال رفعة، وإن لم يكن للخلافة أهلاً نال ذلاً وتفرق أمره وأصابته مصيبة.
  • ومن رأى أنه تحول ملكاً من الملوك أو السلاطين نال جدة في الدنيا مع فساد دين، وقيل من رأى كذلك ولم يكن أهلاً له مات سريعاً، وكذلك إن كان مريضاً دل على موته لأن من مات لم يكن للناس عليه سلطان كما أن الملك لا سلطان عليه، وإن رأى ذلك عبد أعتق.
  • وإن رأى أن الإمام عاتبه بكلام جميل، فإن ذلك صلاح ما بينهما.
  • وإن رأى أنه خاصم الإمام بكلام حكمة ظفر بحاجته، فمن رأى أنه سائر مع الإمام، فإنه يقتدي به.
  • وإن رأى كأنه صدمه في مسيره، فإنه يخالفه، وإن كان رديفه على دابة، فإنه يستخلفه في حياته أو بعد مماته.
  • وإن رأى أنه يؤاكله نال شرفاً بقدر الطعام الذي أكل، وقيل يلقى حرباً ومكاشفة.
  • وإن رأى نفسه قائماً مع الإمام ليس بينهما حاجز ثم قام الإمام وبقي هو نائماً دل على أن الإمام يحقد عليه،
  • وإن ثبتت بينهما المصاحبة يصير ماله للإمام لأن النائم كالميت ووجود الميت وجود مال.
  • وإن رأى كأنه نام قبل الإمام سلم مما خاطر بنفسه، فإن النوم معه مساواته بنفسه وهي مخاطرة.
  • وإن رأى كأنه نائم على فراش الإمام وكان الفراش معروفاً، فإنه ينال منه أو من بعض المتصلين به إمرأة أو جارية أو مالاً يجعله في مهر إمرأة أو ثمن جارية، وإن كان الفراش مجهولاً قلده الإمام بعض الولايات.
  • وإن رأى أن الإمام كلمه نال رفعة لقوله تعالى ” فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين “. وإن كان تاجراً نال ربحاً، وإن كان في خصومة ظفر، وإن كان محبوساً أطلق، ومن ساير الإمام خالطه في سلطانه.
  • ومن رأى الإمام أو السلطان دخل داراً أو محلة أو موضعاً ينكر دخوله إليه أو قرية أصاب أهل ذلك المكان مصيبة عظيمة وكل ما رأى في حال الإمام وهيئته من الحسن فهو حسن حالة رعيته.
  • ومن رأى في جوارحه من فضل فهو قوته في سلطانه.
  • ومن رأى في بطنه من زيادة أو نقص فهي في ماله وولده.
  • وإن رأى أنه دخل في دار الإمام، فإنه يتولى أمور أهله وينال سعة من العيش.
  • ومن رأى كأنه ضاجع حرم الإمام فيصيب منه خاصية، وقيل يغتاب حرمه.
  • وإن رأى أنه أعطاه شيئاً نال شرفاً، فإن أعطاه ديباجه وهب له جارية أو يتزوج بامرأة متصلة ببعض السلاطين.
  • ومن رأى أنه دخل دار الإمام ساجداً نال عفواً ورياسة، فإن اختلف إلى بابه ظفر بأعدائه.
  • وإن رأى أن باب دار الملك حول، فإن عاملاً من عمال الملك يتحول عن سلطانه أو يتزوج الملك بأخرى.
  • ومشي الإمام راجلاً كتمان سره وظفر بعدوه، وثناء الرعية عليه ظفر له ونثرهم عليه السكر إسماعهم إياه كلاماً جميلاً، ونثرهم عليه الدراهم كذلك ونثرهم عليه الدنانير إسماعهم إياه ما يكره، ورميهم إياه بالحجارة إسماعهم إياه كلام قسوة وجفوة، ورميهم إياه بالنبال دعاؤهم عليه في لياليه لظلمة أيامهم، فإن أصابه نبل أصابته نقمة.
  • وسجود الرعية له حسن الطاعة له، وقذفه إياهم في النار يدل على أنه يدعوهم إلى الضلال، وعمله برأي إمرأته وقوعه في حرب طويل وذهاب ملكه، فإن آدم عليه السلام لما أطاع وركوبه الفرس في سلاح إصابة زيادة في ولايته، وركوبه عقاباً مطواعاً إصابة ملك المشرق والمغرب ثم زوال ذلك الملك عنه لقصة نمرود.
  • وإن رأى سلطان أنه قاتل سلطاناً آخر فصرعه، فإن المغلوب منهما ينصر على الغالب في اليقظة ويقهره.
  • وإن رأى كأنه قعد بنفسه عن الولاية من غير أن يعزل، فإنه عمل يندم عليه لقصة يونس حين ذهب مغاضباً، فإن صرفه غيره فهو ذل وهوان.
  • وإن رأى الإمام أنه يمشي فاستقبله بعض العامة فساره في أذنه مات فجأة لما حكي أن شداد بن عاد لما سار إلى الجنة التي اتخذها تلقاه ملك الموت في هيئة بعض العانة فأسر إليه في أذنه وقبض روحه.

زر الذهاب إلى الأعلى