صحة

طرق علاج الادمان في المنزل

مقدمة

قالت تقارير: “إنّ مرضى الإدمان الذين يتعالجون لفترة أطول من الإدمان، هناك أمكانية أكثر لنجاح علاجهم. الباحثون وجدوا بعد دراسة أكثر 72 مشاركاً، كانوا يتعالجون من إدمان لمواد مخدرة مختلفة، على وجه التحديد أظهرت الدراسة “أكثر من سنة، فإن نجاح العلاج يتجاوز 55% للأشخاص الذين امضوا أقل من 30 يوماً في برنامج العلاج، بينما نجاح العلاج للمدمنين تقريباً 84% للمرضى المدمنين الذين امضوا أكثر من 30 يوماً. هذه الدراسة نشرت في شهر يناير في مجلة الطب النفسي المفتوحة.

علاج الإدمان بالمنزل

يفضل الأطباء والمتخصصون في هذا المجال علاج حالات إدمان المخدرات والكحول في المراكز الصحية المخصصة لذلك، إلا أن البعض يفضلون العلاج من هذا الإدمان في المنزل لأسباب شخصية أو خارجة عن إرادتهم.

يشير المختصون إلى أن علاج الإدمان يختلف من فرد إلى آخر بناءً على عدة متغيرات منها مدة الإدمان، والحالة الصحية، والنفسية، ومدى جاهزية الفرد للعلاج، وتختلف المدة التي يحتاجها المدمن للعلاج بحسب هذه المتغيرات، حيث قد تقتصر على ثلاثة أشهر في حالات الإدمان الحديث، كما قد تستغرق عاماً كاملاً أو أكثر في حالات الإدمان الشديد وعدم الاستعداد النفسي والجسدي لذلك.

مراحل علاج الإدمان بالمنزل

قبل بدء علاج الإدمان تتمثل في وصول المدمن إلى الرغبة الجدية والصادقة في معالجة الإدمان وعدم العودة إليه مجدداً، وتعتبر هذه المرحلة من أهم المراحل التي يمر بها المدمن وذلك لما تحتاجه من عزيمة وإصرار وغير ذلك من الدعم العاطفي والاجتماعي من الأسرة وغيرهم من الأفراد المحيطين بالمدمن، وقبل البدء بالعلاج من المهم إتباع المدمن بعض الخطوات ومنها:

  • الابتعاد عن أصدقاء السوء وغيرهم من متعاطي المخدرات والكحول أو المروجين له.
  • الحصول على إجازة رسمية من العمل أو المؤسسة التعليمية التي ينتمي إليها.
  • زيارة طبيب مختص في علاج الإدمان ليكون مشرفاً على مراحل علاج الإدمان في المنزل.

المراحل الفعلية في علاج الإدمان

  • مرحلة الانسحاب: ويتم خلالها سحب المخدر من جسم المدمن وغالباً ما تستغرق أسبوعين، ويحتاج فيها المدمن إلى تناول بعض أنواع الأدوية التي تحد من الآلام المرافقة لهذه المرحلة، ومن المهم عدم عودة المدمن إلى تعاطي المخدرات خلال هذه المرحلة والمراحل القادمة من العلاج.
  • مرحلة العلاج السلوكي: ويتوجب على المريض هنا اكتساب مهارات وسلوكيات جديدة تمنعه من العودة للإدمان مرة ثانية.
  • الاستشارات النفسية: يحتاج المريض إلى جلسات من العلاج النفسي الجماعي أو الفردي، والتي تمنح المريض المجال للتعبير عما يدور في خاطره من مشاعر وتناقضات، ومن المهم استمرار المريض في الحصول على الدعم النفسي حتى بعد العلاج من الإدمان.
  • الدعم الدوائي: يمكن للمريض اللجوء إلى بعض الأدوية التي تساعد في الإقلاع عن الإدمان، ومن المهم هنا الحصول عليها تحت إشراف طبيب مختص وضمن الجرعات المحددة.

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: