أسلوب الحياة

سلوك التحدث مع الاخرين

هناك الكثير من الطرق والنصائح لتجنب اخطاء اثناء التحدث مع الاخرين في هذا المقال وحصريا على مجلة رجيم الاولى عربيا في عالم الرشاقة الصحه والجمال تعرف على اهم النصائح عند التحدث مع الاخرين

الحديث أمام الجمهور مهمة في غاية الصعوبة بالنسبة للكثير من الأشخاص ،و هذا ما يؤدي إلى وقوعهم في بعض الأخطاء ،و السؤال الآن ما هي الأخطاء التي يجب تجنبها عند التحدث أمام الآخرين ..؟ الإجابة عزيزي القارئ ستجدها خلال السطور التالية لهذه المقالة فقط تفضل بالمتابعة .

سلوك التحدث مع الاخرين

أولاً نبذة عن الحديث أمام الآخرين .. قد تفرض الظروف على الطالب أو الموظف أن يقوم بإلقاء خطابة ما أو يتحدث أمام مجموعة من الناس سواء لتوضيح فكرة معينة أو لشرح أمر معين ،وبالطبع هذه المسألة تحتاج إلى الشجاعة ،و التمتع بالكثير من المهارات كاللباقة ،و الثقة بالنفس ،و المعرفة الواسعة ،و القدرة على الإقناع ،و التأثير في الآخرين .

ثانياً عشرة أخطاء قد يقع بها الكثير من الأشخاص عند التحدث أمام الآخرين ..؟

أولاً السلوك المشتت .. يعتبر تشتت السلوك من أبرز الأخطاء التي قد يقع فيعا الفرد عند حديثه أمام الآخرين ،و ذلك لأنها تسبب التوتر للجمهور ،و تجعله غير قادر على التفاعل مع المتحدث بشكل إيجابي من العلامات الدالة على ذلك أن يقوم المتحدث بفرك يديه أو الإنشغال بشيء آخر غير الحديث كاللعب بالأدوات الموجودة أمامه أو اللعب بالخاتم الذي يرتديه أو غير ذلك و يمكن للفرد التخلص من ذلك من خلال التدريب قبل موعد الخطبة على الإلقاء بتوازن شديد دون حركة .

ثانياً تكرار الحديث .. يتخيل بعض الأشخاص أن تكرار بعض الكلمات أثناء الحديث أمر هام بالنسبة للجمهور ،و لكنه قد يشعر بعضهم بالملل من الحديث ،و عليه أيضاً ألا يقوم برفع صوته إلا في الأجزاء المهمة فقط .

ثالثاً زيادة المعلومات .. يشعر المتحدث أن كثرة المعلومات سيكسبه مكانة لائقة في نظر الجمهور ،و هذا غير صحيح لأن كثرة المعلومات ستزيد تشتت الجمهور ،و تجعله غير قادر على الإستيعاب و لذلك يجب أن يقوم بألقاء كم معتدل من المعلومات دون زيادة حتى يعطي القارئ فرصة للفهم .

رابعاً الحديث المتواصل .. يفضل المتحدث الحديث بصورة متصلة دون توقف ،و هذا خطأ لأنه يؤثر بالسلب على المتحدث ويزيد التوتر و القلق بداخله و لا يسمح له بألتقاط أنفاسه أو الشعور بالراحة في كلامه ،و هذا غير صحيح ،و من ناحية آخرى يزيد ملل الجمهور فهم بحاجة إلى الراحة حتى يستطيعوا إكمال الجلسة لنهايتها .

خامساً قيام المتحدث بالقراءة من الورق .. يقوم المتحدث بأعداد ورق للعرض التقديمي أو الكلمة التي سيقوم بألقائها و يقرأ منها ،و هذا غير صحيح لأن القراءة وحدها ستشعر الجمهور بالملل ،و يفقده الحماس و التفاعل .

سادساً الإعتذار .. قد يعتذر المتحدث كثيراً أثناء حديثه أمام الآخرين سواء عن تأخيره أو بسبب كثرة الأخطاء اللغوية ،و يبدأ المتحدث في شرح الظروف التي دفعته لذلك ،وهذا خطأ لأنه سينشر طاقة سلبية بين صفوف الحاضرين .

سابعاً الضحك الزائد أو الجدية الزائدة .. قد يلتزم بعض المتحدين بالجدية الزائدة في حين أن البعض الآخر يبعد تماماً و يكثر الضحك ،و الحالتين خطأ فيجب على المتحدث أن يكون معتدل فلا يضحك كثيراً حتى لا يفقد حديثه أهميته ،و لا يكن جافاً أو عابساً طواال الوقت حتى لا يثير غضب الجمهور .

ثامناً عدم الإتصال بالعين مع الجمهور .. قد يتخيل المتحدث أن النظر إلى الجمهور أثناء الحديث أمر غير مهم ،و هذا خطأ لأن الإتصال بالعين مع الحضور سيجعلك الجمهور أكثر انجذاباً للحديث ،و الجدير بالذكر أن الإتصال بالعين مهارة رائعة من مهارات التحدث أمام الآخرين .

تاسعاً ضعف المقدمة .. قد لا يهتم المتحدث في كثير من الأحيان بالمقدمة أو الإفتتاحية في حين أن لابد أن تكون قوية ،و تعطي نبذة مثيرة عن الموضوع الأساسي حتى ينجذب الجمهور للإستماع لباقي الحديث .

عاشراً افتقاد الطاقة و الحماس .. التحدث دون حماس أو طاقة و الإلتزام بالأساليب النمطية حتماً ستكون سبباً في عدم تفاعل الجمهور مع المتحدث ،و لذلك يجب أن يحاول المتحدث الإعتماد على أساليب عرض غير تقليدية ليستطيع جذب اهتمام الجمهور ،و التأثير عليهم بصورة ايجابية .


أهمية الآداب العامّة في سلوك الأفراد

– يمكن للآداب العامّة أن تكون الضامن الرئيسي الذي يمكن له أن يعمل على ضمان استمرار العلاقات بين الأفراد ضمن حدود المودة والمحبة، ذلك أن نسبة كبيرة لا بأس بها من الخلافات التي تنشب بين الأفراد تكون ناتجة عن عدم التقيد بهذه الآداب أثناء التعاملات اليومية بينهم، فلو تقيّد الجميع بآداب عامة في تعاملاتهم الحياتية اليومية لأصبح الحال أفضل خاصة في ظل زمن السرعة الذي نعيش فيه، فحياة اليوم تتطلب من الفرد ضبط النفس إلى درجة بعيدة جداً تجنباً للصدامات اليومية التي تستنزف طافة الإنسان، وجهده، وتفكيره، وربما ماله إن تطور الأمر عن حدوده الطبيعية والمعقولة.
– تساعد الآداب العامّة الفرد على أن ينتهج السلوك القويم الذي يجعل الناس يقبلون عليه بلهفة عالية، وبقلب منشرح، فالإنسان الفظ في تعاملاته يكون مُبعداً من الجميع، ليس خوفاً منه ولكن تجنباً للصدام غير الضروري معه، فبعض الناس يجب أن يتم استبعادهم من لائحة المعارف حفاظاً على استمرارية الهدوء في الحياة، وليس كرهاً لهم.
– تعمل وبشكل كبير جداً على مساعدة الفرد على تأدية واجباته ومعرفة حقوقه إزاء الآخرين؛ فالإنسان الذي يعرف حدوده وواجباته وحقوقه يريح ويستريح، فهذا الإنسان لن يُتعب الناس ومن يتعامل معهم في تعريفه بالتزاماته المختلفة وحقوقه، هذا إن لم تنشب مشاكل كبيرة بينه وبين الآخرين.
– تعمل الآداب العامّة إن كانت أولوية من أولويات الأفراد في المجتمعات على إنشاء جيل جديد يتحلى بكافة مقومات الاستمرارية والنجاح، فالأفراد الذين يتعاملون مع بعضهم بحب ومودة وإخاء، لن يعجزهم التعاون فيما بينهم من أجل الوصول إلى الحالة المثلى التي يمكنهم من خلالها العيش برخاء، وهذا واضح وضوح الشمس من الدول المتقدمة والتي تنتشر بين مواطنيها الآداب العامّة المصونة قناونياً، لهذا فنحن لا نجد في دول كهذه الدول أي بعدٍ عن تمظهرات الآداب العامّة بين الناس، وفي نفس الوقت نجد أن النهضة في دولهم وصلت إلى مديات بعيدة جداً أكثر من تلك الدول التي تغيب عنها الأخلاق والآداب وبالتالي النهضة والتطور.

آداب الحديث

– أنْ يتحدّث الإنسان مع الآخرين وهو يُؤمن بأنَّ لِكل واحدٍ منهم الحق في الحديث، فلا يَمنع غيره من الحديث بعدم إفساح المجال له بذلك؛ بل يتكلّم بما يريد قوله، ثمّ إذا انتهى من حديثه سَكَتَ وصمت؛ حتى يفسح لغيره المجال في الحديث، مع مُراعاة مسألة الإنصات لِكلام الآخرين وحديثِهِم؛ حتى لا يتحوّل الحوار إلى ما يُسمى بحوار الطُرشان .
– أنْ يحرص الإنسان على افتتاح حديثه بالبَسملة، والصلاة والسلام على النبي الكريم؛ فهذا مما يبارك الحديث ويسدد قول الإنسان.
– أنْ يَجَتنب الإنسان الكَذبَ في حديثه، كما عليه أنْ يجتنب نقل أحاديث الآخرين دون أنْ يَتَثبت منها.
– أنْ يحرص الإنسان على تَجنب إحراج أخيه المُسلم عندما يتحدث؛ فلا يُخطؤه أمام النّاس ولا يحرص على كشف أخطائه، وتتبع هفواته وزلاته. أنْ لا يغفل الإنسان عن البسمة التي ترتسم على الشفاه عند حديثه مع الناس؛ لأن البسمة تُضيف مُتعةً إلى الحديث.
– أنْ لا يتكلَّف الإنسان في الحديث عن الأمور والمواضيع التي لا يعلم عنها حتى لا يُقال عنه أنَّه جاهلٌ بها، وإنما عليه أنْ يصمتَ عن المواضيع التي لا يعملها؛ حتّى يستمع إلى حديث غيره عنها؛ فيستفيد من ذلك، ويضيف المزيد إلى ثقافته وعلمه؛ فالحكمة في الأثر هي ضالة المؤمن، وهو يسعى دائماً للوصول إليها، ولا يتم ذلك إلا بالاستماع للآخرين.
– أنْ لا يرفع الإنسان صوته عندما يتكلّم مع الآخرين؛ لأن الصوت العالي يُزعج مَسامع النّاس ويُنفِّرهم من الشّخص المُتحدث، كما أنّ الإنسان مأمورٌ بخفضِ الصوت، والرِّفق في شأنه كله .
– أنْ يتجنب الإنسان توزيع النّصائح على مُحدثيه، إنما عليه أنْ يلتزم آداب الحديث، وذلك في اجتناب النّصيحة أمام الناس؛ فهي قد تكون كشفاً لعيوبٍ سترها الله على العبد .
– أنْ يحرص الإنسان على عدم التَّحدث مع جانب من الناس في المجلس بعيداً عن الآخرين، وخاصّةً إذا كان الحديثُ بصوت منخفض؛ فهذا يُشعر غيره بأنه يتكلم عنه، وفي الحديث الشريف “لا يتناجا اثنان دون الثالث فإن ذلك يحزنه”.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: