دعاء

دعاء الخروج من المنزل

الدعاء

الدعاء في البيت و السوق و غيرهما هو أمر مشروع فالرسول كان يدعو الله و يكره في كل الأحيان و قد أمرنا الله سبحانه و تعالى بالقيام بكره في كل الأوقات في السراء و الضراء و عند القيام بالأنشطة اليومية التي نقم بها.

دعاء الخروج من المنزل

يخرج المسلم كل يوم من بيته للقيام بما يتعلق به من أعمال ومسئوليات؛ تتعلق بعضها بالمعاش والكسب وحاجات البيت ومتطلَّباته، وأخرى بواجباته تجاه رحمه وجيرانه وأصدقائه، وثالثة بالمجتمع الذي يعيش فيه، وفي كلِّ خروجٍ له من المنزل يكون مُعَرَّضًا للتعامل مع طوائف مختلفة من الناس؛ لهذا كان من سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقف مع نفسه وقفة قبل أن يخرج من بيته، يسأل اللهَ فيها أن يُيَسِّر له هذه التعاملات، فلا يَضرُّ أحدًا، ولا يتعرَّض للضرر من أحدٍ، ولا يظلم أحدًا، ولا يتعرَّض للظلم من أحدٍ، وهكذا.

إنها وقفة جميلة تشرح الصدر قبل أن يُقدِم المسلم على تعاملاته مع الناس، وهي سُنَّة كريمة من سنن نبينا صلى الله عليه وسلم، نقلتها لنا أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وأرضاها، حيث قالت: “ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قطُّ إلا رفع طَرْفَهُ إلى السماء فقال:..”، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحافظ على قول هذا الدعاء ولم يتركه قطُّ، وفي هذا دليل على أهميته وفضله.

فإذا أُضِيف إلى ذلك فائدة ومزِيّة أخرى وهي: “الوقاية من الشيطان” – كما في رواية أنس بن مالك رضي الله عنه -، فقد تحققت المحاسن والفضائل كلها، ولهذا فإن الأخذ بالروايتين معا يجمع الخير والتوفيق للعبد في جميع أعماله خلال يومه وليلته، بفضل الله تعالى ومنّه وكرمه.

فحافظ على أن تقول كلما خرجت من بيتك (بِسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ، ولاَ حَوْلَ وَلاَ قوة إِلا بِاللَّهِ .. اللهم أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلي).

هكذا عرفنا هديه صلى الله عليه وسلم عند خروجه من منزله، وهكذا ينبغي لنا أن نفعل، فنحفظ أنفسنا من شرور الإنس والجن، ونحفظ غيرَنا من شرورنا.

فلنحرص على إحياء هذه السنة المباركة، بتطبيقها وحث الناس عليها، حتى ننال ما يترتب عليها من فضائل، وننال أجر إحياء سنة من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم.

روي عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها ، واسمها هند ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال (باسم الله توكلت على الله ، اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل ، أو أزل أو أزل ، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل أو يجهل علي ) حديث صحيح رواه أبو داود الترمذي والنسائي وابن ماجة.

وفي رواية الترمذي  (اللهم أعوذ بك من أن نزل ، وكذلك نضل ونظلم ونجهل ) بلفظ الجمع وفي رواية أبي داود ( ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيتي إلا ورفع طرفه إلى السماء فقال : اللهم إني أعوذ بك ) وفي رواية غيره  (كان إذا خرج من بيته قال كما ذكرناه ) والله أعلم

وروينا في سنن أبي داود والترمذي والنسائي وغيرهم عن أنس رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قال يعني إذا خرج من بيته  (بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله ، يقال له : كفيت ووقيت وهديت ، وتنحى عنه الشيطان ) و زاد أبو داود في روايته (فيقول ) يعني الشيطان لشيطان آخر (كيف لك برجل قد هدي وكفي ووقي ) كما أنه قد روي في كتابي ابن ماجة وابن السني عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من منزله قال : ( بسم الله ، التكلان على الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله ) أما مما يقوله المسلم إذا دخل بيته ، ما روي في موطأ مالك أنه بلغه أنه يستحب إذا دخل بيتاً أن يقول (السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.

اظهر المزيد