صحة

طرق علاج تصلب الجلد

محتويات

تصلب الجلد

Systemic sclerosis، حالة مرضية نادرة الحدوث يصاب بها الجلد إثر وجود مرض جلدي غير معدي؛ فتزيد سماكة وصلابة الطبقة الجلدية أكثر من الوضع الطبيعة نتيجة تراكم أنسجة ندبية، وتنشطر إلى قسمين رئيسييّن من حيث الانتشار حيث أن النوع الأول يغزو الجلد فقط، بينما النوع الثاني يغزو الجلد بالإضافة إلى العضلات والمفاصل والرئتين والكلى والقلب أيضاً، ويصنف ضمن الأمراض الغير معدية التي لا تنتقل بلمس الشخص المصاب؛ وغالباً ما يصيب النساء بشكل أكبر من الرجال في المرحلة العمرية ما بين 30-50 سنة، ويدرج ضمن قائمة أمراض جهاز المناعة الذاتية، وسنقدم علاج تصلب الجلد وأسبابه ومعلوماته مهمة عنه خلال هذا المقال.

أسباب تصلب الجلد

  • العوامل الوراثية، حيث تعتبر العوامل الجينية مسبباً رئيسياً للإصابة بهذا المرض.
  • كثرة التعرض للمواد الكيميائية البالغة الخطورة.
  • الإصابة بمشاكل في جهاز المناعة ينتج عنها مشاكل جلدية كالالتهاب مثلاً.

أعراض تصلب الجلد

  • ازدياد سماكة الجلد.
  • اختلال طبيعة وملمس الجلد عن الوضع الطبيعي.
  • تضيق فتحة الفم.
  • تصلب الأصابع.
  • دكونة لون الجلد وتغير مظهره العام.
  • ظهور تقرحات جلدية.
  • فقدان مفاجئ في الوزن.
  • المعاناة من الآلام في المفاصل والمنطقة المصابة.
  • موت الخلايا السطحية نتيجة تفشي الالتهابات الداخلية.
  • ألم في الرأس أحياناً.
  • متلازمة رينو، هي عبارة عن متلازمة تؤدي إلى تضيق الأوعية الدموية المغذية للأصابع والأنف.
  • اضطراب عملية الهضم.
  • حرقة في المعدة.

تشخيص تصلب الجلد

يكتشف وجود المرض عادةً من خلال ملاحظة ازدياد سمك الجلد بشكل كبير، كما تظهر أعراض ظاهرة رينو كتغيرات في الأوعية الشعرية الخاصة بطيات الأظافر، بالإضافة إلى ما تقدم فقد تظهر الأثر على بعض مرضى تصلب الجلد؛ كما يشخص طبياً أيضاً، من خلال:

  • إجراء فحص سريري للون الجلد ومظهره.
  • أخذ عينة من الدم للكشف عن فحوصات تخص خلايا الدم الحمراء والبيضاء، بالإضافة إلى الكشف عن نسبة أملاح الدم وتحديداً الكالسيوم.
  • زراعة خزعة مخبرياً بعد أخذها من جسم المريض.
  • التحقق من وظائف الرئة.
  • فحص الأجسام المضادة في الدم.

طرق علاج تصلب الجلد

يشار إلى أن هذا المرض يفتقر لوجود علاج مباشر له؛ وإنما يوصف للمريض جملة من العلاجات المضادة للهستامين للتخفيف من حدة الأعراض المرافقة، فيصرف ما يلي:

  • فيتامين ج، حيث يعمل على تنشيط خلايا الجلد ويرمم الميت منها.
  • تناول أدوية الضغط لتعمل على توسعة الأوعية الدموية وبالتالي الحد من المضاعفات المرافقة للمرض، وخاصةً تلك التي تترك أثراً على القلب والكلى والرئتين.
  • مثبطات المناعة، تستخدم للمرضى الخاضعين لزراعة الأعراض، وذلك أيضاً للتخفيف من الأعراض والمضاعفات.
  • الأدوية المضادة للحموضة، للتخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي.
  • مراهم موضعية.
  • مطعوم الرئة الالتهابية.

المراجع:  1

الزوار أعجبهم أيضاً:

مواضيع قد تهُمك: