جزر فارو .. موطن الموسيقى الأكثر إثارة في العالم

الفارو أرخبيل مكون من عدة جزر صغيرة تشكل مدينة ساحلية رائعة يعيش فيها قرابة 50 ألف شخص، وتقع وسط المحيط الأطلسي إلى الشمال من اسكتلندا، وأيسلندا وغريندلاند، وتتبع إدارياً للدنمارك. ويعود الارتفاع في نسبة السياح في هذا البلد إلى أجوائه الرائعة وطبيعته الخلابة وحفلاته الموسيقية اليومية ومهرجانه الصيفي الذي يقام سنوياً. تبدأ الحفلات في الساعة الثامنة مساء، وتستمر حتى الحادية عشرة، حيث تقدم الكثير من الفرق الموسيقية عروضها المنوعة في أجواء طبيعية رائعة.

وتلعب الموسيقى دوراً كبيراً في الحياة في جزر فارو، إذ يحفظ الغناء لغة سكانها من الاختفاء والاندثار. وبحسب الموسيقار هدين زيسكا دفيدسن، الذي يقطن في العاصمة تورشافن، توجد ثلاثة أنماط من الموسيقى في الجزيرة وهي “كينجو” و”شالدور” و “فورويسكور دانسور” التي يؤديها الراقصون وأيديهم متشابكة، وعادة ما تصاحب الأغنيات آلات موسيقية.

كما تضم جزر فارو متحفاً يحتوي على أكبر مجموعة من الأعمال الفنية، ويعد مركزاً ثقافياً وقاعة للمؤتمرات وقاعة خاصة للحفلات، بحسب ما ورد في موقع “ميترو” الإلكتروني.