دور المعلم في رعاية الموهوبين

دور المعلم في رعاية الموهوبين
دور المعلم في رعاية الطلبة الموهوبين:

يعتبر المعلم حجر الزاوية في أي بناء تعليمّي سليم وعليه الاعتماد في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية. وتقع على عاتق المعلم مسئولية عظيمة في تربية النشء وفي توجيههم التوجيه السليم وتنمية مواهبهم وبناء الشخصية السليمة في مواجهة الأفكار الهدامة والمبادئ المشبوهة ، إلى غير ذلك من المسئوليات التي لا يمكن حصرها في هذه العجالة. ورعاية الطفل الموهوب تقع في قمة اهتمامات المعلّم الكفء.
وقد اقترح (تورانس) عدة اقتراحات للمعلمين يمكن إتباعها في تدريب التلاميذ الإبداعي وتنميته لديهم ومن هذه المقترحات ما يلي :

-1أن يعرف المعلم مفهوم الإبداع وطرق قياسه بواسطة اختبارات الطلاقة والمرونة والأصالة والتفاصيل ، وأن يعرف الفرق بين التفكير المحدود والتفكير المطلق وكيفية استخدام هذه الاختبارات لمعرفة الطلاب الموهوبين ومن ثم التعامل معهم من هذا المفهوم.
-2أن يقدم المعلم مكافأة للتلميذ عندما يعبّر عن فكرة جديدة أو مواجهته لموقف بأسلوب إبداعي.

-3اختبار أفكار التلاميذ بطريقة منتظمة ، وألا يُجبر تلاميذه على استخدام أسلوب محدد في حل المشكلات التي تواجههم ، وأن يُظهر رغبته في اكتشاف الحلول الجديدة عندما يقوم بمناقشة استجابة التلاميذ في موقف معين.

-4 ينبغي للمعلم أن يخلق مواقف تعليمية تستثير الإبداع عند التلاميذ ، كأن يتحدث عن قيمة الأفكار الشجاعة والتي تبدو متناقضة ، وأن يقدّم للطلاب أسئلة مفتوحة.

-5 تشجيع التلاميذ على تسجيل أفكارهم الخاصة في يومياتهم أو كراساتهم أو في بطاقات الأفكار

-6 تشجيع التلاميذ على الاطلاع على مبتكرات وإبداعات العلماء والأدباء والشعراء والفنانين مع الإقلال من تقدير مبتكرات التلاميذ الخاصة…

-7 إعطاء التلاميذ الحرّية في التعبير عن قدراتهم ومزاولة هواياتهم وممارسة النشاطات التي يميلون إليها في حصة النشاط مع توفير الإمكانات اللازمة والخامات والمواد المطلوبة لتنمية مواهبهم

ويمكن للمعلم المساهمة في كثير من الأنشطة التي تصقل المواهب وتنميتها من خلال إشرافه على بعض الجماعات بالمدرسة ، والتي تعتبر مجالاً خصباً للإبداع والابتكار للطالب والمعلم على حَد سواء …

أما في الصّف فينبغي على المعلم استخدام أساليب تدريسية فعاله تركز على الحوار وإشراك جميع الطلاب في فعاليات الدرس مع التركيز على ذوي القدرات العقلية المتميزة واستثارة دافعيتهم للإبداع باستخدام أسئلة تقدم لهم مثل :-
• ماذا يمكن أن يحدث إذا ……. ؟
• ما الذي يمكن أن تعمله في موقف معين ؟
• كيف تعدّل وتطور فكرة ما ؟
والمعلم الناجح هو الذي يشجع طلابه على التعلم الذاتي وكيفية استخدام المصادر المختلفة للمعرفة والتعلم ، ولا يسخر من أفكار طلابه أو إنتاجهم مهما كان متواضعاً. وسيواجه المعلم فئات من الطلاب لديهم أفكار إبداعية لكن يمنعهم الخوف أو الخجل من طرحها وهنا لابد من إزاحة الستار عن هذه الأفكار وتشجيع الطلاب على طرحها ومناقشتها.
وينبغي أن يكون للبيئة المحيطة بالمدرسة نصيب وافر من اهتمامات المعلم ويركز على كيفية خدمتها وحل مشكلاتها بطرق علمية منظمة مثل التخلص من النفايات – تحسين البيئة المحلية مثل التشجير والتخطيط السليم والخدمات العامة – ترشيد استهلاك المياه والكهرباء وغيرها ، وإبراز إسهامات الطلاب الموهوبين في علاج هذه المشكلات

لمحات تربوية في رعاية الموهوبين :- ويمكن إجمالها في النقاط التالية :

(1) التركيز :تحديد النوع

2- اللحظات الغالية :الانفراد

(3) قاتل المواهب : الخوف

(4) جسور الثقة :تبنى ما بين الموهوب والأهل والمدرسة

(5) اللقب الإيجابي :مثل : نبيه / عبقرينو / فاهم / الماهر .
(6) اللعب والألعاب :فلعبة كالاختفاء والظهور [المستغماية]
(7) المكتبة المنزلية :هامة ويمكن تأمينها عن طريق الاستعارة .
(8) حكايات قبل النوم : من الأم أو الجدة أو000
(9) معرض الطفل : لكل طفل معرضه الخاص به ضمن منزله
(10) المشكلة والحل : [ الأسئلة المحفزة ] .. العصف الذهني ]
(11) الضبط السلوكي :الطفل الموهوب لا يسعى للتخريب ولكنه يريد الاكتشاف ، ووقوع الخطأ لا يعني أن المخطئ أحمق أو مغفل ،

(12) الهوايات المفيدة :(مقتبس من كتاب”هوايتي المفيدة “)
أ- هوايات فكرية – ذهنية :

– جمع الطوابع والعملات ,جمع الصور المفيدة من المجلات والجرائد ، وتصنيفها ( أشخاص / أماكن …. ),المراسلة وتبادل الخواطر.
التدريب على استخدام الحاسب الآلي,القراءة والمطالعة ( مرئية / مسموعة / إلكترونية ).
ب- هوايات حسية – حركية : مراقبة النجوم ، والتأمل في المخلوقات,تربية الحيوانات الأليفة والمنزلية ( عصافير / أسماك زينة …. ),الزراعة وتعهد النباتات بالسقي والرعاية.
الرحلات الترفيهية والمعسكرات.
جـ – هوايات فنية – مهنية :تعلم الرسم والتلوين,الإنشاد,صناعة الدمى والألعاب المختلفة يدويًا,صناعة الحلويات ، وابتكار أكلات جديدة ( للفتيات ),الخياطة ، وفنون الحياكة.