ثقافة عامة

سلبيات حرية التعبير

بواسطة: عاتكة البوريني – آخر تحديث: 13 نوفمبر، 2017

محتويات

حرية التعبير

تُعتبر حرية التعبير من الأمور الإيجابية التي يجب أن تكون سائدةً في جميع المجتمعات، بشرط أن تكون هذه الحرية بحدودٍ معينة وضوابط عديدة، ويُقصد بحرية التعبير الحق في إبداء الرأي وحرية إيصال الأفكار والآراء من قبل الأشخاص إلى بعضهم البعض، كما يتم فيها إيصال المعلومات ونقلها من شخصٍ إلى آخر، وانتقاد أطراف معينة، وتُعتبر هذه الحرية حق من حقوق المواطنين في الدولة، وهي ليست حرية مطلقة، بل إنها خاضعة لعدة قيود، وذلك في جميع الدول، لأن لها بعض السلبيات، وفي هذا المقال سنذكر سلبيات حرية التعبير.

سلبيات حرية التعبير

  • تُسبب التشهير ببعض الأشخاص والمؤسسات، كما تُشوه سمعة الكثير من الأشخاص.
  • تُسبب انتشار الفتن والبغضاء في المجتمعات، كما تُسبب وقوع الكثير من المشكلات.
  • تؤدي إلى تحريض أفراد المجتمع على بعضهم البعض أو على مؤسسات الدولة وقاداتها.
  • تؤدي في كثيرٍ من الأحيان إلى استخدام ألفاظ فيها الكثير من التحريض والفحش مما يؤدي إلى وقوع الجرائم.
  • تُسبب التجريح والإهانات لبعض أفراد المجتمع، خصوصاً إن كانت بلا ضوابط.
  • تسمع لبعض الأشخاص الذين لا يحملون أفكاراً سليمة بطرح أفكارهم للمجتمع ونشرها.

معلومات عن حرية التعبير

  • تُعتبر من الحقوق السياسية للمواطنين، ويُصاحبها العديد من الحقوق الأخرى المتعلقة فيها مثل حرية التظاهرات السلمية وحرية الصحافة وحرية العبادة، وقد تم إقرارها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في المادة 19 ونصت هذه المادة على ما يلي: “لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة” وأنه “لكل إنسان حق في حرية التعبير”. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها.
  • يجب أن تخضع لبعض القوانين مثل احترام سمعة الآخرين وحقوقهم والمحافظة على الآداب العامة.
  • ظهر هذا المفهوم لأول مرةٍ في المملكة المتحدة في القرون الوسطى، وذلك بعد الثورة التي أجبرت ملك إنجلترا جيمس الثاني على التنازل عن العرش، وذلك في عام 1688م، وبعدها بعام أصدر البرلمان البريطاني قانوناً يخص حرية التعبير وأسماه حرية الكلام في البرلمان.
  • أعلنت فرنسا فيما بعد قانوناً يضمن حرية الرأي، وذلك بعد أحداث الثورة الفرنسية في عام 1789م.
  • أعطى الإسلام للأفراد حق حرية التعبير وجعله أيضاً ضمن ضوابط تخلو من التجريح والإهانات للأشخاص، وأن تكون هذه الحرية لأجل قول الحق وإظهاره.
  • يوجد العديد من النماذج على هذه الحرية التي أصبحت اليوم من أكثر الحقوق التي يمارسها الأشخاص، خصوصاً مع انتشار وسائل التواصل.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: