الحمل و الولادة

حليب الاطفال


انواع حليب الاطفال: حليب الأطفال ربما يكون على شكل مسحوق، أو سائل مركز، أو سائل يمكن للطفل رضاعته بدون تحضير. وهذا الحليب تم تصنيعه من أجل أن تستطيع الأم أو المربية أو حتى الأب أن يحضره في جرعات ليتم إرضاع المولود بسهولة، وهذا إما بواسطة كوب أو عن طريق زجاجة الرضاعة.
– الحليب البقري الصناعي من أكثر الأنواع استخداما. وهذا النوع تم تعديله حتى يتشابه مع حليب الأم.
– حليب الرضيع المكون من بروتين الصويا يعتبر من الأنواع كثيرة الاستخدام للأطفال الذين يعانون من الحساسية بسبب اللبن البقري أو اللاكتوز. حليب الصويا الصناعي يمكن أيضا أن يكون مفيدا إن كان الأب أو الأم يرغبان في عدم إرضاع الطفل بالبروتين الحيواني.
– الحليب الصناعي المحتوي على البروتين المعالج مائيا يحتوي على بروتينات تم تحليلها إلى أجزاء أصغر مقارنة بالبروتينات في اللبن البقري أو في الحليب المحتوي على الصويا. الحليب المحتوي على البروتينات المجزأة يعتبر من الأنواع المخصصة للأطفال الذين لا يتقبلون اللبن البقري أو لبن الصويا.
– الحليب المخصص للمولود المبكر أو للمواليد الخدج يمكن أيضا إعطاؤه للرضع لمن يعانون من حالات مرضية معينة.
 منتجي الحليب الصناعي وغيرهم من المختصين ينصحون بأهمية قياس ومعايرة مسحوق حليب الرضيع ومعرفة تركيزه بدقة حتى يمكن الوصول إلى التركيز المطلوب للحليب قبل أن يرضعه المولود، وإن لم يحدث ذلك، فإن الطفل سوف يتعرض لسوء التغذية. من الهام أيضا بالنسبة للأدوات المستخدمة في إعداد حليب الطفل أن يتم تعقيمها أو تنظيفها قبل كل رضعة يجري إعدادها. التبريد الصحيح من الأمور الأساسية في الحفاظ على جميع أنواع حليب الرضيع التي يتم إعدادها مسبقا ومنها بالطبع الأنواع التي تباع سائلة.
في بعض الأحيان فإن الحليب الصناعي للرضع قد يتم تحضيره بشكل غير صحيح، مما يؤدي إلى احتمال وفاة الرضيع بسبب سوء التغذية وغيره من الأمراض مثل الإسهال والإلتهاب الرئوي. ويرجع هذا الأمر إلى نقص الماء النظيف، ونقص القدرة على تعقيم أدوات الرضاعة، أوعدم وفرة التبريد، بالإضافة إلى عدم قراءة التعليمات على علبة الحليب الصناعي، في بعض الأحيان فإن تخفيف الحليب أكثر من اللازم لأسباب ما يسبب مشاكل للرضيع، وأحيانا تكون طريقة استعمال الحليب غير واضحة بالشكل الكافي. هذه المشاكل والتي تسبب بعض الأمراض وربما تسبب وفاة الرضيع تعتبر من العوامل الأساسية المسببة لتجنب حليب الرضع الصناعي في بعض الأماكن والتي تعتبرها الهيئات الصحية سببا للاعتماد على الرضاعة الطبيعية فقط أو على لبن الأم بدون أي حليب صناعي.
مكونات حليب الرضع
بخلاف لبن الأم فإن الحليب الصناعي للرضيع هو النوع الوحيد الذي يعتبره أطباء الأطفال غذاءا مقبولا للرضع ممن هم تحت سن العام الواحد، وهذا بالطبع يستثني اللبن البقري ولبن الماعز والحليب الصناعي المخصص للسنة الثانية من العمر. يمكن إضافة الطعام الصلب بجانب الرضاعة الطبيعية أو بجانب حليب الرضيع أثناء مرحلة الفطام، معظم الأطفال يتقبلون الأطعمة الصلبة في الوقت الذي تبدأ فيه أسنانهم في الظهور، وهذا عادة ما يحدث في عمر الستة شهور.
