الدعاء

الدعاء هو العبادة، وهو صلة بين العبد وربه، ووسيلة لقضاء حاجتك في الدنيا والآخرة، وهو كنـز لا يحرم منه إلا من تقاعس عن الأخذ به.
مشروعية الدعاء من الكتاب والسنة قال تعالى{وقال ربكم ادعوني أستجب لكم..}. قال النبي  صلى الله عليه وسلم {الدعاء هو العبادة}، وفي رواية أخرى{الدعاء هو مخ العبادة}.

حكم دعاء

لا حرج في سؤال الله الشّفاء في حالة المرض، ولا يعتبر ذلك من الاعتداء في الدّعاء؛ فإنّ الاعتداء يكون في الدّعاء المنهيّ عنه، ومعناه مجاوزة الحدّ فيه، ويكون بسؤال الله تعالى ما لا يجوز شرعاً من الإثم، وقطيعة الرّحم، أو بسؤاله ما يخالف سنن الله في هذا الكون، وأمّا الشّفاء من المرض، فهو من الأمور العاديّة، لأنّ الله تعالى لم ينزل داءً إلا أنزل له دواءً.

دعاء شفاء المريض

تعتبر زيارة المريض والدّعاء له بالشّفاء من حقّ المسلم على أخيه المسلم، وقد حثّنا رسولنا الكريم على الدّعاء بالخير لإخواننا، وقد أوصانا بزيارتهم خاصّةً عند المرض، والدّليل على ذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ. وفي رواية خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ.

وقد رفع علماء المسلمين درجة زيارة المريض والدّعاء له بدرجة الوجوب؛ لأنّ الله عزّ وجل قريبٌ مجيبٌ لدعواتنا، فيجب علينا ألّا نبخل على من نحبّ من الأقارب والأحباب في الدّعاء لهم بالشّفاء، ورفع الشدّة عنهم؛ لأنّنا عندما نزور أحد المرضى نشعره بالطمأنينة، ونخفّف عنه ألمه، ونرفع من معنويّاته؛ ممّا يؤدّي إلى زيادة المحبّة والترابط بين النّاس، ونيل رضا الله تعالى ورسوله الكريم.

يلجأ العبد إلى ربّه سبحانه وتعالى في مواقف عدّة، إن أصابته السّراء أو الضرّاء، وخاصّةً إذا ألمّ به مرضٌ ما، فيدعوه ليكشف عنه الأذى والسّوء، ومن الأحاديث التي يمكن أن يدعو بها لتعجيل شفائه اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقمٌ أبداً، اللهمّ خذ بيده، اللهمّ احرسه بعينك التّي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يُضام، واكلأه في الّليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه. أنت ثقته ورجاؤه، يا كاشف الهمّ، يا مُفرّج الكرب، يا مُجيب دعوة المُضطرّين، اللهمّ ألبسه ثوب الصّحة والعافية عاجلاً غير آجلٍ، يا أرحم الرّاحمين، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين.

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً، أذهب البأس ربّ النّاس، بيدك الشّفاء، لا كاشف له إلّا أنت يا ربّ العالمين، اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصحّة والعافية، لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

أعوذ بكلمات الله التّامات من شرّ ما خلق، ثلاث مرّاتٍ.

سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير، وأنّ الله قد أحاط بكلّ شيء علماً. حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم، سبع مرّاتٍ.

لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير. أفوّض أمري إلى الله، إنّ الله بصير بالعباد. ربّنا اكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون.

ربّنا عليك توكّلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير. لا إله الا الله الحليم الكريم، لا اله الا الله العلّي العظيم، لا إله الا الله ربّ السّماوات السّبع ورب العرش العظيم، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير، الحمد لله الذى لا إله إلا هو، وهو للحمد أهلٌ، وهو على كلّ شيء قدير، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلا بالله.

اللهم إني أسألك من عظيم لطفك وكرمك وسترك الجميل أن تشفيه وتمده بالصحة والعافية . اللهم لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك إنك على كل شيء قدير . اللهم أشفه ، اللهم أشفه ، اللهم أشفه ، اللهم أمين .

لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، الحمد لله الذي لا إله إلا هو وهو للحمد أهل وهو على كل شيء قدير ، وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ربي أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين .

اللهم ألبسه ثوب الصحة والعافية عاجلا غير آجلا يا أرحم الراحمين .

اللهم رب الناس مذهب البأس أشفه أنت الشافي لا شافي إلا أنت . اللهم إنا نسألك بكل إسم لك أن تشفيه .

الرّقية الشّرعيّة

على الإنسان أن يعلم أنّ الشّافي هو الله، وأنّ الله على كلّ شيء قدير، وأنّ الله إذا شاء أن يشفيه شفاه، وإذا شاء ألا يشفيه تأخّر الشّفاء.

وبالنّسبة للطريقة التي تتمّ به الرّقية الشّرعية فهي قراءة الفاتحة سبع مرّات على نفسك، أو على المكان المؤلم، أو على جسمك كله، ثم بعد ذلك قراءة آية الكرسيّ سبع مرّات، ثمّ قراءة قول الله تبارك وتعالى من سورة المُلْك {فارجع البصر هل ترى من فطور * ثم ارجع البصر كرّتين ينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير  سبع مرّات، وقول الله تبارك وتعالى من آخر سورة القلم وإن يكاد الذين كفروا ليُزْلقونك بأبصارهم لمّا سمعوا الذّكر }أيضاً سبع مرّات، ثمّ قراءة المعوّذات وهي، قل أعوذ بربّ الفلق، وقل أعوذ بربّ النّاس، وقل هو الأحد، كلّ واحدة سبع مرّات.

قراءة دعاء النّبي صلّى الله عليه وسلّم بسم اللهِ أرقيك، من كلّ شيء يؤذيك، من شرّ كل نفسٍ أو عين حاسدٍ، الله يشفيك، بسم الله أرقيك  أيضاً سبع مرّات، وأيضاً دعاء النّبي صلّى الله عليه وسلّم أعوذ بكلمات الله التّامات، من شرّ ما خلق ، وقوله صلّى الله عليه وسلّم بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السّماء، وهو السّميع العليم ، كلّها تُكرّر سبع مرّات، وقوله صلّى الله عليه وسلّم اللهمّ ربّ النّاس أذهب البأس، واشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقماً ، وقوله أعوذ بكلمات الله التّامة، من كلّ شيطانٍ وهامّةٍ، ومن كلّ عينٍ لامّةٍ .