حسين الحمادي: شبابنا قوة مؤثرة في مسيرتنا ونعمل سوياً للارتقاء بقطاع التعليم

أكد وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين بن إبراهيم الحمادي، أن الشباب قوة مؤثرة في المسيرة التربوية إذ تسعى الوزارة إلى الاستفادة من تجاربهم وأفكارهم لنتعاون في توفير بيئات تعلم مثالية وتفاعلية تستلهم أفضل الممارسات العالمية المرتبطة في مجال التعليم حيث تحرص على دعم فئة الشباب واشراكهم في عملية تجويد التعليم من خلال الأخذ بأفكارهم ومقترحاتهم التي تصب في المحصلة النهائية في خدمة منظومة التعليم في الدولة. جاء ذلك خلال مشاركة وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين بن إبراهيم الحمادي، بالحقلة الثانية من مبادرة سلسلة حلقات شبابية والتي نظمتها وزارة التربية والتعليم في مقر جامعة الإمارات بالعين بحضور الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات سعيد أحمد غباش، ووكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي الدكتور محمد المعلا، والوكيل المساعد لقطاع المناهج والتقييم الدكتور حمد اليحيائي، والمدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بالإنابة لبنى الشامسي، وعدد من قيادات الوزارة وجمع غفير من طلبة الجامعات الوطنية.

تناولت الحلقة ثلاثة محاور وهي إيجابيات المدرسة الإماراتية وقدرتها على تأهيل الطلبة لمرحلة الحياة الجامعية والتحديات التي يواجها الطلبة خلال انتقالهم للجامعة واستعراض أفكار الطلبة ورؤاهم لتطوير التعليم العام والجامعي.

مد جسور التواصل
وأوضح حسين الحمادي أن مبادرة حلقات شبابية تأتي في سياق حرص وزارة التربية التعليم على مد جسور التواصل البناء مع الطلبة والاستماع لآرائهم والأخذ بها عند وضع السياسات التربوية لتطوير منظومة التعليم، لافتاً إلى أن مثل هذه اللقاءات من شأنها تبيان واقع الطلبة ومستوى تحصيلهم خلال السنة الدراسية الأولى وذلك لأهميتها في خلق الدافعية لديهم للمضي قدما في تحصيلهم العلمي بكل ثقة واقتدار وإبداع.

وقال إن “هناك مرحلة انتقالية بين مرحلة التعليم العام والجامعي يعايشها طلبتنا ونسعى من خلال هذه اللقاءات إلى تأمين حياة جامعية ملؤها الإيجابية و قادرة على الارتقاء بمهارات الطلبة”، معرباً عن فخره بطلبتنا وإمكانياتهم وبقدراتهم لاستدامة تميزنا وتفردنا وتطورنا إقليمياً وعالمياً.

بدورهم أجمع الطلبة المشاركون بالحلقة على نجاح المدرسة الإماراتية في اكساب الطلبة مهارات متقدمة باللغة الإنجليزية والبرمجة، إلى جانب اعتنائها بالجانب الإثرائي للطبلة من خلال إطلاقها لسلسلة من البرامج والمبادرات الرائدة مثل مبادرة سفرائنا.

وأشار المشاركون إلى جملة تحديات يجب التوقف عندها ومعالجتها خلال مرحلة التعليم العام منها دمج أصحاب الهمم ومراعاة احتياجاتهم وضرورة ربط المواد العلمية بتطبيقات حياتية ملموسة تمكن الطالب من التعرف على أهمية تلك العلوم وعدم الاكتفاء بتقديمها للطلبة بالطرق التقليدية.

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى