طرق علاج الوسواس القهري

محتويات

الوسواس القهري

إن الامراض النفسية موجودة منذ قديم الزمان، ولكن بسبب الحرج والخوف من نظرة المجتمع فإن الذين يصابون بأي اضطراب نفسي يفضلون الابتعاد عن العيادات النفسية حتى لا تلتصق بهم بصمة الجنون، ولكن من تطور الحياة وزيادة انفتاح الناس أصبحت العيادات النفسية تشبه العيادات الطبية العادية ويلجأ إليها كل من يحتاجها من دون خوفٍ وقلق، ومن الأمراض والاضطرابات النفسية المنتشرة في الوقت الحالي الوسواس القهري، فهذا النوع من الاضطرابات يصيب جميع البشر على اختلاف أجناسهم وأعمارهم ولكن عندما يتطور يصبح خطيراً وعائقاً أمام متابعة الحياة الطبيعية، وسنلخص بعضاً من طرق علاج الوسواس القهري لتعم الفائدة على الجميع.

تعريف الوسواس القهري

الوسواس القهري هو أحد الاضطرابات التي ترتبط بالقلق، حيث يمتاز بوجود أفكار ومخاوف غير منطقية تؤدي إلى التصرف بسلوكياتٍ قهريةٍ ولاإرادية، وفي بعض الأحيان يكون الشخص المصاب بالوسواس القهري على دراية بتصرفاته الغير طبيعية ويحاول تغييرها أو تجاهلها، ولكن ذلك يؤدي إلى زيادة الوضع سوءً، حيث أن هذه التصرفات تقلل من حدة الاضطراب.

أعراض الوسواس القهري

  • أفكار وتخيلات متكررة، وتكون عنيدة ولا إرادية، وتسبب هذه الوساوس الإزعاج والضيق وخاصةً عند محاولة تجاهلها أو التفكير بأمورٍ أخرى، وتتمحور هذه الأفكار حول الخوف من الإتساخ أو الرغبة العارمة بالعدوانية، أو الحاجة إلى الترتيب، وغيرها.
  • الخوف من السلام على الآخرين باليد أو ملامستهم.
  • الشكوك حول إغلاق باب المنزل، أو إطفاء الفرن.
  • الرغبة الملحة في الصراخ في الأوقات غير المناسبة.
  • الشعور بالضيق الشديد عن التواجد في أماكن غير مرتبة.
  • الإصابة بالتهابات الجلد بسبب كثرة الغسيل، أو تساقط الشعر نتيجة كثرة نتفه.

 طرق علاج الوسواس القهري

تعتمد طرق علاج الوسواس القهري على شدة الإصابة، ومن طرق العلاج العامة:

  • الإيمان بأن المرض عبارة عن ابتلاء من الله تعالى، وعليه الصبر على ذلك والتيقن من الشفاء، مع الالتزام بالدعاء الصادق بالشفاء.
  • التوكل على الله حق التوكل وأن كل شيءٍ بيده، وبأن القدر منه عز وجل وهو الرحمن الرحيم.
  • الإكثار من الاستعاذة من الشيطان الرجيم، والاستعانة بالمحيطين للتخلص من هذا الوسواس، والمحافظة على قوة العزيمة لطرد الوساوس.
  • الإكثار من ذكر الله تعالى وإلهاء النفس خلال اليوم بالاشتغال بالأمور الممتعة والمهمة، وخاصةً عند بدء التفكير بالمخاوف.
  • تناول الأدوية الخاصة وغالباً تكون من النوع المضاد للاكتئاب.
  • اتباع العلاج السلوكي؛ ويكون من خلال تعريض المريض للمخاوف التي يوسوس بها، مثلاً مهووس النظافة يتم تعريضه للمواد المتسخة وغير النظيفة وتركه في بيئةٍ غير نظيفة مع متابعة حالته ومساعدته على تغيير نمط سلوكه وتفكيره، وغالباً يتم استخدام هذا العلاج بالإضافة للأدوية.