الحمل و الولادة

حليب الرضيع


حليب الرضيع أو الحليب الصناعي هو عبارة عن غذاء يتم تصنيعه وتسويقه لتغذية الأطفال والرضع تحت سن اثنا عشر شهرا، عادة ما يتم إعداده ليشربه المولود من الزجاجة أو من الكوب بعد خلط هذا الحليب المجفف بالماء أو يباع سائلا ويمكن أيضا تخفيفه بالماء إن كان مركز. الكثير من الهيئات الصحية تعرف حليب الرضيع بأنه الطعام السائل والذي يعد غذاءا خاصا بالرضيع ولايحتاج أية أغذية أخرى معه والذي يعتبر مماثلا للبن الأم أو مناسبا كبديل كامل أو شبه كامل لحليب الأم الطبيعي.
منتجي الحليب الصناعي يؤكدون أن مكونات حليب الرضيع الصناعي هي مشابهة تقريبا للبن الأم الطبيعي وذلك في الفترة التالية للولادة بشهر أو بثلاثة أشهر. ومع ذلك فإنه توجد الكثير من الاختلافات في المكونات الغذائية لهذه الأنواع المختلفة من الحليب. الأنواع الأكثر استخداما من حليب الرضع تحتوي على مصل الحليب البقري وعلى الكازين كمصدر للبروتين، بالإضافة إلى خليط من الزيوت النباتية كمصدر للدهون واللاكتوز كمصدر للنشويات، كما يحتوي الحليب على خليط من الفيتامينات والمعادن، والمكونات الأخرى تختلف باختلاف نوع الحليب. بالإضافة إلى ما سبق فإن هناك حليب للأطفال يحتوي على فول الصويا كمصدر للبروتين بدلا من الحليب البقري وبعض الأنواع الأخرى تحتوي على البروتين المعالج بالماء والمحتوي على الأحماض الأمينية للأطفال الذين يعانون من حساسية الأنواع الأخرى من البروتين. بسبب تزايد اختيار الأمهات للرضاعة الطبيعية في الكثير من الأحيان بالإضافة إلى تأجيل إعطاء الأطفال الأغذية الصناعية الأخرى بما فيها الحليب البقري، فإن ذلك أدى إلى زيادة كل من الرضاعة الطبيعية والصناعية للأطفال ممن تتراوح أعمارهم ما بين ثلاثة شهور إلى سنة.
الهيئات الصحية تعتبر أن حليب الرضيع والذي تم إعداده بناءا على المقاييس العالمية هو غذاء آمن وتكميلي ومناسب كبديل للبن الأم الطبيعي. المنتجات الصناعية مثل حليب الرضع يجب أن تكون مطابقة للمواصفات الغذائية حتى يحصل الرضيع على غذاءه كاملا، وبالإضافة إلى ذلك فإن الرضاعة الطبيعية وخاصة الرضاعة من الأم بدون حليب صناعي في الستة شهور الأولى من عمر المولود تعتبر هامة جدا حيث أن ذلك يؤثر بشكل عميق ويزيد من صحة المولود. وبوجه خاص فإن استخدام حليب الرضيع الصناعي في بعض الأحيان يعتبر مرتبطا بتدهور صحة الرضيع وخاصة إن لم تكن نظافة الحليب الصناعي كافية، ويتضمن ذلك نقص الماء النظيف وعدم القدرة على تعقيم الزجاجة وغيرها من الأدوات. الرضع الذين يعتمدون على الحليب الصناعي في غذاءهم والذين يعيشون في أماكن تنقصها النظافة تحدث لهم الوفاة بسبب الإسهال والتهاب الرئة بنسبة كبيرة جدا مقارنة بالرضع الذين يتغذون على حليب الأم. في أحيان نادرة فإن استخدام مسحوق الحليب الصناعي يرتبط بحدوث بعض الأمراض وربما أيضا حدوث الوفاة، ويرجع ذلك إلى وجود بعض البكتيريا وغيرها من الميكروبات والتي يمكن أن توجد في الحليب أثناء مرحل التصنيع. وعلى الرغم من أن هذه البكتيريا يمكن أن تسبب المرض في مختلف الأعمار وبين الكبار أيضا، فإن الرضع يعتبرون هم الأكثر عرضة لمضارها. لسنوات عديدة فإن الإصابة بهذه البكتيريا الضارة حدثت في الكثير من الأحيان وربما لم يتم معرفة الكثير عنها حتى الآن.
استخدام الحليب الصناعي وأضراره
استخدام حليب الرضع وانتشاره من الأمور التي تتطلب الكثير من الحذر. الرضاعة الطبيعية، والتي تتضمن حليب الأم فقط في الستة أشهر الأولى من عمر المولود، تعتبر من الأشياء النموذجية والأفضل بالنسبة للرضع وللأطفال، والرضاعة الطبيعية توصي بها الهيئات الصحية كما أن منتجي الحليب الصناعي يدعون للرضاعة الطبيعية أثناء الإعلان عن منتجاتهم.
على الرغم من التوصيات بإرضاع الأطفال بحليب الأم فقط في الستة شهور الأولى من الولادة، فإن أقل من أربعين في المئة من الرضع الذين هم في سن أدنى من ستة أشهر يعتمدون فقط على لبن الأم في تغذيتهم. معظم الأطفال الرضع يتغذون على الحليب الصناعي بجانب لبن الأم في هذه الفترة، وفي السنوات الأخيرة فإن أقل من عشرة بالمئة من الأطفال لا يرضعون إلا رضاعة طبيعية في الستة شهور الأولى من حياتهم، حوالي ستون بالمئة من الأطفال في عمر شهرين يتغذون على اللبن الصناعي، وما يقارب نسبة الربع من الأطفال الذين يرضعون بالطريقة الطبيعية يحصلون على اللبن الصناعي في اليوم الأول والثاني بعد ولادتهم.
بعض الدراسات العلمية أظهرت أن استخدام حليب الرضيع يتوقف على المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأب والأم، بالإضافة الثقافة الصحية وغيرها من العوامل. وعلى سبيل المثال فإن العديد من الأبحاث العلمية توصلت إلى أن أكثر من ثمانين بالمئة من الأمهات يرضعون أطفالهم رضاعة طبيعية بعد إتمام الولادة، ولكن هذا الرقم يختلف باختلاف الأمهات ذوات البشرة البيضاء حيث أن أكثر من تسعين بالمئة منهن يفضلن الرضاعة الطبيعية أما غيرهن من الأمهات فإن من يفضلن الرضاعة الطبيعية منهن لا تتجاوز نسبتهن الخمسة والخمسين بالمئة، كما أن الإختلافات المتعلقة بالمستوى الإجتماعي والتعليمي ودخل الأسرة تؤثر أيضا على نسب الرضاعة الطبيعية. كلما أنخفض مستوى الأسرة فإن رغبة الأمهات في الرضاعة الطبيعية تقل، وعلى الرغم من ذلك، فإن هذا الأمر ربما يكون مرتبطا بوفرة الحليب الصناعي وبتكلفة تكون في متناول الأمهات.
استخدام حليب الأطفال الصناعي البقري المعالج بالماء بدلا من حليب الرضيع العادي لا يبدو أنه يقلل من أضرار الإصابة بالحساسية أو أمراض المناعة الذاتية.
استخدام حليب الرضع
في بعض الحالات، فإن الرضاعة الطبيعية يجب تجنبها لأسباب طبية ومن هذه الأسباب:
مرض المرضعة: وعلى سبيل المثال عندما تكون الأم المرضعة مصابة بمرض معدي أو كانت مصابة بمرض السل الرئوي، بعض الأمهات المرضعات يكن مريضات جدا أو أجري عليهن أي نوع من جراحات الثدي، والتي أدت إلى إزالة أو فصل الأجزاء المفرزة للبن من الصدر. الرضاعة الطبيعية لا تصلح عندما تتناول الأم أية أدوية من الممكن أن تؤذي الرضيع، وتتضمن هذه الأدوية كلا من الأنواع الموصوفة مثل أدوية علاج السرطان والأنواع الأخرى مثل المسكنات القوية.
من أكثر الأضرار التي تحدث بسبب الرضاعة الطبيعية نقل العدوى لبعض الأمراض الفيروسية وغيرها من الأمراض المعدية. الرضاعة الطبيعية التي تقوم بها الأم المصابة بالأمراض الفيروسية تؤدي إلى نقل المرض للرضيع بنسبة تتراوح ما بين خمسة إلى عشرين بالمئة. ومع ذلك، فإن الحامل المريضة يمكن أن تنقل العدوى الفيروسية إلى الجنين أثناء الحمل أو خلال الولادة بنسبة أكبر مقارنة بنقل العدوى عن طريق الرضاعة الطبيعية. بعض الدراسات أظهرت أن العدوى بالفيروسات تكون محدودة من الأم المرضعة. الفيروس المضخم للخلايا من المحتمل أن يسبب الكثير من الأضرار بالنسبة للمواليد الخدج أو ممن ولدوا في موعد مبكر. أضرار الرضاعة الطبيعية تحدث أيضا عندما تكون الأم مصابة بالفيروس اللمفاوي مما يعرض الرضيع لسرطان الدم. الرضاعة الطبيعية قد تنقل مرض الهربس عندما تكون العدوى في الصدر. الرضيع قد تنتقل له عدوى الجدري عندما تكون الأم المرضعة عندها نفس المرض وهذا بعد الولادة ببضعة أيام. في بعض الحالات فإن أضرار الرضاعة الطبيعية يمكن تجنبها عن طريق إعطاء الرضيع اللبن المعالج بالحرارة أو عن طريق تقليل شهور الرضاعة على سبيل المثال ستة شهور بدلا من سنة أو سنتين، ويمكن تجنب نقل العدوى عن طريق استخدام لبن من مرضعة أخرى ذات صحة جيدة، أو يمكن استخدام حليب الرضيع الصناعي أو اللبن المعقم بالحرارة أو كلاهما معا.
من أجل تقليل الضرر، وفي حالات مرض الأم المرضعة بالعدوى الفيروسية، فإن استخدام اللبن الصناعي بدلا من الرضاعة الطبيعية ربما يكون هو الأفضل بناءا على مدى قبول وسهولة وتكلفة البدائل الأخرى للبن الأم.
الطفل لا يرضع: المولود ربما يكون عنده عيب أو يعاني من اضطراب في الأيض عند الولادة. مما يجعل من الرضاعة الطبيعية صعبة أو مستحيلة.
سوء التغذية عند الرضع: في بعض الظروف فإن الأطفال الرضع يمكن أن يتعرضوا لسوء التغذية، وعلى السبيل المثال عندما يحدث نقص في الحديد أو في الفيتامينات حيث أن فيتامين د مثلا يمكن أن يكون قليلا في لبن الأم مقارنة بما هو مطلوب وهذا في المناطق التي تقل فيها أشعة الشمس. وربما يحدث سوء التغذية أثناء فترة الفطام والانتقال لمرحلة تناول الأطعمة غير السائلة. يمكن تقليل سوء التغذية عن طريق تحسين تغذية الطفل وتثقيف الأمهات، حيث أنه يجب معرفة أنواع المغذيات الهامة سواء أكانت بكميات كبيرة أو قليلة. الألبان الصناعية للرضع يتم إضافة فيتامين د لها، ولكن من الأفضل أيضا إعطاء فيتامين د إلى الرضع الذين يعتمدون على لبن الأم في تغذيتهم.
رفض الام ارضاع صغارها: الأم قد ترفض القيام بالرضاعة الطبيعية أو تظن أنها أمر غير مناسب بالإضافة إلى ذلك، فإن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تكون صعبة بالنسبة للأمهات اللائي يعانين من اكتئاب ما بعد الحمل، وعلى سبيل المثال فإن الرضاعة الطبيعية من الممكن أن تكون سببا في إرجاع الكآبة إن كانت حالة الأم قد تحسنت قليلا. العديد من العائلات تفضل الرضاعة من الزجاجة من أجل زيادة دور الأب في رعاية طفله الرضيع.
غياب الام عن الرضيع: إن كان الرضيع قد فقد أمه لأي سبب من الأسباب، أو كان من يعتني بالطفل هو الأب فقط فإن الرضاعة الطبيعية لن تكون متاحة. قد تغيب الأم عن المولود بسبب وجود مرض يستلزم وجودها في المستشفى، وربما تضطر الأم إلى ترك طفلها لأشخاص آخرين ليعتنوا به لفترة زمنية طويلة، كما هو الحال أثناء السفر أو العمل في الخارج.
حساسية الرضيع من لبن الام: الأم ربما تتناول طعاما أو غذاءا يحفز حدوث الحساسية لدى الطفل الرضيع.
قلة لبن الام: ويحدث ذلك إن كانت إجازة الوضع غير مدفوعة، أو كانت غير كافية أو ناقصة. وفي بعض الأحيان فإن وظيفة الأم المرضعة قد لا تسمح لها بإرضاع طفلها. الأم التي ترضع طفلها طبيعيا ربما لا تكون عندها القدرة على العمل.
الرضاعة الطبيعية خارج المنزل: الرضاعة الطبيعية ربما تكون ممنوعة في أماكن العمل أو في غيرها من الأماكن العامة، وربما تشعر الأم أن الرضاعة الطبيعية في هذه الأماكن، وخاصة إن كان حولها بعض النساء من الأمور غير المهذبة أو أن الأماكن العامة غير نظيفة أو غير مناسبة للإرضاع.
الزوج والرضاعة الطبيعية: أفراد العائلة، مثل أم الزوج أو الزوج، أو صديقات الأم أو غيرهن ممن حول الأم مثل قريباتها ربما يشجعونها على استخدام حليب الرضيع الصناعي. وعلى سبيل المثال، فإنهن ربما يعتقدن أن الرضاعة الطبيعية سوف تقلل من طاقة وصحة الأم أو قد تضر بشكل جسدها.
تعلم الرضاعة الطبيعية: ربما لا يكون عند الأم ما يكفيها من المعرفة والتدريب على الرضاعة الطبيعية بسبب عدم وفرة أخصائيات الرضاعة أو عدم مساعدة القريبات لها.
نقص حليب المرضع: الأم ربما لا تستطيع إدرار ما يكفي من اللبن للرضيع. في بعض الدراسات فإن نقص حليب الأم ربما يكون لأسباب غير معلومة، حيث أن الحليب ينقص أيضا إن كانت الأم تستخدم مضخة الثدي أو كانت ترضع الطفل صناعيا، ويحدث هذا في حوالي خمسة بالمئة من النساء. وعلى العكس من ذلك، فإنه على الرغم من وفرة حليب الأم، فإن بعض الأمهات المرضعات أو أسرهن يعتقدون بشكل خاطئ أن الحليب غير جيد أو غير كافي. وهؤلاء الأمهات ربما يفضلن الحليب الصناعي كغذاء للرضيع سواء أكان مع الرضاعة الطبيعية أو بدونها.
اضرار لبن الام: بعض الملوثات البيئية يمكن أن تتراكم في الطعام وربما توجد في جسم الأم المرضعة وبعد ذلك تنزل مع الحليب أثناء الرضاعة الطبيعية.
ومع ذلك فإن الكثير من الدراسات أظهرت أن الفترة التي يحدث بها الضرر الأكبر بسبب التعرض للملوثات البيئية تكون قبل الولادة. كما أن بعض الأبحاث الأخرى وجدت أن مستويات التلوث ببعض الملوثات البيئية والتي تصل إلى لبن الأم ربما تناقصت بشكل كبير خلال الثلاثة عقود الأخيرة وهذه الملوثات من الممكن أن يكون تأثيرها ووصولها إلى لبن الأم متشابه.
الأبحاث التي تمت حول أضرار الملوثات البيئية على لبن الأم أغلبها غير ذات نتائج واضحة وذلك لأن المنافع من الرضاعة الطبيعية تظل دوما حاضرة. الدراسات التي تبنتها الهيئات الصحية قد توصلت إلى أن نمو الأعصاب لدى الرضيع الذي يعتمد على لبن الأم يكون جيدا، بغض النظر عن التعرض للملوثات البيئية. ومن النتائج الأخرى أيضا لهذه الدراسات أن الاضطرابات السلوكية وصعوبات التعلم تكون مرتبطة بتعرض الجنين للملوثات باستمرار، وليس إلى تعرض الرضيع إلى لبن الأم حتى وإن كان ملوثا بشكل ما.
التلوث العضوي في معظم الأحيان يكون مرتبطا بالكثير من الأضرار الصحية إن كان حليب الرضيع الصناعي هو المستخدم، وخاصة الإسهال بسبب عدم استخدام الماء النظيف ونقص أدوات التعقيم، وكلاهما من المتطلبات الأساسية لاستعمال اللبن الصناعي، وهذا بالطبع سوف يزيد من أهمية الرضاعة الطبيعية حتى وإن كانت بها بعض الأضرار.
بدائل حليب الام: ربما لا تتاح المرضعة البديلة، حيث أن مهنة المرضعات البديلات في بعض الأحيان ربما لا تكون مقبولة من الناحية الإجتماعية وربما لا تكون متاحة في أحيان أخرى. من الممكن أيضا أن لا يكون من المقبول بين بعض الأسر الاستعانة بها حيث أنها من الممكن أن تكون مكلفة أو يكون من الصعب التأكد من خلوها من الأمراض المعدية. الأم أو الطبيبة أو الأسرة ربما لا يكون لديهم العلم بأن المرضعة البديلة موجودة أو متاحة، وربما يعتقدون أن الرضاعة الطبيعية بواسطة إحدى القريبات أو المرضعة البديلة من أسباب نقل العدوى إلى الرضيع.
قلة بنوك حليب الأمهات ربما تكون من أسباب الاستعانة بالحليب الصناعي، حيث أن هذه البنوك قليلة، كما أن تحليل هذا الحليب والتأكد من خلوه من الأمراض وتبريده من الأشياء التي قد لا تكون متوفرة بسهولة.
اضرار الحليب الصناعي للرضع: استخدام الحليب الصناعي للرضع تم الربط بينه وبين العديد من الأضرار الصحية. الدراسات الطبية وجدت أن الأطفال الذين يستهلكون حليب الرضع معرضون بنسبة أكبر لأمراض مثل التهاب الأذن الوسطى الحاد، وحالة التهاب المعدة والأمعاء، والالتهاب الحاد في الجهاز التنفسي السفلي، والإكزيما، والربو، والسمنة، ومرض السكر من النوع الأول والثاني، ومتلازمة وفاة الرضيع المفاجئة، والالتهاب المعوي القولوني وهذا بعكس الرضع الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية حيث أنهم لا يصابون إلا نادرا بهذه الأمراض. بعض الدراسات وجدت أن هناك ترابطا ما بين الحليب الصناعي للرضيع وما بين انخفاض النمو المعرفي، وهذا لأن زيادة نسبة الحديد في الحليب الصناعي مرتبطة بنقص مستوى الذكاء وغيره من أنواع تأخر نمو الأعصاب في الرضع، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك من الأبحاث الأخرى لم تجد ارتباطا بين ما سبق.

اظهر المزيد