دراسة حديثة: رجال الإطفاء يواجهون خطر التعرض لمواد مسرطنة من خلال البشرة

HealthDay News : 18-Oct-2017

توصلت دراسة حديثة إلى أن رجال الإطفاء يواجهون خطر التعرض لمواد سامة من خلال الجلد، بما يزيد من احتمال إصابتهم بالسرطان.

هذا وإنه من المعروف مسبقاً بأن رجال الإطفاء يواجهون خطراً أعلى للإصابة بالعديد من أنواع السرطان.

قام الباحثون بتحري تعرض رجال الإطفاء إلى مادة PAHs في دخان الحرائق. ومن المعروف بأن هذه المادة قد تُسبب طفرات جينية تُفضي إلى الإصابة بالسرطان. وتنطلق هذه المادة في الدخان الناجم عن حرائق الخشب والبلاستيك والإلكترونيات ومواد البناء.

جمع الباحثون عينات بولية ومسحات جلدية من عشرين رجل إطفاء قبل وبعد قيامهم بمهام إطفاء حرائق، وذلك في الفترة بين عامي 2015 و2016.

وجد الباحثون بأن المعدل الوسطي لمستويات مادة PAH في البول ارتفع بحدود ثلاثة إلى خمسة أضعاف بعد إنجاز مهمة إطفاء الحريق، وأن هذه الزيادة كانت مرتبطة بزيادة بمعدل 4.3 مرات في خطر الطفرات الجينية.

تقول المعدة الرئيسية للدراسة جينفر كير: “لقد وجدنا ارتباطاً بين زيادة مستويات PAH في البول وزيادة مستوياتها على سطح الجلد، مما يدفعنا للشك بأن يكون التماس الجلدي مع هذه المادة يمارس دوراً مهماً بالتلوث بها.”

وبحسب الباحثين، فإن محاولة إزالة التلوث بهذه المادة بشكل مباشر بعد إنجاز مهمة إطفاء الحرائق قد يُقلل من خطر التسمم بها وبالتالي تجنب الزيادة في خطر الإصابة بالسرطان.

جرى نشر نتائج الدراسة في الثامن عشر من شهر أكتوبر الحالي في مجلة العلوم والتكنولوجيا البيئة Environmental Science & Technology.

هيلث داي نيوز، روبيرت بريدت

SOURCE: American Chemical Society, news release, Oct. 18, 2017

Copyright © 2017 HealthDay. All rights reserved.URL:http://consumer.healthday.com/Article.asp?AID=727549

— Robert Preidt