الدعاء

يمكن تعريف الدعاء بأنه اللجوء إلى الله تعالى في السراء والضرّاء والخضوع له، طلباً في تحقيق أمور دنيويّة وأخرويّة يتمنّى المرء حدوثها، ويعتبر الدعاء من العبادات المحبّبة إلى الله تعالى، وينال العبد على هذه العبادة الكثير من الأجر والثواب

قال تعالى

وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ.

دعاء القضاء و التيسير

هناك عدّة أدعية نستطيع ترديدها لنتوجّه إلى الخالق البارئ، فندعوه وحده من أجل  قضاء و تيسيرالحوائج و الامور فالطالب والعامل والأمّ والصّغير والكبير هم بحاجة إلى الدعاء، ومن هذه الأدعية ندكر ما يلي

  • عن أنس أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال  اللهم لا سهل إلّا ما جعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً “، فهذا الدّعاء يقال لأيّ أمرٍ ولتسهيل الأمور.
  • اللهمّ يا مسهّل الشّديد ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كلّ يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق، بك أدفع مالا أطيق، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم.
  • قول النبيّ صلّى الله عليه وسلم يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كلّه، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. رواه التّرمذي وهو صحيح.
  • وفي صحيح البخاري من حديث أنس بن مالك يقول كنت أخدم رسول الله صلّى الله عليه وسلم كلّما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول:اللهمّ إنّي أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال”.
  • وعن ابن عبّاس رضي الله عنه قال كان النبيّ صلّى الله عليه وسلم يقول عند الكرب: “لا إله إلا الله العليم الحليم، لا إله إلا الله ربّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربّ السماوات وربّ الأرض ربّ العرش الكريم “. رواه البخاري في صحيحه.

دعاء لقضاء الحوائج

هناك أدعية عديدة وردت في قضاء الحوائج عن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تستعين بها في صلاتك وخارج الصلاة أيضاً. وأمّا الوقت المناسب لها فهو عند الحاجة إليها، ليلاً أو نهاراً وإن كان منتصف الليل أفضل، لكن بإمكانك أن تُكثر من أدعية الحاجة في أي وقت من الأوقات ما دمت مضطرّاً إلى ذلك

لا إله إلا الله الكريم الحليم لا إله إلا الله العليّ العظيم

لا إله إلا الله رب السماوات السبع وربّ العرش العظيم ‏

اللهم إنا نسألك زيادةً في الدين وشهادةً عند الموت وتوبةً قبل الموت وسعةً في الرزق وصحّةً في الجسد وبركةً في العمر ونصيباً من الجنة وأماناً من العذاب وعفواً عند الحساب ومغفرةً بعد الموت

اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشف مرضانا ومرضى المسلمين

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات

اللهم ارزقني قبل الموت توبةً، وعند الموت شهادة، وبعد الموت جنة

اللهم ارزقني حسن الخاتمة اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا أرحم الراحمين

اللهم ثبتني عند سؤال الملكين اللهم اجعل قبري روضةً من رياض الجنة ولا تجعله حفرةً من حفر النار اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا

اللهم إنّي أعوذ بك من فتن الدنيا

اللهم إنّي أعوذ بك من فتن الدنيا

اللهم قوي إيماننا ووحّد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم

اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان

اللهم ارحم آباءنا وأمّهاتنا، واغفر لهم وتجاوز عن سيئاتهم، وأدخلهم فسيح جناتك، وبارك

اللهمّ على سيّدنا محمّد صلى الله عليه وسلم.

ومن الأدعية أيضا لقضاء و تيسير الحوائج

يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، يا ودود يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد، يا فعّال لما يريد، اللهم إنّي أسألك بعزّك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، ونورك الذي ملأ أرجاء عرشك أن تقضي حاجتي.

صلاة الحاجة

على الشّخص المسلم إن كانت لديه حاجة أن يتوضّأ ويصلّي صلاة الحاجة، وتكون هذه الصلاة عبارة عن ركعتين تطوّعاً، ويسأل الله سبحانه وتعالى قضاء حاجته، إمّا في سجوده، أو قبل سلامه، أو بعد سلامه. يلجأ العبد لصلاة الحاجة باعتبارها وسيلة اتّصالٍ بينه وبين ربّه سبحانه وتعالى؛ فهي مخصّصةٌ لطلب حاجةٍ أو لقضاء أمرٍ من الله عزّ وجل؛ أي إنّ الهدف من الصلاة، والنيّة المكنونة والمرادة منها هي الطلب والتضرّع في قضاء ما يتمنّاه العبد من ربّه، على عكس الدعاء؛ فالدعاء هو ما يخصّصه العبد من وقتٍ بسيط في أيّ صلاة.

دعاء لتيسير الزواج

  • اللهم إني أريد أن أتزوج فقدر لي من الرجال أعفهم فرجاً، وأحفَظهم لي في نفسي ومالي، وأوسعهم رزقاً، وأعظمهم بركةً، وقدّر لي ولداً طيّباً، تجعل له خلقاً صالحاً في حياتي ومماتي.
  • اللهم زوجني رجلاً صالحاً تقرّ به عيني، وتقرّ بي عينه، يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهم يا مسخر القويّ للضعيف، ومسخر الشياطين، والجن، والريح، لنبينا سليمان، ومسخر الطير والحديد لنبيّنا داود، ومسخّر النّار لنبيّنا إبراهيم، اللهمّّ سخّر لي زوجاً يخافك يا ربّ العالمين بحولك، وقوّتك، وعزّتك، وقدرتك، أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك، اللهمّ يا حنّان، يا منّان، يا ذا الجلال والإكرام، يا بديع السّماوات والأرض، يا حيّ يا قيّوم.
  • اللهمّ إنّي أسألك بخوفي من أن أقع في الحرام، وبحفظي لجوارحي، وأسألك يا ربّ بصالح أعمالي، أن ترزقني زوجاً صالحاً يعينني في أمور ديني ودنياي، فإنّك على كلّ شيءٍ قدير.
  • اللهمّ اغفر ذنبي، وحصّن فرجي، وطهّر قلبي، اللهمّ ارزقني بالزّوج الّذي هو خيرٌ لي، وأنا خيرٌ له، في ديننا، ودنيانا، ومعاشنا، وعاقبة أمرنا، عاجله وآجله.
  • اللهمّ زدني قُرباً إليك، اللهمّ زدني قُرباً إليك، اللهمّ زدني قُرباً إليك، اللهمّ اجعلني من الصّابرين، اللهمّ اجعلني من الشّاكرين، اللهمّ اجعلني في عيني صغيراً، وفي أعين النّاس كبيراً.
  • اللهمّ يا دليل الحائرين، ويا رجاء القاصدين، ويا كاشف الهم، ويا فارج الغمّ، اللهمّ زوّجنا، واغننا بحلالك عن حرامك، يا الله، يا كريم، يا ربّ العرش المجيد، ارحمنا برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ إنّي أسألك باسمك الأعظم، الذي إذا سألك به أحد أجبته، وإذا استغاثك به أحد أغثته، وإذا استنصرك به أحد استنصرته، أن تزوّجني يا رب، يا أرحم الرّاحمين، يا ذا الجلال والإكرام.
  • اللهمّ إنّي أسالك بدعاء ذي النّون يوم دعاك في ظلماتٍ ثلاث ظلمة الليل، وظلمة البحر، وظلمة بطن الحوت، فاستجبت له وأنجيته، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظّالمين، اللهمّ ارزقنا الزّوج الّذي يخافك، برحمتك يا أرحم الرّاحمين.
  • اللهمّ ارزقني بزوجٍ صالح، تقيّ، هنيّ، عاشقٍ لله ورسوله، ناجحٍ في حياته، أكون قرّة عينه وقلبه، ويكون قرّة قلبي وعيني.
  • اللهمّ إني أعوذ بك من بوار الأيم، وتأخّر الزّواج وبطئه، وأسألك أن ترزقني خيراً ممّا أستحق من الزّوج (الزّوجة) وممّا آمل.
  • اللهمّ حصّن فرجي، ويسّر لي أمري، واكفني بحلالك عن حرامك، وبفضلك عمّن سواك.
  • اللهمّ يا مطلع على جميع حالاتنا، اقض عنّا جميع حاجاتنا، وتجاوز عن جميع سيّئاتنا وزلّاتنا، وتقبّل جميع حسناتنا وسامحنا، ونسألك ربّنا سبيل نجاتنا في حياتنا ومعادنا، اللهمّ يا مجيب الدّعاء، يا مغيث المستغيثين، يا راحم الضّعفاء أجب دعوتنا، وعجّل بقضاء حاجاتنا، يا أرحم الرّاحمين.