على الرغم من أن اللبن البقري هو الأساس الذي تصنع منه معظم أنواع حليب الرضيع الصناعي، فإن الحليب البقري العادي لا يعتبر مناسبا للأطفال بسبب إحتواؤه على نسبة عالية من الكازين وقلة محتواه من مصل اللبن، واللبن البقري غير المعالج لا يتم النصح به قبل مرور الاثنا عشر شهرا الأولى. أمعاء الرضيع لا يمكنها أن تتحمل هضم لبن غير لبن الأم، لأن ذلك من الممكن أن يؤدي إلى حدوث الإسهال، أو حدوث نزيف في الأمعاء أو سوء التغذية. لتقليل الأثر السيئ على الجهاز الهضمي للرضيع، فإن اللبن البقري الذي يستخدم في حليب الرضيع الصناعي يتم تصنيعه وتعديله حتى يكون مناسبا للطفل. وهذا الأمر يتضمن العديد من الخطوات التي تجعل البروتين أسهل في الهضم ويتم تغيير نسب كل من الكازين ومصل اللبن حتى يكون مشابها للبن الأم، الإضافات التي يتم زيادتها إلى المكونات الأساسية تسمى المحسنات، الاستبدال الجزئي أو الكلي للدهون البقرية يتم بواسطة إضافة الدهون النباتية أو الدهون المستخلصة من المنتجات السمكية.
محتوى المغذيات في لبن الرضيع الصناعي والذي يباع يجب أن يحتوي على العديد من المغذيات المحددة ومنها:
– البروتين
– الدهون
– حمض اللينوليك
– فيتامينات: أ، ج، د، هـ، ك، الثيامين، الرايبوفلافين، فيتامين ب2، فيتامين ب6، فيتامين ب12.
– النياسين
– حمض الفوليك
– حمض البانتوثنيك
– الكالسيوم
– المعادن: المغنسيوم، الحديد، الزنك، المنجنيز، النحاس
– الفوسفور
– اليود
– كلوريد الصوديوم
– كلوريد البوتاسيوم
– النشويات
النشويات هي المصدر الأهم للطاقة بالنسبة للرضيع أثناء النمو، حيث أن النشويات تمثل حوالي أربعين في المئة من مصادر حصول الطفل على الطاقة. في معظم أنواع ألبان الرضع المصنعة من اللبن البقري، فإن اللاكتوز يعتبر هو المصدر الأساسي للنشويات الموجودة، ولكن اللاكتوز غير موجود في حليب الرضيع ذو المصدر البقري منزوع اللاكتوز ولا في الحليب غير المحتوي على البروتين البقري أو الحليب المحتوي على البروتين المجزأ وهذه الأنواع مخصصة للأطفال ذوي الحساسية من البروتين البقري. اللاكتوز غير موجود أيضا في الحليب المصنع من بروتين الصويا. ومن أجل ذلك، فإن هذه الأنواع غير المحتوية على اللاكتوز يتم الاستعانة بمصادر أخرى من النشويات لتصنيعها، مثل سكر القصب أو سكر العنب، أو الدكسترين، أو النشا الطبيعي أو المعدل. اللاكتوز ليس فقط مصدرا جيدا للطاقة، ولكنه أيضا يساعد على امتصاص المعادن مثل المغنسيوم والكالسيوم والزنك والحديد.
النيوكليوتيد تعتبر من المكونات الموجود طبيعيا في لبن الأم. هذه المكونات لها دور هام في الأيض أو في تمثيل الغذاء، مثلما هو الحال في التمثيل الغذائي للطاقة أو في التفاعلات الإنزيمية. وأيضا، لها دور كبير في بناء الدي إن أيه والار إن أيه، كما أنها أساسية في وظائف الجسم المعتادة. إن تمت مقارنة لبن الأم، بالحليب البقري فإن الأخير لا يحتوي إلا على مستويات منخفضة من النيوكليوتيدات بأنواعها المختلفة. وبسبب ذلك، فإن العديد من منتجي حليب الرضع الصناعي يقومون بإضافة النيوكليوتيد لمنتجاتهم.
