صحة

جهاز للترجمة في المستشفيات دون أي تواصل جسدي

كشفت شركة فوجيتسو اليابانية عن جهاز جديد لترجمة الكلام، قابل للارتداء والاستعمال دون الحاجة إلى اليدين، بحيث أن الجهاز الجديد لا يتطلب أي تواصل جسدي عن استخدامه، مما يجعله الحل الأمثل لأجنحة المستشفى وغيرها من التطبيقات والأماكن التي تتطلب الترجمة، وتستعد الشركة لتوفير جهازها الجديد في مختلف المستشفيات في جميع أنحاء اليابان، دون توفير موعد رسمي لطرح الجهاز عالمياً أو معلومات عن السعر. وتعاونت الشركة في العام الماضي مع مستشفى جامعة طوكيو والمعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (NICT) لتجربة جهاز الترجمة اللوحي، وكان الجهاز قادراً على كشف وتحديد الكلام واللغة المحددة التي يتحدث بها المريض إن كانت يابانية أو صينية أو إنكليزية، مع خطط لإضافة المزيد من اللغات في المستقبل، بحيث يتم بعد ذلك ترجمة الكلام تلقائياً إلى لغة أخرى معتمدة، وسمح النجاح الذي حققته التجربة لشركة فوجيتسو باستعمال نفس المفهوم وتصغير حجم جهاز الترجمة إلى حجم قابل للارتداء.

ويعتبر حجم الجهاز الجديد صغير بما فيه الكفاية ليتم وضعه على القميص مثل شارة الهوية، ويمكن للجهاز الكشف عن أصوات متعددة وترجمة تلك الأصوات تلقائياً، وذلك بفضل إدراج ميكروفونات مصغرة في اتجاهات مختلفة. وتخطط فوجيتسو الآن لإجراء تجارب على الجهاز القابل للارتداء في المستشفيات ومؤسسات الرعاية الصحية في جميع أنحاء اليابان، ابتداء من نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث أصبح من الشائع على نحو متزايد وجود مشاكل متعلقة بحاجز اللغة بسبب اختلاف اللغات بين المرضى والموظفين.

وحقق جهاز الترجمة الذي سيتم اختباره نجاحاً من حيث اكتشاف الكلام بدقة بلغت نحو 95% عندما تتم المحادثة الطبيعية وجهاً لوجه في بيئة صاخبة نسبياً مثل غرف المستشفى، ويغطي هذا معظم التفاعلات بين الأطباء المهنيين والمرضى في المستشفى، وفي حال أثبتت التجربة نجاحها، فإن الشركة تخطط لتوسيع نطاق استخدام الجهاز ضمن مجالات السياحة والخدمات العامة، ومن المقرر إطلاقه بشكل تجاري في 2018، بحيث أن الجهاز لن يستغرق وقتاً طويلاً قبل أن يتم طلبه في جميع أنحاء العالم.

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock