طرق علاج إدمان المخدرات

انتشرت عادة سيئة بين الشباب هذه الأيام وهي تعاطي المخدر أي كان نوعه، فهناك المئات من الأنواع منها ما يتم أخذه عن طريق الفم ومنها المشروبات وكذلك الحقن، تتسبب هذه العادة السيدة الكثير من المخاطر والأفعال السيئة منها القتل والاغتصاب والسرقة وغيرها من الجرائم، بالإضافة أن الدولة تتحمل مصاريف ضخمة للغاية كأجراء ضروري لتتحمل نفقة العلاج كل هذا العدد من المدمنين.

 

تعريف الإدمان

 

طرق علاج إدمان المخدرات

هو حاجة الجسم لمادة معينة تعود على وجودها وإذا لم يتم دخول هذه المادة إلى الجسم تحدث آلام وأوجاع رهيبة، تتسبب هذه المادة في كسل وخمول شديد للجسد كما تعمل على تسمم بطئ للجهاز العصبي للجسم، ضرر بالغ في أجهزة الإنسان بشكل عام، يمنع وتعاطيها او زراعتها او صناعتها أو حتي التجارة بها قانونيا.

 

أسباب تعاطي المخدرات

طرق علاج إدمان المخدرات

– البعد عن الدين وحيث تختفي الروابط الدينية وكل أسسها مما يجعل السبيل الوحيد هو اللجوء إلى المخدرات للشعور بالمتعة والفرحة.
– الدخول في عالم المحدرات بدافع الفضول وحب لتجربة كل ما هو ممنوع، حيث يقنع الإنسان نفسه بأنه أقوى من الإدمان وأنه سوف يجرب القليل فقط ولكن بمجرد ان يتعود الجسم على دخول المادة المخدرة سوف يجبره على تناولها إلى أن يتم علاجه في مصلحة للإدمان.
– أصدقاء السوء لهم تأثير كبير على الشخص ويمكنهم أن يجبروا الإنسان بشكل غير مباشر على الخضوع لتجربة المخدرات عن طريق التشويق والكلام المعسول والإغراءات.
– المشاكل اليومية التي يواجها الإنسان من تقكك أسري او مشاكل في المال او الفقر أو حتي عدم الرضا يجعله يلجأ إلى أي طريقة تنسيه الواقع ليعيش في عالم خيالي مثل ما تفعله المخدرات.

 

مراحل تحول الإنسان إلى مدمن

طرق علاج إدمان المخدرات

بمجرد ان يقرر الإنسان ان يخوض التجربة ويبدأ في تعاطي المخدرات يمر بعدة مراحل وتم تصنيفهم من قبل المختصين على أنهم أربعة مراحل، في المرحلة الأخيرة يصل الإنسان إلى ذروة الإدمان ويتم الرهان على حياته مقابل المخدرات ويمكنع السرقة والقتل والإغتصاب أو فعل أي شئ مقابل تعاطي المخدرات وفي هذه الحالة يفضل الإنتقال إلى مصحة للعلاج في أسرع وقت ممكن:

 

المرحلة الأولى

تجربة المخدرات هي الخطوة الاولى في طريق الهلاك والموت البطئ والأسباب كثيرة وقد تم ذكر بعضها فيما سبق، منها المشاكل الاسرية وأصدقاء السوء وغيرها من ضغوط الحياة.

 

المرحلة الثانية

في هذه المرحلة يلجأ الإنسان إلى المخدرات عن قصد وتخطيط، يمكن أن يكون ذلك بدافع الإدمان من المرة الأولى أو أنه وجد انها الطريقة المناسب للهرب من مشاكل الحياة أو حتي شعر بالمتعة الزائفة والفرحة المصطنعة.

 

المرحلة الثالث

 

هنا وصل الجسم إلى التعود على المادة المخدرة وتحول الإنسان إلى مدمن لا يستطيع التوقف عن تلقي المادة المخدرة ولو ليوم واحد.

المرحلة الرابعة

 

وهي مرحلة اللاعودة لا يمكن للإنسان أن يتراجع الآن عن تعاطي المخدرات بل ويحاول أن يتعاطي جرعة أكبر عن المعتاد وهذا يعرضه للموت في أي وقت.

 

مراحل العلاج

طرق علاج إدمان المخدرات

كل المدمنين من كل الدرجات وكل المراحل يمكن علاجهم وليس هناك مستحيل، ولكن يجب ان تتوافر عدة شروط منها إستعداد وإرادة المدمن نفسه حيث يخير بين العلاج في المنزل أو في مصحة تحت إشراف طبيب ففي الحالتين ينبغي أن يكون قويا متماسكا حتي يستطيع الجسم إعادة بناء نفسه مرة آخرى والتخلص من تلك المادة المخدرة التي إعتاد عليها.

 

المرحلة الأولى “إنسحاب المادة”

 

هي أصعب وأهم مرحلة في رحلة العلاج للدمن حيث تبدأ المادة المخدرة والسموم بالإنسحاب من الجسد بالرغم من أنها أصبحت جزء لا يتجزأ منه، ويشعر لمريض بكثير من الآلم والضغط النفسي والأوجاع في هذه المرحلة وفي بعض الأحيان يلجأ إلى الصراخ والضرب والعصبية ولكن كل ذلك لوقت قصير حتي يبدأ جسمه بالتعود على التخلص من هذه المادة.

على الرغم من أهمية هذه الخطوة حيث لا يمكن إستكمال رحلة العلاج إلى بها ولكنها ليست العلاج الكامل للدمن كما يظن البعض فهناك بعض الخطوات والمراحل الأخرى التي تأتي بعد ذلك.

 

المرحلة الثانية “علاج الإنسحاب”

 

يمر الإنسان في هذه المرحلة بكثير من الضغوطات النفسية والأوجاع والآلام والقلق والتوتر الدائم والدخول في اكتئاب حاد مع فقدان تام للشهية، تعرق بشكل مبالغ فيه واضطرابات نفسية شديدة.
كما يمكن أن يصاب بارتفاع في ضغط الدم واضطرابا في نبضات القلب وارتفاع في درجة حرارة الجسم يفضل إبقاء المريض في مستشفى أو مصحة متخصصة في العلاج من الأإدمان للتحكم فيه لأن الأمر قد يصل به في التفكير في الانتحار أو إيذاء نفسه أو الأشخاص الذين حوله، وتستمر هذه المرحلة بين الأسبوعين إلى الشهر.

المرحلة الثالثة “العلاج النفسي”

 

مرحلة محورية في هامة للغاية في علاج المريض، يمكن أن تستمر لشهور أو لعدة سنوات حسب قدرة المريض وشخصيته وقوته وإرادته ورغبته في الإقلاع عن تناول المخدرات، تقوي من قدرته على عدم تناول المخدرات مرة أخرى وتتم مرحلة العلاج وتتم من خلال عدة جلسات للتأهل السلوكي والنفسي ويمكن أن يتناول المريض عدة أدوية تهدأه وتساعد على إجتياز هذه المرحلة.

 

المرحلة الرابعة “علاج السبب”

 

في هذه المرحلة ينبغي أن يكون الإنسان قد توقف تماما عن التفكير في تعاطي المخدرات مرة أخرى ويبدأ في إستعادة حياته القديمة ، في هذه لمرحلة يجب أن يحضر عدة جلسات نفسية لمعالجة الأسباب التي أدت إلى تعاطيه للمخدات حتي لا يلجأ إليها مجددا.

 

المرحلة الخامسة “علاج مجتمعي”

 

وهي عبارة عن جلسات بين الاهل والاصدقاء والأشخاص المقربين من المريض يجب أن تتم هذه المرحلة بشكل صحيح حتي يشفي المريض تماما، وهنا يبدأ الجميع بالنقاش مع المريض بشكل صريح ويجب عليه أيضا مصارحتهم بالمشاكل التي تواجه وعلى الجميع إيجاد الحل المناسب للجميع.

 

المرحلة السادسة “منع الرجوع”

 

يمكن تناول بعض الأدوية والعقاقير وتكون تحت إشراف طبيب لإعادة تنشيط وظائف المخ مرة أخرى والتقليل من الرغبة في تعاطي المواد المخدرة مرة اخرى، وينبغي أن يتم الخضوع للتحاليل بشكل دوري حتي يطمنأن الطبيب والأهل على عدم تعاطي المخدرات مرة اخرى.

 

المرحلة السابعة “الدعم النفسي”

 

وهي المرحلة الأخيرة والتي ينبعي أن يصل المريض فيها إلى خطوة الشفاء الكامل من المخدرات، ينبغي حينها على الأهل والآباء بشكل خاص أن يكونوا داعمين كل الدعم للمريض وأن يكونوا سعدين لشفاءه ويشجعوه في التقدم ويرفعوا من حماسه وإرادته وقوته على المرور بكل تلك المراحل والخطوات.

 

طرق علاج إدمان المخدرات

في النهاية يمكن أن يشفى المريض من تعاطي المخدرات ولكن يمكنه أن يرجع لها في أي وقت يشعر فيه بالضعف أو الحزن أو الاكتئاب لذلك يجب الحذر والإنتظام في عمل التحاليل ومراجعة الطبيب من وقت لآخر، ويجب التنبيه على المريض بانه إذا شعر بأي مشاكل نفسية أو تعرض لأي ضغط وشعر برغبته في تعاطي المخدرات عليه فوره بمراجعة طبيبه النفسي وطبيب مختص لإبعاد فكرة المهدرات من رأسه، وتذكيره أن المخدرات ليست بحل إنما هي وسيلة للهروب من مشاكل الحياة وأنه ضعيف الإرادة لأنه يختار أن يغيب عن الوعي بدلا من حل مشاكله.