من المكونات الأخرى المعتادة:
– المستحلبات والمثبتات: هذه المكونات تتم إضافتها لمنع انفصال الزيت من الماء وغيرها من المكونات القابلة للذوبان في لبن الرضيع. بعض المستحلبات كثيرة الاستخدام تحتوي على الدهون الأحادية والثنائية والعلك.
– المخففات: الحليب منزوع الدسم يستخدم عادة كمخفف أساسي في اللبن الصناعي السائل أو يعتبر مصدرا يزيد من حجم وكثافة اللبن. وعلى العكس من ذلك، فإن الماء المعقم هو الأكثر استخداما لتخفيف اللبن الصناعي الخالي من الحليب البقري.
مكونات الحليب الصناعي:
العديد من المكونات تم إضافتها حديثا كما أن هناك بعض المكونات التي سوف تضاف في المستقبل القريب.
البروبيوتيك للاطفال الرضع
منذ وقت قريب فإن البروبيوتيك قد أصبحت من المكونات الجديدة في العديد من أنواع الطعام، الدراسات البحثية قد تم إجراؤها بخصوص البروبيوتيك في حليب الرضع والعديد منها تم بشكل واسع وموثوق النتائج وهذه الدراسات قد أظهرت فوائد محدودة في أوقات محددة وهذا بعد أن تم استخدام البروبيوتيك في حليب الرضيع الصناعي. سلامة البروبيوتيك بوجه عام وبوجه خاص على الرضع، وعلى الأخص في المواليد مبكري الولادة أو المواليد الخدج، قد تم التحقق منها في القليل من الدراسات العلمية المؤكدة. ونتائج هذه الأبحاث أكدت أن البروبيوتيك غير ضارة للرضع. ولأجل ذلك، فإن من قاموا بهذه الدراسات يقترحون المزيد من البحث قبل التوصل إلى النتيجة النهائية حول إضافة البروبيوتيك إلى حليب الرضع الصناعي، طالما أن هذه الأبحاث ما زالت تمهيدية.
البريبيوتيك
البريبيوتيك هي عبارة عن نشويات غير قابلة للهضم ولكنها تساعد على نمو بكتيريا البروبيوتيك في الأمعاء. لبن الأم يحتوي على العديد من السكريات قليلة التعدد والتي يعتقد أنها من العوامل التي تساعد على نمو البكتيريا النافعة في أمعاء الرضيع الذي يعتمد على الرضاعة الطبيعية. بسبب تنوع وتغير وتعقيد واختلاف أشكال مكونات هذه السكريات وبنيتها، فإنه في الوقت الحالي ليس من المتاح إنتاج سكريات مشابهة لهذه السكريات الموجودة في لبن الأم أو لها نفس البنية والشكل.
الأطباء المختصون في أمراض الأمعاء للرضع والمختصون في أمراض الكبد وفي تغذية الرضع وجدوا أن هناك أدلة تؤكد التأثير القصير الأمد لتناول البريبيوتيك على البكتيريا النافعة والتي تنزل مع براز الرضيع، حيث أن أنواع من هذه البكتيريا المفيدة تبدأ في التزايد في الأمعاء. الأطفال الرضع يمكن أن يصابوا بالجفاف في حالة وجود ليونة في البراز، وهذا لو كان عندهم نقص في نمو الكلى أو عدم القدرة على تركيز البول. تقليل الأسباب المرضية مرتبط بتناول البريبيوتيك. ومع ذلك، فإنه لا توجد أدلة تؤكد أن هناك فوائد لفترات زمنية طويلة . ومن أجل هذا، فإن هناك القليل من الأدلة على وجود تأثيرات مفيدة للبريبيوتيك في المنتجات الغذائية.
انزيم الليزوزيم وبروتين اللاكتوفيرين
الليزوزيم هو الانزيم المسئول عن حماية الجسم عن طريق التخلص من جدران الخلايا البكتيرية الضارة. اللاكتوفيرين هو بروتين واسع الانتشار وله العديد من الوظائف ونشاطه يقلل من الميكروبات. مقارنة بلبن الأم، فإن الحليب البقري يحتوي على نسب أقل قليلا من الليزوزيم واللاكتوفيرين، وبسبب ذلك، فإن منتجي لبن الرضع لديهم اهتمام متزايد بإضافتها إلى حليب الرضيع الصناعي.

اظهر المزيد