حقيقة الدمية المسكونة تشاكي

أفلام الرعب  والقصص المثيرة والغامضة، دائما ماتجذبنا  إليها على الرغم من أنها تشعرنا بالخوف وقد لانستطيع النوم، ولكن لانستطيع  أيضا مقاومة ذلك الشعور بالإثارة والترقب، نحن نخاف من المجهول ومالانعرفه، ولكن يدفعنا الفضول لكشف المستور، عزيزي القارئ  إذا كنت من أصحاب القلوب الضعيفة وتشعر بالخوف بسهولة، أنصحك بعدم قراءة هذا المقال، فسوف أتناول في مقالي هذا حقيقة الدمية المسكونة تشاكي بطلة سلسلة أفلام الرعب الشهيرة Child’s play فكل فكرة حتي لو كانت مخيفة لابد لها من أصل، فدعونا نتعرف على أصل الحكاية.

الدمية تشاكي Child’s play

قبل أن أخبركم عن حقيقة الدمية المسكونة تشاكي  سنتطرق إلى قصة الفيلم نفسه التي حققت نجاح ساحق عند عرض الجزء الأول من Child’s play خلال عام 1988 وتدور الأحدث حول ذلك القاتل والمشعوذ الشرير جارلز لي راي والذي وقع في قبضة الشرطة أخيراً، ولكن لم يستسلم بسهولة، ودخل إلى متجر خاص بلعب الأطفال وأصيب بطلق ناري وكانت أصابته خطيرة، فقرر أن ينقل روحه الشريرة إلى “دمية الرجل الصالح” فلقد كان يمارس السحر الأسود.

بدء جالز في ألقاء تعويذته الشريرة على الدمية وخلال ذلك أشتعل المتجر بالكامل ماعد “دمية الرجل الصالح” فسرقها أحد المتسولين، وتتوال أحداث الفيلم ليظهر طفل صغير يبلغ من العمر 10 أعوام ويطلب من والدته أن تشتري له دمية الرجل الصالح ولكنها ترفض لعدم امتلاكها المال، وخرجت للعمل وفي طريقها شاهدت ذلك المتسول يحمل اللعبة ويعرضها للبيع بثمن قليل فشعرت بالسعادة واشترتها لتدخل السرور على قلب أبنها ولم تكن تعلم أنها تفتح أبواب الجحيم.

الدمية تشاكي القاتلة
الدمية تشاكي القاتلة

Child’s play

أعطت السيدة الدمية إلى أبنها والذي شعر بسعادة كبيرة جداً، ولكن سرعان ما تبدلت تلك السعادة إلى رعب وخوف فالدمية تحدثت إلى الطفل وأخبرته أنها تشاكي وتبدأ بعد ذلك سلسلة من حوادث القتل الدموية ولم يصدق أحد الطفل أندي عندما قال أن الدمية تشاكي من فعل ذلك فمن يتخيل أن دمية تتحدث بل وتقتل أيضا، وأتهم الطفل أنه هو الفاعل واحتجز في مركز للصحة النفسية، لتكتشف الأم لاحقاً أن أبنها لايكذب عندم هاجمها تشاكي وحاول قتلها، وأخبرت المحقق المسئول عن القضية، والذي بدورة لم يصدق في البداية ولكنه لم يسلم أيضا من هجوم الدمية القاتلة، ولم ينجو إلا بإطلاق النار على الدمية المسكونة.

تشاكي كان يتصور أنه لا يموت ولكن عندما أصيب بطلق ناري بدأ ينزف، مثل البشر فقرر أن يذهب لذلك الكاهن الذي علمه فنون السحر الأسود وألقاء التعويذات، وبدأ تشاكي في تعذيب الكاهن ليعرف مايحدث له فأخبره أنه سيتحول بالتدريج إلى بشري ولكن سيظل حبيساً إلى الأبد في جسد الدمية، والحل الوحيد أن ينقل روحه إلى جسد شخص أخر ولكن بشرط أن يكون هذا الشخص أول من علم حقيقته.

حقيقة الدمية المسكونة تشاكي
حقيقة الدمية المسكونة تشاكي

أول من علم حقيقة الدمية المسكونة البشعة كان الطفل المسكين أندي الذي تم حبسه في المصحة النفسية، فقرر أن يذهب إلية لينقل إلية روحه الشريرة.

قام تشاكي بقتل الطبيب المعالج وبدء في ملاحقة أندي، ولكن أستطاع الطفل أن يهرب ويعود إلى منزله بحثاً عن أمه لتحميه من ذلك القاتل الشرس الذي تسكن روحه المعذبة داخل الدمية، ولكن لا مفر، تبع chucky الطفل إلى المنزل، وجعله يغيب عن الوعي وبدأ مراسم وطقوس نقل الروح إلى جسد أندي، وفي تلك اللحظة تدخل والدته ومعها المحقق ويدخلون في مواجهة مرعبة مع chucky لتنتهي بمقتلة برصاصة في القلب.

حقيقة الدمية المسكونة تشاكي
حقيقة الدمية المسكونة تشاكي

حقيقة الدمية المسكونة تشاكي

على الرغم من أننا نعلم كوننا لسنا الكائنات الوحيدة التي تعيش بالعالم، وبالفعل يوجد عالم من الجن والأرواح مجهول بالنسبة لنا نشاهده فقط في الافلام، أو نسمع عنه في القصص والروايات، ولكننا نرفض تصديق ذلك أعتقد أن الخوف هو الذي يدفعنا للرفض، ولكن شئنا أم أبينا، فالعالم السفلي حقيقة مسلمة لا شك فيها، ولكنه باب يجب ألا نقترب منه، ولكن بعض ضعاف النفوس البشرية تستخدم السحر الأسود والتعويذات لتسخر الجن لإيذاء الأخرين، كقصة الدمية روبرت التي تعتبر التجسيد الحي والحقيقي لدمية الرعب تشاكي وإليكم التفاصيل.

قصة الدمية روبرت

أحداث تلك القصة الواقعية بدأت في ولاية فلوريدا الأمريكية في بداية القرن التاسع عشر، كان هناك عائلة ثرية، زوج وزوجة ولديهم أبن وحيد يدعي روبرت يوجيني أوتو الذي سيكبر فيما بعد ليصبح مؤلف معروف، وكان يطلقون على هذا الطفل أسم جين، وعندما كانت يسافر والديه كان يجلس مع مربيته العجوز التي كان يعرف عنها بين الخدم أنها تتقن سحر الفودو الأسود، الذي تستطيع من خلاله أن تلقي التعاويذ واللعنات عل كل من لها خصومة معه.

كانت الأيام تمر بسلام وكان الطفل جين يحب مربيته العجوز بشدة، ولكن على مايبدو أن والدته كانت سيدة متعجرفة، وصعبة الطباع وعلى الرغم من اهتمام المربية العجوز بطفلها جيداً إلى أنها أهانتها وقررت طردها من المنزل، ولكن أهملتها مدة قبل أن تترك المنزل، حتي تأتي بمربية غيرها ترعي أبنها.

الدمية روبرت
الدمية روبرت

خلال فترة بقاء المربية في المنزل كانت تجلس في غرفتها لفترات طويلة، وكان جميع الخدم في المنزل يشعرون أنها تدبر شيء شرير.

قبل أن تغادر العجوز المنزل ذهبت إلى، غرفة الطفل جين، ومنحته هدية وداع، عبارة عن دمية أطلقت عليها اسم روبرت مثل أسم الطفل الأول، وأخبرته أن يحتفظ به فلقد صنعتها له خصيصاً.

Robert Doll

بالفعل تعلق الطفل بالدمية روبرت، وأصبح يأخذها معه في كل مكان ويتحدث إليها، وكان أهله يظنون أنه يتصرف مثل الأطفال الذين يتحدثون إلى ألعابهم.

بعد فترة سمع الوالدين صوت خشن يتحدث في الغرفة مع جين، أو صوت صراخ وعندما كان يذهباً إلى غرفة الصغير، يجداه يجلس في أحد أركان الغرفة وهو غاضب وينظر إلى روبرت، وعندما يسألوه ماذا حدث يخبرهم أن الدمية هو من تشاجر معه في البداية.

بعد فترة اصبح الأمر أكثر غرابة أدوات المطبخ تتحرك من تلقاء نفسها وتتحطم، أبواب المنزل تغلق وتفتح من تلقاء ذاتها، الكتب تتطاير، كل مافي المنزل يتبعثر هنا وهناك، حتي الألعاب لم تسلم من التكسير والتمزيق، في البداية ظن الوالدين أنها حالة تمرد غير مفهومة من أبنهما، فكان يعنفانه، ولكن دائما كان يقول أن روبرت هو من فعل ذلك.

قصص واقعية

في البداية لم يكن أحد يصدق الصغير ولكن مع الوقت أصبح  لم يعد روبرت يخشي شيئا، وبدء يركض في أنحاء المنزل ليلاً، وشاهدة الخدم، وعندما حاولوا أن يقبضوا علية، تسلق جدران المنزل، وكان يسخر ويضحك، من كل الموجودين وأصاب الجميع بالرعب والخوف.

لم يقتصر الأمر على ذلك بل حاول روبرت قتل الطفل جين في أحد الأيام وهنا طفح الكيل، عندما سمع الوالدين صراخ أبنهما الوحيد ليجداه على سريرة، ولكن وضع أثاث الغرفة بالكامل فوقه، وكان الولد في حالة من الرعب والفزع، وأخبرهم أن روبرت يحاول قتله.

قرر الوالدين أخيراُ أن يتخلصاً من تلك الدمية بحرقها، ولكن الجميع حذرهم من ذلك حتي لا يزيد الأمر سوءاً، وتم حبس الدمية المسكونة في غرفة معزولة بالمنزل، ومنع أي شخص من الأقتراب منها، وبالفعل توقفت الأفعال الشيطانية، وكبر الطفل وتزوج وأنتهت مأساته مع الدمية الملعونة.

بعد سنين طويلة توفي جين وقررت زوجته أن تبيع المنزل، بما فيها الدمية روبرت التي مازالت في علية المنزل لايذكرها أحد، ولكن أصحاب المنزل الجدد، فتحوا تلك الغرفة المعزولة التي يملئها الغبار والأتربة، ليجدوا روبرت ومازال على حاله، وكان لديهم طفله صغيرة، شعرت بالسعادة عندما وجدت الدمية وقررت أن تلعب بها.

عادت الأحداث المريبة من جديد وبدأت الطفلة في الصراخ والرعب وأخبرت عائلتها أن الدمية تتحدث وتتحرك وتحاول إيذائها، وقررت الأسرة أن تتخلص من تلك الدمية المزعجة، فتبرعوا بها إلى أحد المتاحف، وبدأت الأحداث الغريبة تنتقل إلى المتحف ليتم حبس روبرت في قفص زجاجي إلى الأن.

تابعوا أيضا

قصص جميلة واقعية