حقوق المساجد في الاسلام

من حقوق المساجد في الاسلام هو أن نصونها وننظفها ونحافظ عليها من القاذورات والأوساخ، ونمط عنها الأذى، وأن لا نقلل من احترامنا لحرمة وقدسية المسجد، فلا يجب أن نستخف به أو نهمله، كما أنه يستحب كنس وتنظيف الجوامع، والمساجد، وإزالة القمامة منها، حتى إن كانت ضئيلة، والسعي في تقديم الصدقة لإعمار المسجد، وإصلاح ما تلف به، وبناء المزيد من المساجد، لكي يتعبد فيها المسلمين، ويكون لك الأجر والثواب في نشر دين الإسلام، فالمسجد بيت الله، وأحب المواضع إليه، ويوجد الكثير من الواجبات، وحقوق المساجد في الاسلام التي علينا أن نؤديها.

 

حقوق المساجد في الاسلام

 

حقوق المساجد في الاسلام

  • يجب المحافظة على نظافة المسجد، وتجنب فعل ما يلحق الأذى بها، وإماطة الأذى عنها، ونصح الغير بكل ما يجب فعله.
  • وفي هذا الشأن وقعت حادثة في عهد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، عن أنس بن مالك عن رسول الله; صلى الله عليه وسلم “جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، فزجره الناس، فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى بوله أمر، -صلى الله عليه وسلم- بذنوب من ماء، فأهريق عليه”.
  •  كثرة ذكر الله سبحانه وتعالى، والاستغفار، في المساجد، وإخلاص النية لرب العالمين وحده، لا شريك له. جاء في كتابه العزيز (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا).
  •  أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نطيب المساجد، وأن نعمل على تنظيفها، وإنارة عمدانها، وسقوفها، من غير أن نبالغ في ذلك، كما اشار إلى أنه يجب علينا الامتثال لتلك الأعمال الجميلة، وأجرها عند الله عز وجل، لذا تسابق قديما الصحابة والتابعين من بعدهم إلى بناء المساجد، وفرشها بجميع اللوازم، وتطيبها.
  •  على المسلم أن يتزين ويتطيب عند الذهاب إلى الصلاة، وقال الله تعالى في هذا الأمر (إن بيوتي في أرضي المساجِد وإن زواري فيها عمارها فطوبى لعبد تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور أن يكرم زائره).
  •  عليك المساهمة في إعمار المساجد، بأن تحرص على إعمار الموجود منها، أو تبني المزيد منها، والإعمار هو الصلاة المسجد، وقراءة القرآن وقول الذكر، لأن صلاة الجماعة واجب على كل مسلم مؤمن بالله.
  •  من الأعمال الصالحة وحقوق المساجد في الاسلام هو السعي لخدمة المصلين، وتوفير لهم أماكن للوضوء، وأماكن تدفئة، ومبردات الهواء عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة، وتوفير الإضاءة المناسبة، من غير إسراف، كما من الواجب توفير كراسي، وأماكن مناسبة لذوي الإحتياجات الخاصة، وأيضا للمتقدمين في العمر.
  • قبل الذهاب إلى الصلاة ابتعد عن الأطعمة ذات الرائحة النفاذة، ومن ضمنها (الثوم، والبصل)، وعن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “من أكل من هذه البقلة; الثوم، فلا يقربن مساجدنا حتى يذهب ريحها ، والعلة في ذلك هي تأذي الملائكة والمصلين من رائحتها”.
  •  من المهم تعيين إمام للمسجد، حتى يقوم على خدمة المسجد، وتكون إمامته وفقا للشريعة الإسلامية، والحرص على أن يكون إمام ذا كفائة عالية، يعلم بأمور الدين، ويطبقها في حياته اليومية، وملم برسالة المسجد، وأهدافه.

 

الأمور المحرمة في المسجد

  • من الأمور الممنوعة في الشرع، هو أن تنادي على ضالتك في المسجد، فالمسجد لم يوجد لمثل هذه الأمور، وقيل في ذلك الأمر، ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال “من سمع رجلاً ينشد ضالة في المسجد فليقل لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا”.
  • المسجد أنشئ للتعبد، لتلقي تعاليم الله، وذكره، فينهي عن ممارسة الأمور الدنيوية بداخل المساجد مثل البيع والشراء، والتساوم على البضائع، وأن تحاول التكسب وبيع ما تملك، وقال الله تعالى (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبِح له فيها بالغدو والآصال * رِجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة).
  • لم يوجب الإسلام على المرأة الصلاة في المساجد، وأمر بصلاتها في بيتها حتى يحافظ عليها، ونهى الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا عن منع المرأة من الصلاة في المسجد، فلا يجوز منعها من دخوله.
  • نهى الإسلام عن رفع الصوت، والجدال في المسجد، وهي من الأمور الممنوعة شرعا، كما نهى عن نعي الميت داخل المساجد، لأن تلك الأمور تشغل المصلين عن أداء الصلاة، وإن لم ينفذ هذا أحد ما; وفعل العكس فهو اخرج المسجد من مهمته الأساسية والتي بني من أجلها.

 

آداب حضور المساجد للكبار:

  1. التكبير وأنت في طريقك إلى المسجد، وهذا لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ” لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجِدوا إِلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجِير لاستبقوا إِليه”.
  2. عند أخذ النية بالذهاب إلى الصلاة في المسجد، والخروج من المنزل، مستحب ذكر الدعاء المأثور الوارد في ذلك الأمر.
  3. عليك أن تمشي إلى الصلاة بخشوع، وهدوء، روى البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إِذا سمعتم الإِقامة فامشوا إِلى الصلاة وعليكم بِالسكينَة والوقار ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا)، وتاخذ النية المسبقة، حتى تثاب على كل خطوة تخطوها في طريقك إلى المسجد.
  4. مع دخولك إلى المسجد، القي التحية، ثم يجب عليك قول الادعية الواردة، في هذا الشأن.
  5. من الأمور المستحبة، أن تزيد من ذكر الله عز وجل، وهذا بالتسبيح (سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم)، والتكبير (الله أكبر)، والتهليل (لا إله إلا الله)، والحمد (الحمد لله)، والكثير من الأذكار الأخرى.

 

آداب حضور المساجد للاطفال

من الأمور المهمة الواجب فعلها من قبل الأم والأب، هو حرصهم على تواجد الأطفال بمختلف أعمارهم في المساجد، فهذه البدايات التي يقوم عليها الإنسان المسلم، والتي تنشأ جيل معلق قلبه بالمساجد ويصلح الله أحوالهم، وتكون أمور الأمة مستقيمة، لذا تلك هي الأداب التي يجب تعميد الأطفال عليه أثناء تواجدهم في المساجد:

  1. الشرح للطفل بهدوء وود، بأن المسجد وجد، وانشئ للعبادة وايضا لالتقاء المسلمين، والوعظ، وهو ليس ساحة للهو واللعب.
  2. تعويدهم على أن نظافة المسجد مهمة، وعدم إلقاء الأوراق والقاذورات في المساجد، أو بجوارها حتى، وعدم العبث بدورات المياه، وساحات المساجد الخارجية، حتى يجازيهم الله خيرا على حرصهم.
  3. تعليم الأطفال كيفية الوضوء، ونزع الحذاء قبل الدخول من باب المسجد، وترديد الدعاء بعد الدخول، والخروج أيضا، وأداء تحية المسجد.
  4. من الواجب تعليم الأطفال الأداب في المعاملة، هي عدم مزاحمة المصلين، وعدم الركض بينهم، أثناء الصلاة، وأثناء الخطبة بالذات، ونهيهم عن العبث بالكتب والمصاحف، وكل ما هو موجود داخل المسجد.
  5. تذكير الأطفال بعدم تناول الطعام، أو الشراب في المسجد.
  6. تعويد الطفل على الانضباط، وعدم التحرك إلا عند اللزوم في المسجد، والحفاظ على الهدوء، وعدم التحدث مع الأخرين في غير الأمور الدينية، وخفض الصوت عند التحدث.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق