حمية الفواكه لإنقاص الوزن في وقت قياسي

تسعى الكثير من النساء للتخلص من الوزن الزائد و الوصول إلى الوزن المثالي، و ذلك باتباع الحميات الغذائية المختلفة، و بين كل فينة و أخرى نسمع بحمية جديدة و من بين هذه الحميات حمية الفواكه، و هي من الحميات التي أثبتت جدواها و فاعليتها في إنقاص الوزن و في وقت قاسي. لكل امرأة تسعى للتخلص من الوزن الزائد و الوصول الى وزن مثالي في هذا المقال تعرفي على حمية الفواكه و التي لها خصائص عدة تجعلك تخسرين 7 كيلوغرامات في أسبوع فقط:

خلال اتباع “رجيم الفواكه” يجب:

  • شرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميا.
  • التوقف عن تناول الملح و السكر أو استخدامها بأقل نسبة ممكنة.
  • أن يكون البيض مسلوقا فقط.
  • الفواكه المقصودة بالرجيم هي فقط الكمثري و التفاح و البرتقال و اليوسفي.
  • الخضار المشار إليه بالرجيم هو الخيار و الكروم (الكرنب أو الملفوف) و الطروح (القثاء أو القتة) و الخس و الكوسا و الكزبرة و الجرجير و البازلاء و البامية و البقدونس و الباذنجان و الفاصوليا، و تؤكل هذه الخضروات طازجة أو بالطهي مع المرقة بدون زيت.

حمية الفواكه لإنقاص الوزن

حمية الفواكه

اليوم الأول:

  • وجبة الإفطار: تفاحة + برتقالة.
  • وجبة الغداء: طبق سلطة فواكه.
  • وجبة العشاء: طبق سلطة فواكه و عند الإحساس بالجوع يتم تناول الفاكهة.

اليوم الثاني:

  • وجبة الإفطار: 3 حبات خيار + جزر + خس.
  • وجبة الغداء: طبق سلطة خضروات.
  • وجبة العشاء: طبق سلطة فواكه و كوب عصير برتقال.

اليوم الثالث:

  • وجبة الإفطار: طبق من خليط الفواكه و الخضروات المسموح بها حسب الرغبة.
  • وجبة الغداء: خضروات فقط بدون لحم.
  • وجبة العشاء: طبق سلطة فاكهة أو سلطة خضراء.

اليوم الرابع:

  • وجبة الإفطار: 2 ثمرة موز + كوب من الحليب خالي الدسم.
  • وجبة الغداء: 3 ثمرات موز + 2 كوب حليب خالي الدسم.
  • وجبة العشاء: 3 ثمرات موز + كوب من الحليب خالي الدسم.

اليوم الخامس والسادس والسابع:

  • وجبة الإفطار: 2 بيضة مسلوقة + كوب من الحليب قليل أو خالي الدسم أو كوب من عصير البرتقال أو الجريب فروت (كريب فروت) الطازج الغير محلي.
  • وجبة الغداء: دجاج أو لحم أو سمك مشوي أو بالفرن.
  • وجبة العشاء: طبق سلطة خضراء أو طبق من سلطة الفواكه.

ملاحظة/ رجيم الفواكه هو رجيم قاسي، لذلك يجب قبل اتباع الرجيم استشارة الطبيب المختص أو أخصائي تغذية للتأكد من سلامة الجسم و خلوه من الأمراض و إمكانية إتباع الرجيم دون التأثير بشكل سلبي علي الصحة.