صحة

سمنة الأطفال …مسؤولية من ؟

كثيراً ما ندخل الصراعات في العائلة حول أحد أفرادها الذين يعانون السُّمنة، وفي هذه القضيّة تتعدد الأسباب: فمنها ما يعود إلى لسلوك الغذائيّ في المنْزل وعدم وعي الأمِّ، كوْنها الأقرب منْ أطفالها لمدى حاجةِ أطفالها للطّعام، وما النوعيَّة الواجب تعزيزها، أو لأسبابٍ طبيَّة، أوْ وراثيّة، أوْ نفسيَّة، في هذا المقال برفْقة دوْسات سنتحدَّث معاً عن السُّمنة لدى الأطفال وأسبابها وآليَّة علاجها….

أبرز العوامل المسبِّبة للسُّمنة المفْرطة لدى الأطفال:

  • أسلوبُ حياة الطفل الغذائيَّة والرياضيَّة.
  • أسبابٌ طبيَّةٌ قدْ تتعلق بالهرمونات، والمكتسبات الوراثيَّة.

أساليب حياة الطفل الخاطئة:

  • استسلام الأطفال للغزو التكنولوجي وتمسُّكهم فيه، ما غيَّر حياتهم من النشاط والانطلاق للجلوس، وبالتالي السُّمنة.
  • تفضيل الغالبيَّة للجلوس في البيت عن النشاط والحركة، وممارسة الرياضة.
  • عدم تناول الطفل للطعام المفيد والمناسب، وتفضيل ، ذات السعرات الحرارية العالية، برفقة الجلوس.
  • ساهمت خدمة توصيل الأطعمة السريعة للمنازل في تشجيع الأطفال على تناول الأغذية غيْر الصحيَّة.
  • اعتقاد الأمَّهات الخاطئ بأنّهن كلَّما قدمْن طعاماً أكثر لأطفالهنَّ يُحافظْنَ على صحّتهم.

المشاكل الصحيَّة التي تنتج عن سمنة الأطفال :

  • تعرُّض السنة الطفل لمشاكل صحيَّةٍ عدَّةٍ كالربْو، وأمراض القلب، وارتفاع ضغْط الدَّم.
  • تجعل الطفل عرضة للإصابة بالسُّكَّر الذي يهاجم الكبار.
  • تسبِّبُ السُّمْنة للطفل اضطراباً في النَّوم ناتجاً عن عدم القدرة على التنفُّس نتيجة الطعام الفائض عن الحاجة.
  • يكون معرَّضاً للإصابة بالسُّمْنة في كِبره؛ لأنَّ الخلايا الدهنيَّة المتكوِّنة لا يتخلَّصُ الجسْم منْها في الكِبر.

آلياتُ تحسينِ نفسيَّةِ الأطفال الذين يعانون السُّمْنةَ المفْرِطة:

  • التأكُّدُ منْ أنَّ الطفلَ مقبولٌ ومحبوبٌ مهْما كان وزنهُ وشكْلُهُ، ما يساهم في تعزيز تقديره لنفسه.
  • منَ الضروريّ الإصغاء جيّداً لما يضايق الطفل منْ زملائه وغيرهم بسبب وزنه، وتعزيز ثقته بنفسه وتقبُّله لها.
  • صارحوا أطفالكم بحقيقة أوزانهم دون إصدار الأحكام ضدّهم أو التقليل منْ شأنهم والاستهزاء بهم، حتى لا يخشون من مواجهة مشكلة وزنهم.

أبرزُ الطُّرق لتجنُّب سمنة الأطفال:

  • من الضروري تشجيع الطفل على ممارسة التمارين الرياضية.
  • ساهموا في مشاركة أطفالكم في النوادي وزيارة الحدائق العامة، حيث الجري واللعب بحريّضةٍ مع الأطفال الآخرين.
  • منَ المُهمِّ تحديد فترات جلوس الأطفال على التلفزيون، أو الحاسوب، أو ألعاب الفيديو.
  • شاركوا الطفل في التخطيط للوجبات الغذائية والتسوق أيضا، فهي وسيلة لتشجيعهم على الخيارات الصحية.
  • يفضل تناول الطعام لجميع أفراد العائلة على مائدة واحدة.
  • ابتعدوا عن تناول الطعام أمام التلفزيون.
  • تناولوا الوجبات الصحيّة كالخضراوات، والفواكه الطازجة، والجبنة محدودة الدسم، والعصائر أمام أطفالكم لتعزيز غذائهم الصحيّ.
  • لا تجعلوا منَ الطعام وسيلة عقاب، أو مكافأةً للأطفال، ما يجعلهم يعشقون الطعام.
اظهر المزيد