اخبار الرياضة

رابح مادجر يستهل مشواره مع الجزائر بنتيجة مُخيبة

سقط المنتخب الجزائري، مساء أمس الجمعة، في نتيجة سلبية جديدة تضاف إلى سلسلة نتائجه المخيبة للآمال خلال عام 2017، بالتعادل بهدف لمثله مع المنتخب النيجيري بالجولة الـ6 والأخيرة من مباريات المجموعة الثانية ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018.

وتتذيل الجزائر المجموعة بسبب تعرضها للخسارة في 4 مباريات أمام نيجيريا والكاميرون وزامبيا، مكتفية بنقطتين فقط من التعادل على أراضيها أمام الكاميرون في الافتتاح ثم أمام نيجيريا في الختام وبنفس النتيجة 1-1.

وتولى أسطورة محاربي الصحراء في الثمانينات “رابح مادجر” مسؤولية تدريب الفريق خلفًا للمدرب الإسباني لوكاس ألكاراز منتصف الشهر الماضي، وكان يأمل في تحقيق أول 3 نقاط للجزائر في هذه التصفيات أمام متصدر المجموعة، من أجل إنطلاقة ناجحة تُكسبه ثقة وسائل الإعلام والجمهور، وترسخ أحقيته في تولي زمام الأمور أمام نجوم أمثال رياض محرز وإسلام سليماني وفوزي غولام وبغداد بونجاح.

لكن الأمور لم تسر كما خطط لها رابح مادجر، إذ استقبلت شباك فوزي شاوشي لهدف مُباغت في الدقيقة 63 أحرزه لاعب وسط نادي بئر شافع الصهيوني “جون أوجو” بتصويبة قوية من حوالي 30 ياردة بعد تشتيت خاطيء من قلب الدفاع لكرة عرضية في عمق منطقة الجزاء.

وطرأ تحسنًا على مستوى خط هجوم المنتخب الجزائري في الدقائق الـ 15 الأخيرة من اللقاء بفضل التغييرات الفنية التي أجراها رابح مادجر عندما سحب رياض محرز وإسماعيل بن ناصر في الدقيقتين 64 و76 لإشرام الثنائي سفيان حني وبغداد بونجاح – على الترتيب-.

واستطاع نجم بورتو “ياسين براهيمي” تسجيل هدف التعديل في الدقيقة 88 من ركلة جزاء تحصل عليها بنفسه بعد تعرضه للعرقلة من الظهير الأيمن لنادي أنورثوسيس القبرصي “عبد الله شيهو”.

ورفعت نيجيريا رصيدها بعد هذا التعادل لـ14 نقطة في المركز الأول بفارق 7 نقاط عن زامبيا الثانية والتي تنتظرها مواجهة “تحصيل حاصل” أمام المنتخب الكاميروني يوم السبت 11 نوفمبر.

وكانت الجزائر قد ودعت تصفيات كأس أمم أفريقيا للمحليين على يد ليبيا مع المدرب ألكاراز، وحاول رئيس الاتحاد الجزائري “زطشي” إنقاذ موقفه أمام الإعلام بطلب المشاركة في البطولة المقرر لها في المغرب بدلاً من مصر، غير أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” رفض طلبه!.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: